"أهلا بالمستقبل".. 250 يومًا ويفتح إكسبو 2020 أبوابه للعالم

عربي ودولي

بوابة الفجر
Advertisements


بدأ العد التنازلي لمعرض "إكسبو دبي 2020"، وبقي أقل من 250 يومًا فقط حتى يفتح المعرض أبوابه ويرحب بالعالم.

*وفي البداية، دعنا نتعرف على الحدث الأكبر في الشرق الأوسط، وماهيته:
-إكسبو 2020:
هو معرض من معارض إكسبو الدولي، ستقوم بإستضافته مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من يوم 20 أكتوبر 2020 إلى 10 إبريل 2021، وقد أعلن المكتب الدولي للمعارض، خلال إنعقاد جمعيته العامة في العاصمة الفرنسية (باريس) يوم 27 نوفمبر 2013، أن مدينة دبي فائزة بحق إستضافة "إكسبو 2020".

وحصلت دبي على تأييد 116 من أصوات أعضاء المكتب، الذين لهم حق التصويت البالغ عددهم 164 في جولة إعادة نهائية أمام يكاترينبرغ، وبذلك تفوقت في التصويت على ساو باولو البرازيلية ويكاترينبرغ الروسية وإزمير التركية.

وتقام معارض إكسبو الدولية كل خمس سنوات، وتستمر لفترة أقصاها 6 أشهر؛ حيث تستقطب ملايين الزوار على مدى تاريخ تنظيم معارض اكسبو الدولية، ولم يتم غستضافتها من قبل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا.

وتحظى الإمارات بالقدرات اللوجستية الكافية لاستضافة هذا الحدث الدولي، بينما يمكن لثلثي سكان العالم الوصول إلى دبي خلال مدة لا تتجاوز 8 ساعات بالطائرة مع العلم أن الإمارة إستضافت نحو 9 ملايين زائر خلال العام الماضي وحده. 

هذا وسيتجاوز عدد الغرف الفندقية 80 ألف غرفة ستكون جاهزة لتقديم أفضل سبل الراحة للنزلاء خلال فترة انعقاد المعرض، ناهيك عما تتيحه الإمارة من إمكانية التواصل منقطعة النظير، والخدمات اللوجستية رفيعة المستوى، والبنية التحتية ذات الطراز العالمي، والتي تعد في مجملها الأساس الراسخ الذي يرتكز عليه ملف الاستضافة.

وبهذا تثبت الإمارات تحقيق مزيد من الإنجازات وتضيف رصيداً لها في هذا الصدد، يزداد يوماً بعد يوم، ومن ناحية أخرى نقول إن إكسبو 2020 يعني الكثير والكثير في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ فهو يعني: فقد اجتمع نحو 800 خبير في البناء أخذوا على عاتقهم مهمة فريدة من نوعها، وهي تتويج القبة التي سوف تشكل بؤرة معرض إكسبو 2020، والتي يبلغ عرضها 130 متراً وبطول يبلغ 67 متراً، وتنتهي بهيكل تبلغ مساحته 724 ألف متر مكعب مستوحاة من الحياة اليومية وفق رؤية معاصرة.

-شعار المعرض:
وقد اختارت دولة الإمارات، أن يكون شعار المعرض هو "تواصل العقول .. وصنع المستقبل".

-مفهوم المعرض:
تتمتع دبي بتاريخ حافلة في مجال التواصل والأفكار الرائدة الجديدة، وهو ما ستكرسه من خلال معرض "إكسبو الدولي 2020" في دبي، والذي تشير التوقعات إلى استقطابه نحو 25 مليون زائر يتوافد 70% منهم من خارج الدولة، مما يجعله الحدث الأكثر عالميةً في تاريخ معارض "إكسبو".

ومن ناحية أخرى، صرح مدير إدارة الأعمال الدولية، في إكسبو 2020، قائلاً: ما نقوم ببنائه هو في الأساس موقع سيستضيف حدثاً عند جهوزه مباشرة، بعد ذلك سيتحوّل هذا إلى نظام بيئي سيجمع شركات ناشئة وشركات كبرى وتكتلات ومرافق بحث وتطوير لخلق بيئة تشبه وادي السيليكون، ويمكن أن يعد أكبر الصناعات التي تدفع النمو في دبي والإمارات هي العقارات واللوجستيات والسفر والتعليم، والانتقال إلى المستقبل.

