تويتر يشتعل جراء "منشن" من الرئيس الأمريكي لشاب سعودي

عربي ودولي

الرئيس الأمريكي -
الرئيس الأمريكي - ترامب



ارتكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "خطأ"؛ حيث قام بعمل "منشن" في تغريدة له على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" لحساب شاب سعودي بدلاً من حساب هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.

ويطلب ترامب في التغريدة، من الهيئة "سرعة التحرك للاستفادة من تقنية أعلنها أحد المعاهد الأمريكية".

وتعمل التقنية الجديدة على تنظيف ما يصل إلى 80000 قطعة من معدات الوقاية الشخصية لإعادة استخدامها، في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

هذا وجعل خطأ الرئيس دونالد ترامب الشاب أبو الفدا "تريند" على موقع تويتر، في ظل مشاركة الكثيرين بالسخرية من الخطأ.
ونالت التغريدة قرابة 25 ألف إعجاب، و9 آلاف إعادة تغريد.

وسجلت الولايات المتحدة الآن أكثر من 123 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كويفد-19"، وهو ما يفوق الأرقام المسجلة في أي بلد آخر بالعالم.

وكانت بداية ظهور الفيروس في الصين، في نهاية ديسمبر الماضي، التي كانت تحتل المركز الأول عالميا بأكثر من 81 ألف إصابة، حتى تجاوزتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أصبح عدد المصابين فيها أكثر من 123 ألف مصاب وأكثر من 2200 حالة وفاة، تليها إيطاليا في المرتبة الثانية بأكثر من 97  ألف إصابة، وأكثر من 10 آلاف حالة وفاة، وفقا لإحصائيات اليوم الأحد.

ووفقًا لأحدث الإحصائيات، وصل العدد الإجمالي للمصابين بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم أكثر من 713 ألف شخص، كما وصل عدد الوفيات إلى أكثر من 33 ألفا، وبلغ عدد المتعافين أكثر من 150 ألف شخص.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

كما يذكر أن الصحة العالمية، قد صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الجاري، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.

ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وأجبر انتشار الفيروس دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.