لوس أنجلوس تفرض على السكان البقاء في المنازل

توك شو

أرشيفية
أرشيفية


فرضت لوس أنجلوس على السكان البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة، وذلك كما أفادت قناة العربية في نبأ عاجل لها.

وكانت السلطات الأمريكية في كاليفورنيا وجهت نحو ثلث سكان الولاية، البالغ إجمالي عددهم 39 مليون نسمة، بالبحث عن مأوى أو مكان للبقاء فيه، في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا الجديد.

ومن المقرر أن تضيف مقاطعة ساكرامنتو في كاليفورنيا 1.5 مليون شخص إضافي، بموجب أمر يبدأ تنفيذه عند منتصف الليل، حيث أخبرت مقاطعة هومبولدت، القريبة من الحدود الشمالية للولاية، والمعروفة بتضاريسها النائية ذات الغابات الكثيفة، الناس بالبقاء في منازلهم. 

وقالت المسؤولة عن الصحة، الدكتورة تيريزا فرانكوفيتش، إن الأمر سيبدأ في منتصف الليل، ومن المتوقع أن يستمر حتى 9 أبريل على الأقل.، تم الإعلان عن حالة وحيدة مُصابة بفيروس كورونا في مقاطعة هومبولت في 20 فبراير وقد تعافى هذا الشخص تمامًا، حسب فرانكوفيتش. 

وقد يغادر الناس منازلهم فقط للعمل الأساسي أو للقيام بشراء احتياجاتهم من البقالة أو الأدوية.

وبدأت طلبات الحصول على مأوى، في كاليفورنيا فيما اتخذت ست مقاطعات إجراءات احترازية، يمتد أثرها إلى أكثر من 11.5 مليون نسمة بحلول الخميس.

الجدير بالذكر أن فيروس كورونا انتشر في البداية من مقاطعة هوبي في الصين، ثم انتقل إلى عدد من دول العالم، وتعتبر الصين أنها بدأت في ضبط انتشار الفيروس، وعدد الوفيات خارج مقاطة "هوبي" بدأ في التراجع، إلا أن منظمة الصحة العالمية حذرت من التفاؤل بشأن ضبط المرض.

وتحول انتشار مرض إلى وباء حين يصيب العديد من دول العالم، ولا يقتصر انتشاره على دولة معينة، في حين يصبح وباء عندما تنتقل العدوى حول العالم بين السكان المحليين للكثير من الدول على نطاق واسع.

وأحدث فيروس كورونا (كوفيد 19) هلعا واسعا حول العالم، وسط شائعات غير دقيقة حول سبل الوقاية من العدوى التي أدت لوفاة الآلاف حتى اللحظة.

وفي وقت سابق، أبدت منظمة الصحة العالمية، عن قلقها الشديد لسرعة تفشي فيروس كورونا وعدم مكافحته بما يكفي.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إنه يمكن تصنيف فيروس كورونا بأنه وباء عالمي.

وأضاف المدير العام للمنظمة أن عدد الحالات خارج الصين زاد بواقع 13 ضعفا خلال الأسبوعين الأخيرين.