وأضاف: ستبقى تلك القطاعات هي الأكبر، وتضيف أيضاً صناعات مثل: الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة وتكنولوجيا المعلومات وجمع العقول وخلق المستقبل الواعد، والتي ستجتمع سوية، ويبنى إكسبو 2020 في منطقة حرة، وهي منطقة ذات قوانين خاصة بها تتيح وتسهّل للشركات الدولية تأسيس مقار لها وبدء عمليات من هناك.

ويتم تعزيز المشاريع العالمية من خلال المعرض المباشر، وهو برنامج بقيمة 90 مليون يورو يدعم المشروعات الإبداعية التي تدعم الاستدامة وتتوافق مع موضوعات المعرض التي سوف تقدم الكثير للعالم.

وسيقدم إكسبو 2020 سُبلاً جديدة لتحقيق النمو الاقتصادي في مختلف الصُعد، وسوف تحقق التنمية الاقتصادية المستدامة والاستقرار المالي المديد، وسيشكل إكسبو 2020 منصة مميزة لتكريس نماذج جديدة لتدفق المقدرات المالية والفكرية الكفيلة بتعزيز روح الريادة والأعمال والأبتكار.

كما سيركز على اكتشاف سبل الترابط وتحديد الشراكات المحتملة، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى إنتاج إرث من الابتكارات الجديدة.

وهذا كله سيشكل بالنهاية رصيداً تكنولوجياً هائلاً للإمارات، ويُدخل الدولة في عصر جديد من عصور النهوض بالبلاد بنوع جديد من النظرة والرؤية الشاملة، تستقطب خلالها ملايين الزوار؛ لاستكشاف الأجنحة والفعاليات الثقافية التي ينظمها مئات المشاركين، بما في ذلك الحكومات والمنظمات الدولية والشركات.

*المواضيع الرئيسية الثلاثة في إكسبو 2020:
-المعرض يضم ثلاث أجنحة رئيسية:

1)الإستدامة:
وتتلخص الأهداف الرئيسية للدول المتقدمة والنامية في تحسين فرص الحصول على هذه المصادر الطبيعية الثمينة، عبر اتباع أساليب الترشيد المسؤولة والإدارة السليمة والفاعلة، فضلاً عن اعتماد ثقافة الاستدامة.

2)التنقل:
أنظمة جديدة للنقل والخدمات اللوجستية: تعتبر أنظمة النقل والخدمات اللوجستية المتطورة شريان الحياة الذي يربط الناس والسلع والخدمات في جميع أنحاء العالم؛ وهي تتمتع بتأثير كبير على المدن، وأنماط السفر، وأساليب شحن السلع، ومدى فعالية إيصال المساعدات الإنسانية.

3)الفرص:
سبل جديدة لتحقيق النمو الاقتصادي: في أعقاب الأزمة المالية العالمية ومع انضمام المزيد من الدول الناشئة إلى الاقتصاد العالمي، تبدو الحاجة ملحةً إلى نماذج عالمية جديدة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والاستقرار المالي.

وسيشكل معرض "إكسبو الدولي 2020" في دبي منصة مميزة لتكريس نماذج جديدة لتدفق المقدرات المالية والفكرية الكفيلة بتعزيز روح ريادة الأعمال والابتكار. كما سيركز على اكتشاف سبل الترابط وتحديد الشراكات المحتملة مما يؤدي في نهاية المطاف إلى إنتاج إرث من الابتكارات الجديدة.

-موقع المعرض:
سيقام "معرض إكسبو دبي الدولي 2020" على مساحة 438 هكتار في "مركز دبي التجاري - جبل علي" في الطرف الجنوبي الغربي لإمارة دبي.

وقد عقد إكسبو 2015 في مدينة ميلانو في إيطاليا، بين 1 مايو و31 أكتوبر 2015، وكانت ميلانو سابقا قد استضافت إكسبو 1906 حول موضوع النقل.

-الدول المشاركة:
ارتفاع الدول المشاركة في المعرض إلى 192 دولة، ليصبح بذلك أضخم معرض في تاريخ الحدث من ناحية المشاركين، بما يؤكد مكانته بوصفه وجهة عالمية تجمع الدول والشعوب تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل".

-دور الصحافة العالمية في تغطية "إكسبو دبى 2020": 
كشفت مديرة العمليات الإعلامية في إدارة الاتصال بمكتب إكسبو 2020 دبي ماندي كيفان، أن المركز الإعلامي الخاص بالحدث يمتد على مساحة تناهز 8000 متر مربع موزعة على 7 طوابق ضمن مبنى خاص يقع بالقرب من ساحة الوصل، التي تشكل مركز الفعاليات الكبرى والقلب النابض لإكسبو.

