مبادرة لربط المناهج التعليمية بالمقتنيات الأثرية

أخبار مصر

صورة من المحاضرات
صورة من المحاضرات
Advertisements

عقد متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية، عددًا من المحاضرات المتخصصة لطلاب قسم الآثار بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، وذلك في إطار دوره التعليمي ورفع مستوي الوعي الأثري، واستكمالا لخطة المتحف لتدريب الطلبة وربط المناهج بالمقتنيات والقطع الأثرية من خلال محاضرات الأثريين ذوي الخبرة العملية.

وألقى الدكتور أحمد عمر شكري مدير عام المركز العلمي للتدريب بغرب الدلتا والساحل الشمالي، محاضرة بعنوان "علم الحفائر المنظم"، تناول خلالها النظرية الجديدة في عمل الحفائر وتسجيل المواقع بنظام الطبقات، حيث تتحدث كل طبقة من طبقات الأرض عن العصر الذي تنتمي إليه.

كما تحدث عن العناصر الأساسية للتسجيل وهي التصوير الفوتوغرافي، وكذلك ضرورة عمل سجل وصفي وتفصيلي للقطع واللقى الأثرية المستخرجة.

وعقد القسم التعليمي بالمتحف، محاضرة وورشة تدريبية للطلاب ضمن برنامجه التدريبي بعنوان " دراسة عن بقايا العظام البشرية"، وألقت المحاضرة الدكتور آية محمد طاهر مفتش آثار بإدارة الحفائر بمنطقة آثار الاسكندرية، وتناولت فيها الحديث عن كيفية استخراج العظام البشرية من باطن الأرض، ومعالجتها ومعرفة عمرها وكيفية ترتيب الهيكل العظمي كاملًا.

إقرأ أيضًا: كنوز متحف المجوهرات الملكية
يقع متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية، ويضم نفائس المجوهرات والحلي التي ازدانت بها صدور أميرات الأسرة المصرية والتحف التي امتلأت بها قصورهم، وهو في الأساس قصرالأميرة فاطمة الزهراء الذي يعد قطعة معمارية نادرة تمثل الطراز الأوروبي في القرن التاسع عشر، يتكون من جناحين شرقي وهو قاعتين وصالة يتصدرها تمثال صبى من البرونز عليه لوحة فنية من الزجاج الملون المعشق بالرصاص ومزين بصورة طبيعية، وغربي من طابقين الأول به أربع قاعات والثانى أربع، ويربط بين جناحى القصر بهو فى غاية الرقة.

محتويات المتحف
يضم تحف قديمة يعود تاريخها إلى عام 1805 عندما تولى محمد على باشا عرش مصر، وبعد قيام ثورة يوليو 1952 تم مصادرة تلك المجوهرات ووضعت بخزائن الادارة العامة للأموال المستردة إلى أن انشأ هذا المتحف الذى تعد مقتنياته قيمة مادية وفنية وتاريخية بالغة السمو، ويضم المتحف 11 ألفًا و500 قطعة تخص ابناء الأسرة المالكة منها مجموعة الأمير محمد على توفيق التى تضم 12 ظرف فنجان من البلاتين والذهب وفيها 2753 فصا من الماس البرلنت والفلمنك وكيس نقود من الذهب المرصع بالماس بالاضافة الى ساعة جيب السلاطين العثمانيين و6 كاسات من الذهب مرصعة بـ 977 فصا من الماس.
ومن عصر الخديوى سعيد باشا نجد مجموعة من الوشاحات والساعات الذهبية هذا بالاضافة الى الأوسمة والقلائد المصرية والتركية والأجنبية وهى مرصعة بالمجوهرات والذهب الخالص وعملات أثرية قبطية ورومانية وفارسية وبيزنطية يبلغ عددها 4 آلاف قطعة.
ومن أجمل مقتنيات المتحف علبة النشوق الذهبية المرصعة بالماس والخاصة بـ محمد على مؤسس الأسرة والشطرنج الخاص به وسيف التشريفة الخاص به وهو مصنوع من الصلب على شكل رأس ثعبان.
كما تزين المتحف مجموعة من الصور الملونة بالمينا فى أطر من الذهب للخديوى اسماعيل وزوجاته وكريماته وأولاده. أما مجموعة الملك فاروق فقد اتسمت بكثرة استخدام الماس فيها وتضم متعلقاته العصا المرشالية التى طالما استخدمها فى تنقلاته وهى مصنوعة من الأبنوس والذهب. هذا بالاضافة الى أظرف الفناجين وهى مرصعة بالماس والياقوت حيث يحتوى الفنجان الواحد على 229 ياقوتة و29 قطعة من الماس.

ويوجد قسم مخصص للهدايا المقدمة للملك فاروق ومنه طاقم للشاى من الذهب أهدته مجموعة من باشوات مصر لفاروق وفريدة يوم زفافهما ووقعوا بأسمائهما خلف الصينية وكذلك طبق من العقيق الخاص أهداه له قيصر روسيا.
ولتميز مجموعة فاروق فقد خصص لها ثلاث قاعات فى المتحف. ولعل أول مايلفت النظر قاعة الأميرات تاج الأميرة شويكار وهو من أضخم تيجان مجوهرات أسرة محمد على وأجملها فى حين تأتى قاعة الملكة فريدة فى المرتبة الثانية بعد قاعة زوجها الملك فاروق ومن مقتنياتها التاج المصنوع من الذهب والبلاتين والمرصع بعدد 1506 قطع من الألماس مع قرط من البلاتين والذهب مرصع بعد 136 قطعة من الماس بالاضافة الى مجموعة رائعة من الأقراط المرصعة بالماس والياقوت والزبرجد والزمرد وطقم كامل من المرجان.

أما مجموعة الاميرة فوزية شقيقة الملك فاروق فتضم محبسًا من البلاتين عليه اسم الأميرة فوزية مرصع بالبرلنت وتوكة حزام مرصعة بأكثر من 240 قطعة من الماس.
هذا ويضم المتحف معروضات أخرى منها ساعة ملكية مرصعة بالماس وتحفة فنية على شكل فيل مصنوعة من العاج المطعم بالماس والياقوت، ومجموعة من دبابيس الصدر الذهبية والبلاتينية وقصعة من الذهب الخالص كانت تستخدم معها الملكة ناريمان منذ افتتاحها احد المشروعات، بالإضافة الى التحف المهداة من رؤساء بعض الدول الأوروبية منها صينية أوجينى الشهيرة التى أهديت للخديوى اسماعيل فى افتتاح قناة السويس يقدر ثمنها بأكثر من 15 مليون جنيه وهي من الذهب ومرصعة بالماس والياقوت والزمرد. أما طبق العقيق الذى تتضمنه مجموعة الملك فاروق فهو تحفة تاريخية نادرة تحكى جزءا من تاريخ روسيا القيصرية ولا يعلم أحد كيف دخلت الى مصر، وكذلك طاقم قهوة زنته نحو 25 كيلو فضة من النوع الفرنسى أهدته شركة القناة العالمية للوالى محمد سعيد باشا.