آخرهم أرنولد شوارزنيجر.. رياضيون داخل الحجر الصحي بمنازلهم

تقارير وحوارات

أرنولد
أرنولد


لا زال خطر فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يُداهم الكثر من الرياضيين، حول العالم، حيث قرر عدد كبير من اللاعبين، بمختلف الألعاب، وضع أنفسهم داخل الحجر المنزل، خوفًا من إصابتهم بالفيروس، والبعض منهم وضع نفسه وأسرته؛ للتأكد من سلامتهم وعدم حملهم فيروس كورونا.

أرنولد شوارزنيجر، المصارع والممثل الأمريكي المعروف، انضم مؤخرًا لقائمة الرياضيون الذين وضعوا أنفسهم داخل الحجر الصحي المنزلي، جاء ذلك خوفًا من العدوي، حيث وضع "أرنولد" البالغ من العمر 72 عامًا، نفسه، برفقة حيواناته الأليفة وهما "حصان بري يطلق عليه اسم ويسكي، وحمار آخر يدع لولو".

وإليك أبرز الرياضيين الذين وضعوا أنفسهم داخل الحجر الصحي المنزلي:-

داخل منزل فخم.. كرستيانو رونالدو في الحجر الصحي

لم يهدأ كرستيانو رونالدو، لاعب نادي يوفنتوس الإيطالي، بعد اختلاطه بـظ دانييلي روجاني، مدافع يوفنتوس، إلا وقرر دخول الحجر الصحي داخل منزله الفخم، الواقع مباشرة على المحيط الأطلسي، داخل جزيرة ماديرا الأصلية، ليستمتع بحوض السباحة الخاص به.

واصطحب كرستيانو رونالد جميع أفراد عائلته، مُتجهًا إلى الحجر الصحي المنزلي، خوفًا من عدوي كورونا، وذلك قبل فرض الحجر الصحي على إيطاليا وإيقاف رحلات الطيران.

وأكد تقرير "ذا صن"، أن مهاجم ريال مدريد السابق يبقى فى مكانه ولا يعود إلى إيطاليا فى الوقت الحالى، وأضاف: "كريستيانو رونالدو لم يتدرب ويبقى فى ماديرا فى انتظار تطورات الأزمة الصحية الحالية".

إجراء احترازي.. ميسي يضع نفسه وعائلته فى الحجر الصحي

وكإجراء احترازي، وضع الأرجنتيني ليونيل ميسي، قبل أيام، نفسه في حجر صحي منزلي، خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا، ونشر على حساباته الرسمية صورة شخصية له مع أطفاله، داخل المنزل، ووجه رسالة لمشجعيه، مُحذرًا من مخاطر الفيروس، ومطالبًا الجميع بعزل أنفسهم في المنازل.

وكتب ميسي نصًا: حان الوقت لتحمل المسؤولية والبقاء في المنزل، بالإضافة للحذر، أنها لحظة مثالية للاستمتاع بتلك الفترة التي لا تتوفر لك دائمًا".

ووجه ميسى التحية للأطباء والعاملين بالمستشفيات قائلا: "أوجه امتناني وتشجيعي لكل من يعمل بالخطوط الأمامية ويقاتل في المستشفيات والمراكز الطبية".

ويواصل فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) انتشاره فى الكثير من الدول، فى ظل حالة من التخوف بين المواطنين، إلا أن منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة والحكومات تُكثف من عملها للحد من تفشيه.