الجيش اللبناني يعزز انتشاره على عدة مناطق

عربي ودولي

بوابة الفجر


قام الجيش اللبناني، مساء الثلاثاء، بتعزيز انتشاره على طريق صيدا القديمة بين الشياح وعين الرمانة في بيروت.

كما عزز الجيش اللبناني انتشاره في منطقة بكفيا بجبل لبنان، إثر صدامات بين مناصري التيار الوطني الحر وحزب الكتائب.

ودارت مواجهات، مساء الثلاثاء، بين مناصري "التيار الوطني الحر" المحسوب على الرئيس اللبناني ميشال عون، ومتظاهرين اعتصموا على طريق القصر الجمهوري في منطقة بعبدا، قبل تدخل الجيش للفصل بينهما.

ويطالب المتظاهرون الذين ينتمون إلى "حزب سبعة" بالإسراع في تشكيل حكومة اختصاصيين (تكنوقراط) من غير السياسيين وإجراء انتخابات مبكرة.

وعقب وصول مجموعة من متظاهري "حزب سبعة" إلى طريق القصر الجمهورية منعها الجيش من التقدم.

وفي وقت لاحق ظهرت مجموعة "التيار الوطني الحر" كانت قد قدمت من منطقة الحدث، وجرت مواجهات بين الطرفين ما استدعى تدخل القوى الأمنية والجيش.

ودفع الجيش والقوى الأمنية بتعزيزات إضافية، للعمل على الفصل بينهما، مع تأكيد المتظاهرين على سلمية تحركهم رافعين شعار "سلمية.. سلمية".

وطالبت الأمينة العامة لـ"حزب سبعة"، غادة عيد، من على طريق القصر الجمهوري في بعبدا، بـ"البت سريعا بالاستشارات وصولا إلى حكومة نظيفة وتكليف رئيس مجلس وزراء من خارج المنظومة، والإسراع بإجراء انتخابات نيابية مبكرة واستعادة الأموال المنهوبة".

 وطالبت برفض تكليف أي شخص حوله شبهات، قائلة: "نحن مؤمنون أن الساحات لا لزوم لها، ونريد إيصال صوتنا للمكان المناسب".

وساد الهدوء الحذر طوال ساعات النهار بعد ليلة من التوتر، مع تسجيل بعض التحركات المحدودة في بعض المناطق، إثر هجوم نفذه مناصرو "حزب الله" و"حركة أمل" على منطقة الكولا المحسوبة على "تيار المستقبل" إضافة إلى تجوّلهم في مسيرات على الدراجات النارية في محيط ساحتي الشهداء ورياض الصلح حيث تجمع المتظاهرون.

وتركزت التحركات الاحتجاجية صباحا في مناطق الشمال، حيث اعتصم عدد من المحتجين أمام مصلحة مياه لبنان الشمالي، وطلبوا من الموظفين مغادرة مكاتبهم، ما أدى إلى مشادات كلامية بين الموظفين وعدد من المحتجين، في وقت قام متظاهرون آخرون بإقفال سنترال المدينة في الميناء في حضور عناصر من الجيش.

من جهة أخرى، تجمع بعض المحتجين في المدينة أمام شركة قاديشا في الميناء، بطرابلس، مرددين هتافات تطالب بوقف العمل وإغلاق الأبواب، كذلك فعل متظاهرون آخرون حيث نفذوا اعتصامات أمام عدد من الدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة.

وفي عكار، نفذ عدد من المحتجين اعتصاما أمام مبنى المالية والعقارية ومصلحة المياه ومؤسسة أوجيرو للاتصالات ووزارة العمل، داعين الموظفين للتوقف عن العمل، وقد تم إقفال هذه المراكز، وسط حضور كثيف من عناصر قوى الأمن الداخلي وبمؤازرة من الجيش.

وتوجه المحتجون إلى سراي حلبا وقرعوا على الجدار الحديدي للسراي، مرددين هتافات ضد الفساد، داعين الموظفين في مركز "ليبان بوست" للتوقف عن العمل، وبعد حوالي نصف ساعة تم إقفال المركز.

ثم انطلق المتظاهرون إلى أمام مبنى التنظيم المدني ومؤسسة كهرباء حلبا حيث تم إقفالهما، أما المصارف في البلدة فقد فتحت أبوابها.