عاجل| بعد انتشار الكورونا في عدة دول.. كارثة جديدة تهدد الحياة بأفريقيا

تقارير وحوارات

كشف
كشف
Advertisements

في الوقت الذي يثير فيروس كورونا الرعب بكل دول العالم، بعد أن أودى بحياة 300 شخص وإصابة 14300 آخرين، تظهر "حمى لاسا" في أفريقيا، بعد أن أصابت المئات بنيجريا من دون أي اهتمام دولي.

وظهرت حمي لاسا، في نيجيريا مع بداية العام الجديد، حيث أصابت 250 حتى الآن، بالإضافة إلى وفاة 40 حالة، ولم تكن هذه هي المرة الاولى التي تظهر بها لاسا فقد ظهرت عام 2018 مودية بحياة 171 شخصا، بينما حصدت أرواح 167 شخصا عام 2019.

ونستعرض لكم في التقرير التالي ماهية هذه الحمى وأعراضها:

*ماهي حمى لاسا؟

أوضحت منظمة الصحة العالمية، في تقرير صادر لها، أن لاساه هي عبارة عن مرض نزفي فيروسي حاد يستمر لمدة تترواح بين يومين و21 يومًا، وينشط هذه المرض بغرب إفريقيا.

*طرق العدوى

ينتقل فيروس لاسا عن طريق الملامسة المباشرة لدم شخص مصاب بالعدوى، أو عن طريق المعدات الطبية الملوثة الإبر التي يتم استخدامها.

كما من الممكن أن يتنقل فيروس لاسا عن طريق الاتصال بالغذاء أو الأدوات المنزلية الملوثة بالقوارض، أو البول والبراز.

*أعراض حمي لاسا

وتتراوح فترة حضانة حمى لاسا بين ستة أيام و21 يومًا، وتبدأ بالحمى والضعف العام والشعور بالضيق، يتبع بالصداع والتهاب الحلق وآلام في العضلات وآلام في الصدر والغثيان والقيء والإسهال والسعال وآلام في البطن.

وفي الحالات الشديدة، قد يتطور تورم الوجه، السائل في تجويف الرئة، النزيف من الفم، الأنف، المهبل أو الجهاز الهضمي، وانخفاض ضغط الدم.

ويصاب 25% من المرضى المتغلبين على المرض بالصمم، ويسترجع المرضى في نصف هذه الحالات سمعهم جزئيًا بعد شهر أو ثلاثة أشهر، ويُحتمل تساقط الشعر العابر واضطراب المشية في فترة التعافي.

وتحدث الوفاة عادة في غضون 14 يومًا من ظهور الأعراض في الحالات المميتة

*العلاج والوقاية

أشارت التقارير الطبية إلى أن دواء الريبافيرين المضاد للفيروسات هو دواء ناجع لعلاج حمى لاسا إذا أعطى في أول مراحل المرض السريري، ولا توجد أي بيانات تدعم دور هذا الدواء كعلاج يقي من حمى لاسا بعد التعرض لها.

ولا يوجد حاليًا أي لقاح يقي من حمى لاسا.

أما طريق الوقاية:

وتكون عن طريق النظافة المستمرة سواء الشخصية أو نظافة المنزل لتجنب دخول القوارض باعتبارها المنبع الأول لهذا المرض.

كما توجه منظمة الصحة العالمية بضرورة تربية القطط لمنع دخول الفئران، بالإضافة إلى إلقاء النفايات بعيدا عن مواطن السكن.