Advertisements

وكيل نقل البرلمان: 500 جنيه غير كافية لإنقاذ العمالة غير المنتظمة

أرشيفية
أرشيفية
أكد محمد عبد الله زين الدين، نائب إدكو ووكيل لجنة النقل، أن تأثير فيروس كورونا المستجد، لا يتوقف فقط عند الإصابة البشرية المباشرة وسرعة انتشاره، بل إن تأثيره يمتد إلى الظروف المعيشية، ويظهر هذا واضحا في فئة العمالة غير المنتظمة، إذ تعيش فترة صعبة استثنائية في ظل الإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس، وهو ما أثر على حياة ومصدر رزق تلك الفئة التي ليس لها تأمين وضمان لاستمرار قوت يومها.

وأوضح زين الدين في بيان اليوم الاثنين: أنه بالرغم من اتخاذ الحكومة المصرية عدة خطوات لمحاولة دعمها، أبرزها قرار بصرف منحة قدرها 500 جنيه، إلا أن هذا الإجراء غير كافي، كما أن تطبيق ذلك يقابله مشكلة عدم وجود قاعدة بيانات لهؤلاء العمال، فهناك تضاربا بشأن أعداد العمالة غير المنتظمة في مصر، لكن حسب وزير القوى العاملة يبلغ عددها نحو ٣٠٠ ألف عاملا، وتم تسجيل نحو مليونا و200 ألف مؤخرًا.

وأضاف: أن العمالة غير المنتظمة تمثل في مصر أكثر من 40 بالمئة من العاملين في البلاد، البالغ عددهم 30 مليونًا، بحسب أحدث إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري جهاز الإحصاء الحكومي، وأصبح عليهم الآن تسجيل أنفسهم، ثم تأتي مرحلة التثبت من استحقاقهم للدعم الحكومي، لكن هذا كله يستغرق وقتا ليس بالقصير، مطالبا رجال الأعمال الشرفاء بتحمل مسئوليتهم المجتمعية للمساهمة في هذه الأزمة.

وفي وقت سابق أعلن محمد سعفان، وزير القوى العاملة، أنه يتابع على مدار الساعة يوميًا، تسجيل العمالة غير المنتظمة عبر المنظومة الإلكترونية على موقع الوزارة، الذي بدأ منذ أسبوع وحتى الآن، حيث قام 500 ألف عامل غير منتظم بالتسجيل من جميع المحافظات.

وأكد سعفان، فى بيان، أنه يجرى تدقيق بيانات العمالة التي تقوم بالتسجل أولا بأول، تمهيدا للنظر في رعاية هذه الفئة لرفع العبء عن كاهلهم في ضوء الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما تعانيه العمالة غير المنتظمة التي لا تؤمن دخلا ثابتا، وذلك في إطار الاهتمام الكبير من جانب القيادة السياسية المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخطة الدولة الشاملة لحماية العمالة غير المنتظمة من أي تداعيات لفيروس كورونا المستجد.