أفريقيا تعيد رسم أذهان المصريين في معرض الكتاب 2020

عربي ودولي

بوابة الفجر
Advertisements

لم يكن معرض القاهرة للكتاب مجرد كان لبيع الكتب، ولكن أصبح مسرح صغير لعرض الثقافات المختلفة أمام القارئ المصري، من معظم البلاد المحيطة من السودان جنوبًا وحتى السنغال ضيف الشرفلا غربًا.

في البدء "الدعوة".. جناح السودان
"نشانا من رحم الدعوة الإسلامية" بتلك الكلمات وصف عادل عبد العزي ممثل جامعة أفريقيا العالمية بجناح السودان، قصة جامعته، مبينًا أنها جامعة أنشئت من رحم مركز إسلامي كان مهتم بنشر الدعوة، وهذا المركز كان له مجلس أمناء يضم عدد من الدول العربية، والتي من بينها مصر والكويت والسعودية، حيث انشئ عبرها جامعة أفريقيا العالمية، وبدأت تقوم في دورها بتعليم الإسلام في بعض أطراف السودان، ومن ثم للدول الأفريقية المجاورة.

وأكد عبد العزي، لـ"الفجر" أن الجامعة مشتركة بعدد من كتب أساتذتها الجامعيين، مثل كتاب الشيخ فوديو، وكتاب المؤتمر الدولي الأول للسنة النبوية، وبعدد من المجلات الهامة مثل دراسات أفريقية ودراسات دعوية والتي تصدر عن العديد من الكليات داخل الجامعة.

وأضاف أن هناك عدد من المراكز البحثية والكليات المتخصصة مثل كلية الدراسات العليا للزلازل، وكلية العلوم الإدارية، والعديد من المراكز البحثية الأخرى التي تتضمنها الجامعة. 

على أجنحة الفراشات..ضيف الشرف السنغال
"اجتهدنا في إيصال الكتب العربية بالسنغال" بتلك الكلمات وصف محمد الأمين، أحد المشرفين على الجناح السنغالي، وهي ضيف الشرف للمعرض هذا العام، دورهم في المشاركة بالعرض، مبينًا أنهم يقدمون عدد من العروض التي تبرز الهوية والعادات والتقاليد السنغالية، وعدد من اللوحات التي رسمت بواسطة أجنحة الفراشات والتي تعرض مناظر من الحياة اليومية السنغالية.

وأكد الأمين لـ"الفجر"، أن القسم العربي يعتبر من أهم الأقسام التي يختويها الجناح السنغالي، حيث يعرض عدد من الكتب الدينية مثل والشيخ طاهر دكري له عدد من المؤلفات مثل السيرة المحمدية، وعبد الله ايباد والذي له كتاب الحاج حسن تنغورا، وهو أحد علماء الدين المشهورين في عصره وروايات ومنها "هاربات" لأبو بكر أنجاي، وهو روائي خريج كلية الزراعة بجامعة الأزهر، وتتحدث عن سفر الفتيات لدول الخيج.

وأضاف المشرف على الجناح السنغالي، أن الجناح يحتوي على عدد من الكتب والروايات المؤلفة باللغات المحلية مثل رواية تسمى "الضرة" بلغة الوللغا، مشيرًا إلى أن التعدد أمر شائع في السنغال حيث يتزوج الشخص من إثنين فما فوق وقليل من هم يحتفظون بزوجة واحدة، وأيضًا هناك إحدى القصص المعروضة من الحكايات الشعبية والتي تتحدث عن ولد وبنت صغار في السن، وهي من القصص الشعبية التي يجلس الحكاء ليسامر بها الناس.

وتطرق للمخطوطة الكبيرة المعروضة داخل الجناح، والتي تعتبر نموذج من إحدى المخطوطات النادرة التي تحتوي على شرح القرأن وتلك المخطوطات توجد لها مكتبة مخصوصة بجوار مسجد الحاج مالك سنة. 

ارتريا
"السياسة سيطرت على أجواء الجناح" بتلك الكلمات وصف "خالد" أحد المشرفين على جناح أرتريا، مبينًا أن أبرز الكتب التي عرضها الجناح هي الكتب الصادرة عن فترة مقاومة الإستعمار الإيطالي والكتب الخاصة بمقاومة الإستعمار الإثيوبي، والتي كان منها كتب عثمان صالح سبي أحد أبطال جبهة التحرير الأرترية،.

وأكد مشرف جناح أرتريا أن هناك كتب التجرينيا معروضة ومنها القاموس من التجرينيا إلى الإنجليزية، وعدد من الكتب الأخرى، موضحًا أن هناك عناصر أيضًا تبرز الثقافة والهوية الإرترية، ومنها الأغاني الإرترية.
وأضاف خالد أن هناك عدد من الروايات والروائيين الأرتريين الذين عرضوا كتب لهم في المعرض ولكن في صالات أخرى. 

الصومال
"موجودين لنشر الثقافة الصومالية" بتلك الكلمات وصفت "فاطمة" أحد مشرفي قسم الصومال بمغرض الكتب، مبينة أن بتشارك كل سنة، وفخورين ننشر الثقافة الصومالية، والتنمية والأوضاع في الصومال ونزيل الفكرة السيئة التي نشرينها عن الصومال فالدنيا تطورت والأوضاع الأمنية في كثير من الأنحاء بدأت تستتب.

وأكدت المشرفة على القسم الصومالي لـ"الفجر"، أن هناك كتب لغة عربية وكتب لغة صومالية وكتب لغة إنجليزية، والأهم الوصول للكتب العربي، فهناك دارين نشر كبار يعرضاتن كتبهما بالمعرض دار هلبرينج ودار زيلع، استمتع بحياتك، والأدب الكلاسيكي مثل قصة الخادمة وهي من القصص الشعبي المعروف في الصومال.

وأضافت فاطمة أن هناك كتب اللغة العربية لها ثقل سياسي مثل كتاب الصومال الغربية، والذي يتحدث عن أوجادين وهو الإقليم الصومالي المحتل من إثيوبيا، وبالإنجليزية "تاريخ صوماليا" والذي يتحدث عن أبرز محطات التاريخ الصومالي، وهناك العديد لكتب المعروضة باللغة الصومالية، والتي منها رواية القدوة الضائعة.