"الموت لخامنئي".. تظاهرة جديدة من قلب كاليفورنيا تدعو لضرب نظام الملالي (تقرير)

عربي ودولي

مؤتمر أنصار المقاومة
مؤتمر أنصار المقاومة الإيرانية


"الموت لخامنئي"، شعار بات على كل لسان، بداية من الداخل الإيراني، المشتعل حالياً بالمظاهرات والاحتجاجات، ومروراً بالعديد من الدول والتي يأتي على رأسها العراق، وانتهاءً بولاية كاليفورنيا، التي ضمت مؤخراً تظاهرة قوية، تطالب بضرب نظام الملالي.

مؤتمر حاشد

وشهدت ولاية كاليفورنيا، تلك التظاهرة الحاشدة التي جاءت هذه المرة في شكل مؤتمر بلوس أنجلوس الأمريكية، حيث شارك فيه أكثر من ألف شخص لدعم انتفاضة الشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مطالبين بإعمال سياسة حازمة ضد نظام الملالي، وطالبوا بمحاسبة المتورطين بقتل الشعب الإيراني.

 ضحايا الطائرة

وخلّد المؤتمر ضحايا إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية الذين قتلوا على أيدي قوات الحرس الثوري الإرهابي، بوضع نصب تذكاري لتلك الكارثة التي راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين الأبرياء.
كما التزم الحضور دقيقة صمت حداداً على مقتل المواطنين الأبرياء على يد خامنئي وقوات الحرس في هجوم صاروخي طال طائرة الركاب الأوكرانية الذي أسفر عن مقتل 176 مدنياً، من بينهم 150 مواطنًا إيرانيًا.





مسؤولون رفيعو المستوي

 وشهد المؤتمر العديد من الشخصيات رفيعي المستوي، ضمت كل من الجنرال جيمز كانوي، قائد سلاح مشاة البحرية الأمريكي السابق، السناتور روبرت تورسلي، والنائب باتريك كينيدي، والسفير لنكولن بلومفيلد، والبروفسور إيفان ساشا شيهان.

النظام يرتجف
 
وأكد ممثلو الجاليات الإيرانية الدكتور أشرف زادشير والسيدة سيما يزداني، إلى جانب مجموعة من الشباب المناصرين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن إمكانية الإطاحة بنظام الملالي بأنه متاحاً وأصبح أكثر سهولة من أي وقت مضى.

كما دعوا إلى ضرورة محاكمة "خامنئي" ومعاقبته على هذه المجزرة الوحشية بحق ركاب الطائرة الأبرياء.





هلاك "سليماني"

ووصف المشاركون هلاك الجلاد قاسم سليماني، بأنها ضربة جدية ولا يمكن تعويضها لنظام الملالي، مؤكدين أنها خطوة نوعية في تسريع عملية الإطاحة بالنظام الحاكم في إيران.
وأوضحوا أن "سليماني" مارس إجراما غير عادي في حق مجاهدي خلق، كما قمع انتفاضات الشعب الإيراني وكان إرهابياً معروفاً لدى شعوب المنطقة بل والعالم.

زعيمة المقاومة ومعاقل الانتفاضة

وشهد المؤتمر، رسالة الزعيمة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، والتي تم بثها للجموع، مؤكدة فيها على ضرورة التصدي لنظام الملالي الإرهابي، فيما عُرض شريط فيديو لأنشطة معاقل الانتفاضة في إيران، ومقاطع فيديو عن الانتفاضة البطولية للشعب الإيراني، بما في ذلك المظاهرات احتجاجاً على نظام "خامنئي"، بعد مقتل الركاب الأبرياء للطائرة الأوكرانية.




 انهيار نظام الملالي

وفي ذات السياق، قال السناتور توريسيلي، إنّ مقاومة الشعب الإيراني بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أثبتت أمراً واحداً بشكل جيد، وهو أن هذا النظام ساقط لا محالة، وأن الحرية ستأتي إلى إيران.

وأضاف: "دعوني أخبر حكام طهران، أن الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة على حد سواء يدعمون تحرك "ترامب" لقتل المجرم قاسم سليماني، قاتل مجاهدي خلق، وكلا الحزبين يدعون إلى تغيير النظام في إيران، وهذا الأمر سيحدث بالتأكيد.

 حتمية الإطاحة بالنظام

من جانبه قال الجنرال "جيمس كانوي"، إن المقاومة الإيرانية هي جزء رئيسي من السياسة الدولية تجاه إيران، لأنه لم يعد هناك من سبل أخرى سوى الإطاحة بنظام الملالي الغير إنساني، فيما عبر النائب باتريك كينيدي عن دعمه لخطة المواد العشر للسيدة مريم رجوي، قائلًا: "أنّ قاسم سليماني كان مجرمًا يستحق القتل، وهو مرادف للإرهاب".

وأكد السفير "لينكولن بلومفيلد"، إنّ مجاهدي خلق في إيران والمجلس الوطني للمقاومة في إيران يقودان المعركة من أجل التغيير النظام في إيران.





مقاومة صاعدة
 
وقدم البروفيسور "إيفان ساشا شيهان" كتابًا جديدًا من 106 صفحات بعنوان "المقاومة الصاعدة في إيران"، وتحدث عن الزيارة الثنائية لكلا الحزبين الأمريكيين لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة في أشرف ٣، كما وضع تجارب الوفد الأمريكي من الزيارة، التي توضح صعود المقاومة الإيرانية واحتمال التغيير في إيران، في متناول للجمهور.

 تماسك قوي

وأوضح "شيهان" قائلا: "ما رأيناه فتح أعيننا وكان مشجعًا للغاية: حركة معارضة سياسية متماسكة، لها تاريخ طويل من النضال ضد التطرف والديكتاتورية، بقيادة زعيمة خاصة، مع برنامج سياسي واضح المعالم، وتمتلك شبكة واسعة من الأنصار الناشطين داخل إيران وحول العالم، ومصممة على الإطاحة بنظام طهران الحاكم من الداخل"، في إشارة إلى المقاومة الإيرانية وقيادتها الزعيمة مريم رجوي.

وذكر "شيهان"، "لقد كان الأمر كما لو كنا ننظر إلى مستقبل إيران الديمقراطي"، مضيفاً: ""وجود البديل الديمقراطي المشروع والقادر على بناء مدينة جميلة أينما ذهبوا، من العراق إلى ألبانيا، يجب أن يؤخذ في عين الاعتبار من قبل مسؤولي الحكومة الأمريكية".

 إشادات بالمقاومة

وبيّن قائلا: "ما رأيناه هو أن أعضاء منظمة مجاهدي خلق هم من الأشخاص المهنيين، والمنظمين للغاية، وملتزمون بالنضال ضد النظام، ومطلعون بقوة على تاريخ إيران والسياسة الإيرانية الحالية، بما في ذلك ما يجري داخل النظام"، مؤكدا أن المقاومة يمكن أن تحل محل نظام ولاية الفقيه على أفضل وجه، كما يمكنها ضبط الأمور بعد الإطاحة بالنظام، وتحقيق انتقال سلس للسلطة بعد سقوط النظام".

تهديدات وإرهاب
 
وكشف "شيهان" أن مسؤولين رفيعي المستوى في النظام الإيراني هددوا الحكومة الألبانية لإيوائهم مجاهدي خلق، لكن الحكومة الألبانية تسير على الطريق الصحيح للتاريخ بحمايتهم لمجاهدي خلق في اشرف ٣، بينما أبدى ممثلو الكونجرس الأمريكي بطريقة الحزبين دعمهم لهذا المؤتمر.