6 ملامح رئيسية لأزمة فيروس "كورونا" القاتل

عربي ودولي

بوابة الفجر



أصبحت أزمة فيروس "كورونا" الجديد ذات صفة عالمية وتهم الكثيرين في شتى أرجاء الكرة الأرضية، وباتت تتضح بعض من ملامح هذا الفيروس، وخاصة بعد شهرها الثاني.

هذا وبدأت قصة فيروس "كورونا" في مدينة ووهان الصينية، ولكن تفاصيله امتدت وتشعبت إلى شتى أرجاء الكرة الأرضية، وبدا الأمر مقلقًا بالنسبة لكثيرين، مع ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 811 ضحية.

*هناك 6 ملامح رئيسية لأزمة فيروس "كورونا" حتى الآن:
1) سهولة رحلات الطيران والسفر بين الدول
أصبح من السهل أن يتنقل الفرد من بلد إلى آخرى عبر الطائرات التي قلصت المسافات، ولكن الأمر لم يكن إيجابيًا في أزمة "كورونا"، إذ كانت وسائل النقل المتطورة هي الطريقة الذي سرع من تفشي هذا الفيروس، إذ انتشر الفيروس في نحو 30 دولة في العالم.

هذا وارتفاع مستوى المعيشة لدى شريحة متنامية من الصينيين، جعل منهم أحد أكبر الأفواج السياحية في العالم، وهو أيضًا ما ساعد في انتشار المرض، خاصة وأن العديد من المصابين لا تظهر عليه الأعراض فورًا بل تأخذ وقتا قد يصل إلى 14 يومًا.

2) الهوس بالأطعمة الغربية
أكدت السطات الصينية، على أن "الإصابات الأولى بفيروس كورونا كانت لأشخاص تناولوا لحوم حيوانات في سوق المأكولات البحرية في مدينة ووهان"، وفي هذا السوق يبيع التجار حيوانات برية وغربية بصورة غير شرعية مثل الخفافيش والثعابين.

وربطت دراستين بين هذين الكائنين وانتشار فيروس كورونا، وتبدو هذه المأكولات غربية بالنسبة إلى كثيرين حول العالم.

3) التكتم لا يفيد مع السوشال ميديا
جاء أول تحذير من احتمال انتشار فيروس كورونا الجديد، عبر كلمات كتبها الطبيب الصيني لي وين ليانج، على موقع "ويبو" الشبيه بموقع "تويتر" في الصين، الذي حذر زملائه من تفشي فيروس مماثل لفيروس السارس، وسارعت السلطات الصينية لإعتقاله.

وتسبب استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في حالة من الرعب بين البعض، ولكنها في نفس الوقت كانت أداة استخدمتها المنظمات المعنية مثل الصحة العالمية وهيئات الصحة في الدول المختلفة للتوعية بشأن الوقاية من الفيروس.

4) مشاركة جميع الدول في مواجهة الفيروس
انضمت العديد من الدول والهيئات إلى الصين في معركة محاربة فيروس "كورونا" القاتل، الذي وصفه البعض بـ"طاعون العصر".

وأرسلت دول مثل كوريا الجنوبية واليابان وإيران وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا اللوازم الطبية وغيرها دعمًا للصين، فيما سعت هذه الدول إلى اختبار العقاقير التي يمكن أن تحارب كورونا، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، تحاول مراكز الأبحاث الطبية في البلدان المختلفة التوصل إلى لقاح فعال يوقف انتشار هذا المرض.

5) الطبيعة دائما تسبق بخطوة
مهما ظهر لكثيرين أن العالم متقدم على الصعيد الطبي، يظهر فيروس واحد لا يرى بالعين المجردة أن ما تم تحقيقه في عالم الطب ليس سوى البداية في طريق طويل لفهم طبيعة الكائنات الحية وأسرارها.

6) الدرون والذكاء الاصطناعي
لجأت السلطات إلى استخدام الطائرات المسيرة لتوجيه تعليمات للسكان، بشأن ارتداء كمامات طبية أو لعدم الخروج من المنازل وغير من النصائح الضرورية، بواسطة عبارات حازمة لا تتوانى عن التوبيخ والتأنيب أحيانا.

وأظهرت لقطات استخدام طائرة مسيرة لفحص درجات حرارة السكان، خاصة أن الحرارة العالية مؤشر على أعراض الفيروس القاتل، وعلى سبيل المثال، تم استخدام أكثر من 30 روبوتا للتطهير في أجنحة العزل ووحدات العناية المركزة وغرف العمليات وعيادات الحمى في مستشفيات ووهان الرئيسية، التي تستقبل مصابي فيروس كورونا لتوفير خدمة التطهير على مدار الساعة.