محافظ القليوبية للشباب: "متقعدوش في بيوتكم.. عهد الوظيفة الميري انتهى"

محافظات

اللواء عبد الحميد
اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية


أكد اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية، أنه يولي اهتماما خاصا بالشباب، وأن المحافظة تعمل جاهدة لحل مشكلة البطالة التي تعد على رأس الأولويات وذلك عبر إقامة العديد من ملتقيات التوظيف لتوفير فرص عمل حقيقية لتحقيق آمال الشباب الذين هم عماد المستقبل وأن الاهتمام بهم سيساهم في تنمية مصر وتقدمها.

جاء ذلك خلال افتتاح المحافظ اليوم ملتقى التوظيف الأول لشباب القليوبية بشبين القناطر بمشاركة 39 شركة توفر أكثر من 8633 فرصة عمل بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية وطه عجلان وكيل وزارة التعليم بالقليوبية والدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمحافظة والمستشار محمد طه وكيل وزارة القوي العاملة والنائب سمير صبحي عضو مجلس النواب بالقليوبية لإتاحة فرص العمل لشباب.

وأضاف، أن المحافظة تعمل على توفير فرص عمل بشكل رسمي لحماية الشباب من استغلال بعض الشركات الوهمية لهم من خلال ملتقيات توظيف بجانب تنفيذ مشروعات ريادة الأعمال بالتعاون مع الجهات المختلفة بما يعود بالنفع على أبناء المحافظة، مؤكدا على ضرورة تفعيل المشاركات المجتمعية والمساهمة في المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع.
 
وأشار المحافظ، إلى أن الملتقى من المقرر أن يعقد دوريا كل شهرين لتوفير فرص عمل للشباب مناشدا الشباب بالمشاركة والتقدم لهذه الملتقيات للحصول على فرص عمل وعدم الانتظار بالمنازل للحصول على وظيفة حكومية حيث إن الملتقى فرصة كبيرة جدا لبناء الشباب المصري ومواجهة البطالة.

وأضاف الهجان، أن الملتقى هو الأول لعام 2020 بالتعاون بين مديريات الشباب والرياضة، والقوى العاملة، والتربية والتعليم بالقليوبية، موضحا أن فرص العمل تتنوع بين مدن العبور وقليوب وشبرا الخيمة والقناطر الخيرية، حيث يستهدف الملتقى توفير ما لا يقل عن 8633 فرصة عمل لشباب المحافظة، وبمرتبات مجزية تبدأ من 2000 جنيه، كما تتنوع فرص العمل المطلوبة ما بين عمال إنتاج وأفراد أمن ومهندسين ومشرف مخازن وسائقين وغيرها من فرص العمل.

وقال المحافظ إن الملتقى يهدف لتوفير فرص العمل للشباب، ويأتي ضمن خطة المحافظة في القضاء على البطالة ورفع كفاءة الأيدي العاملة، على أن يتم تنظيم ملتقيات للتوظيف خلال الفترات المقبلة دوريا مشيرا إلى أن الملتقى يستهدف جميع الشباب من الجنسين بمختلف المهن والوظائف بمؤهلات وبدون مؤهلات.

وأكد أن القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية، وأن فرص العمل به لا تقل في المميزات عن الحكومة من حيث الاستقرار والتأمين الصحي والتدريب ورفع الأجور وغيرها بشرط توافر الجدية لدى المتقدم، مضيفا أن عهد البحث عن الوظيفة الميري وترابها انتهي لغير رجعة ويجب تشجيع الشباب والخريجين الجدد على العمل الحر والخاص لأنه المستقبل مشيرا إلى ضرورة إرساء قواعد ربط الخريجين بسوق العمل والإعلان عن وظائف العمل الشاغرة من خلال ملتقيات التوظيف.