"الناتو" يتحرك نحو هدف الإنفاق الدفاعي الذي يسعى إليه ترامب

السعودية

الأمين العام للناتو
الأمين العام للناتو وترامب



قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، اليوم الجمعة، إن المزيد من الحلفاء الأوروبيين في حلف الناتو من المقرر أن يحققوا هدف الإنفاق الدفاعي، الذي سعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2019، مع ارتفاع حاد في رومانيا وبلغاريا، لكن بلجيكا وإسبانيا ستواصلان التأخير.

كما وافق حلفاء حزب الناتو على هدف إنفاق 2٪ من الناتج الاقتصادي بحلول عام 2024، بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014.

وقد زاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الضغط عليهم، متهمًا أوروبا بالحصول على الحماية الأمريكية كأمر مسلم به والتحذير من العواقب.

وستلبي الآن تسع دول من حزب الناتو أو تتجاوز هدف الناتو المتمثل في إنفاق 2٪ من الناتج القومي على الدفاع بحلول نهاية هذا العام، ومن هذه الدول "الولايات المتحدة، وبلغاريا، وبريطانيا، واليونان، ورومانيا، وبولندا، ولاتفيا، وليتوانيا، وإستونيا".

ومن المتوقع أن تكون تركيا وفرنسا أقل من الهدف؛ حيث لا يزال إنفاق بلجيكا وإسبانيا ولوكسمبورغ فقط، أقل من 1٪ من الناتج الاقتصادي على الدفاع، وذلك مقارنةً بسبع دول من حزب الناتو على الهدف في عام 2018.

كما تعني الزيادة أيضًا أنه بين عام 2016 ونهاية عام 2024، ومن المتوقع أن تزيد أوروبا وتركيا وكندا من الإنفاق الدفاعي بمقدار 400 مليار دولار.

وقال ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي قبل قمة حلف شمال الأطلسي في لندن يومي الثلاثاء والأربعاء، إن هذا تقدم غير مسبوق، الزيادة المتراكمة في الإنفاق الدفاعي بحلول نهاية عام 2024 ستكون 400 مليار دولار أمريكي.

وقال الأمين العام للناتو، مشيراً إلى تهديدات على حدود حزب الناتو، إن الرئيس دونالد ترامب محق بشأن أهمية الحلفاء الأوروبيين وإنفاق كندا أكثر، لكن الحلفاء الأوروبيين وكندا يجب ألا يستثمروا في الدفاع لإرضاء الرئيس ترامب.

وفي قمة الناتو في ويلز في عام 2014، وافق الحلفاء على إنهاء سنوات من التخفيضات الدفاعية التي تركت الأوروبيين دون قدرات حيوية، مثل إعادة تزويد القاذفات المقاتلة المحمولة جوًا بالوقود، رغم أن هدف الـ 2 في المائة ليس ملزمًا قانونيًا.