من "نبطشي" لمطرب مهرجانات.. "شواحة" لـ"الفجر الفني": شغلي بيسعد الناس.. وبدل ما تحربونا شجعونا

الفجر الفني

محرر الفجر الفني
محرر "الفجر الفني" مع مطرب المهرجانات "شواحة"


لا يجيد القراءة والكتابة، نشأ في منطقة شعبية داخل محافظة الإسكندرية، لا يعرف مهنة سوى الأفراح، بدأ حياته العملية "نبطشي"، في الأفراح الشعبية، وفي يوم وليلة اصبح واحدا من الذي ذاع صيته في عالم مهرجانات شعبية، وارتبط اسمه وشكله بسخرية الكثير سواء جمهور أو وسائل إعلام، ولكن إيمانه بالله سبحانه وتعالى وأن اختار أن يصبح خلقه سببًا في شهرته.

 

مطرب المهرجانات الشعبية محمد جمال السيد جمال الدين، والشهر بـ"شواحة"، بدأ مشواره في عالم المهرجانات، تلبيه لرغبه طفلين من منطقته، ولم يتخيل أن يكون هو عمله الأساسي، وتعرض للعديد من الانتقادات بسبب محتوى كلمات أعماله التي يطرحها، فضلًا عن تعرضه لأزمة تسببت له في نقل حياته العملية والشخصية من محافظة الإسكندرية إلى القاهرة.

 

وعن دخوله عالم المهرجانات، واهم المحاطات التي مر بها، فضلًا عن محتوى كلماته التي ينتقده الكثير من أجلها، وخطته في تطوير أعماله، وموقفه من قرار نقابه المهن الموسيقية بوقفه، استضاف "الفجر الفني"، مطرب المهرجانات الشعبية "شواحة"، وإليكم نص الحوار،،



مهنتي نبطشي وطفلين سبب دخولي مجال المهرجانات الشعبية

 

مهنتي الأساسية "نبطشي"، بالأفراح الشعبية، وكنت أجد سعادتي في فرح أهلي وأقاربي، والسبب في دخولي عالم المهرجانات هما طفلين بمنطقتي، شجعوني كثيرًا لأقدم معهم إحدى المهرجانات، وذلك منذ ثلاث سنوات مضت، وكنت ارفض، وفي يوم وافقت لإرضائهما، ومن هنا بدأت أمارس غناء المهرجانات، والحمدلله بعد أسبوع من طرح أول مهرجان شاركت فيه، وذاع صيتي وبدأت أتلقى العديد من طلبات طرح المهرجانات.

 

أطلق عليّ اسم "شواحة" من صغري والسبب "عيني"

 

اسمي الحقيقي، محمد كمال السيد جمال الدين، واسم "شواحة" أطلق عليّ منذ 30 عامًا تقريبًا، والسبب في الاسم "عنيا"، لاني مولود بعيب خلقي، فأطلقوا عليّ هذا الاسم، ولا يعلم اسمي الحقيقي الكثير.



لو كان اختياري لكنت أجمل شخص في العالم

 

لا اشعر بضيق من سخريه البعض من وجهي، أو اسمي، لانه لم يكن بيدي مظهري أو نشأتي، ولو كان اختياري لكنت أجمل شخص في العالم، فضلًا عن حصولي على شهره ومحبه من الجمهور بسبب شكلي، فمن المستحيل أن أشعر بضيق أو أحزن من ذلك.

 

أكثر سخرية على اسم "شواحة" ووجهي كانت من الإعلامي تامر أمين

 

في بداية أزمة مطربي المهرجانات مع نقابة المهن الموسيقية، وإصدار قرار بوقفهم، عرض الإعلامي تامر أمين، في أحد حلاقاته أسماء الموقفين وكنت من  بينهم، وعندما جاء دوري في عرض أسماء وصور الموقفين، طلب من الإعداد إعادة صورتي وقام بالسخرية من اسمي وشكلي، قائلًا: "ارجعلي كدا بالصورة دي تاني .. مين ده شواحه!!"، فكما ذكرت لم اختار شكلي واسمي، فكنت منتظر أن ينظر الى الأمر بإنسانيه أكثر من ذلك.