وتوقعت كيفان في تصريحات لصحيفة "البيان الاقتصادي" أن يتم اعتماد 25 ألف إعلامي من مختلف أنحاء العالم لتغطية الحدث، مؤكدة على توفير الدعم الكامل خلال رحلة التغطية الإعلامية بدءاً من تقديم طلبات الاعتماد الإعلامي رسمياً، مروراً بمختلف مراحل تغطية الحدث داخل الموقع أو من خارجه، وصولاً إلى مغادرة إكسبو 2020 دبي بعد انتهاء فعالياته.

وأوضحت، أن العمليات الإعلامية ستقدم المرافق والخدمات اللازمة لضمان كفاءة وفعالية عمل وسائل الإعلامي بمختلف فئاتها بما يشمل البث التلفزيوني والتصوير الفوتوغرافي والصحافة المطبوعة والرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

ويتميز مركز إكسبو الإعلامي بأحدث التقنيات والمرافق العصرية مع وجود فريق من الخبراء المتخصصين لدعم العمل الإعلامي؛ حيث يوفر استوديوهات مجهزة مخصصة لعمل محطات التلفزيون والراديو، بالإضافة إلى أخرى غير مجهزة لإتاحة استخدام التجهيزات الخاصة لكل وسيلة إعلامية، إلى جانب محطات مجهزة لإنتاج المحتوى الصوتي والمصور.

ويوفر أيضًا محطات مخصصة للمونتاج، بالإضافة إلى مناطق مخصصة لتصوير وتسجيل الحوارات المصورة وقاعات للمقابلات الصحفية، بالإضافة إلى غرف للاجتماعات وقاعات للعمل، كما يوفر المركز مساحات خاصة للمؤسسات الإعلامية الراغبة في إقامة غرف أخبار مؤقتة لها خلال فعاليات الحدث، كما يوفر المركز خدمات الحجز والمعلومات، فضلاً عن خدمات الضيافة بما فيها الأطعمة والمشروبات.

ولفتت كيفان إلى أن الحدث سيوفر أيضاً العديد من منصات التصوير ومساحات مخصصة للإعلاميين في مختلف أنحاء الموقع؛ لإتاحة أفضل تغطية إعلامية شاملة ومتكاملة لكافة الفعاليات والأنشطة والأحداث في جميع المناط.

كما أشارت إلى أن إكسبو 2020 سيتعاون مع شركة خاصة بالبث والتصوير المرئي لإنتاج محتوى مصور مباشر ومسجل يمكن استخدامها من قبل وسائل الإعلام، وسيتم تغطية وتصوير جميع الفعاليات في مختلف أنحاء الموقع لتوفير قاعدة محتوى للبث المباشر للفعاليات الرئيسية والمقتطفات واللقطات المصورة والتقارير الإخبارية وسيتم توفيرها عالمياً.

وأكدت على أن الحدث يزخر بالفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تشكل مصدراً مثالياً للمحتوى الإعلامي، موضحة أن الحدث سيبدأ من 1 مايو 2019 قبول طلبات الاعتماد الرسمي من وسائل الإعلام العالمية، في حين تم فتح باب التسجيل أمام وسائل الإعلام المحلي في 7 أبريل الجاري.

-منصة تواصل:
هذا ويطور إكسبو 2020 دبي نظاماً مخصصاً للمعلومات الإعلامية عبر الإنترنت يسمى "تواصل"؛ ليشكل بوابة للأخبار والقصص الإخبارية والصور الفوتوغرافية الرسمية والمحتوى الرسمي، فضلاً عن المعلومات التشغيلية المهمة.

واعتباراً من مايو 2019، سيكون بمقدور المؤسسات الإعلامية التسجيل للحصول على حق الوصول إلى نظام "تواصل" الذي سيساعدها في تخطيط زياراتها للحدث وتغطية فعالياته.

وختاماً.. وفي مثل هذه المناسبة الاستثنائية، يحق لنا أن نفتخر كعرب بشكل خاص بتنظيم هذا النوع من المعارض الاستثنائية وغير العادية، والتي تدخل العرب، بل الشرق الأوسط بأكمله في عصر جديد من هذا النوع من التجمعات البشرية والعقول البشرية.