كان بإمكاني معالجه عيني في ربع ساعة ولكني رفضت لإيماني بأنه اختيار الله سبحانه وتعالى

 

ولد ابني بنفس العين وراثة منيّ، وأجريت له عمليه حتى لا يقابل سخريه من البعض مثلما قابلت أنا، وفي مرحلة علاجه جاءت لي فرصة لعلاج عيني ولكني رفضت، حيث قامت الدكتورة التي أجرت له العملية بعرض الأمر عليّ، وقولت لها: "الناس عرفاني كدا وحباني كدا وسبب شهرتي عيني اللي مولود بها، وانا راضي بده".

 

كل شخص ناجح تصاحبه الأزمات وانتقالي إلى القاهرة خطوة مؤجله منذ عام

 

في البداية ما حصل معي اثبت نجاحي داخل مجال المهرجانات الشعبية، لان الشخص الناجح دائما تصاحبه الأزمات، وما حصل معي من فرقتي هو نصيب، واردا الله أن  يعوضني خيرًا، وخطوة انتقالي من محافظة إسكندرية إلى القاهرة كنت ارتب لها منذ عام مضى، لأنني كنت أريد من تحسين عملي وأسلوب غنائي، والتعامل مع أسماء كبيرة سواء مؤلفين أو موزعين.

 

اما عن كواليس الأزمة التي مررت بها مع فريق عملي، حدث بيننا اختلاف في طريقه العمل، فضلا عن اتفاقهم على اوردرات بدون علمي، وقاموا بسرقة قناتي عبر "اليوتيوب"، وبيدج "الفيسبوك" أيضا.

 

المهرجانات الشعبية تسبب في فرحة الملاين وفرض نفسه لتطوره

 

مفهوم المهرجانات بالنسبة لي هو أن غنائي نجح واستطاع ان ينتشر في العديد من الدول، فضلًا عن فرض نفسه واثبت نجاحا كبيرًا لانه في تطور مستمر، كما أنه تسبب في إٍسعاد الملاين، وانتشار البهجة والفرحة بين شرائح المجتمع.



 

جميع الأسماء اللامعة في عالم فن المهرجانات قدمت هذا الفن من باب التسلية

 

جميع نجوم المهرجانات التي أصبح لها أسماء لامعه في سماء عالم المهرجانات الشعبية، لم يتخيلوا بأن هذا الفن سيشهد نجاحًا وله ملايين من الجمهور، فبلا استثناء بدأو تأدية المهرجان كلعبه أو تسلية، ولكن التطور الذي حدث بهذا الفن استطاع أن يستمر ويقدم أعمالا جيدة.

غيرت من كلماتي وأقدم الكلمة بمعنى مغلق قدر المستطاع والشارع يطلب هذا المحتوى

 

استطعت أن أغير من أسلوبي في غناء المهرجانات الشعبية، وتطور الكلمات ايضًا، ولكن لابد أن يعلم المنتقدين أن الشارع هو الحاكم في المحتوى الذي اطرحه، وهو في حاجه الى ذلك، واقوم بتقديم الكلمات بشكل غير صريح، ومعنى مغلق قدر المستطاع، ومن المقرر أن اطرح اعمال بمفردي وبلون مختلف تمامًا عن الذي اعتاد الجمهور سماعه.



لم اظلم نفسي في اختيار كلماتي.. والجمهور هي من يفسر الكلمات بسوء نية

 

أولا ترجع كلمات المهرجانات الشعبية، إلى المؤلف فهناك من يكتب أعمال راقيه وأعمال مقتبسة من قصص حقيقة، ومن مواقف بالمجتمع المصري، وأقدم كل منهم، ولا أرى اي ظلم لنفسي في ذلك لأنني حققت نجاح بهذا اللون وأصبح لي جمهوري الخاص، فضلًا عن رفضي العديد من المهرجانات التي لا ارى لها قيمه أو قصة وقعية.

 

نحتاج توعية وإرشاد من نقابة المهن الموسيقية لأننا مثل "اللي بيخطف ويجري"

 

في الواقع أزمة نجوم المهرجانات الشعبية مع نقابة المهن الموسيقية، وإصدار قرار بوقفنا أضرنا، وذلك لان معظمنا يعتمد على هذا الفن كمصدر دخل اساسي، ونحتاج إلى الوقف معنا بدلاً من محاربتنا، فضلًا عن توعية وإرشاد من جانبهم، والمخالف بعد أن يتم وضع قانون لنا يحاسب ويحق لهم  في ذلك الوقت وقفنا ومحاسبتنا إيضًا، فكما يقول المثل "أحنا بنخطف ونجري"، وهذا لا يناسبنًا بعد التطور الكبير الذي شهده فن المهرجانات.