رفض طعن طبيب محال إلى التحقيق لمزاولة العمل أثناء مرافقة زوجته بالخارج

حوادث

محكمة
محكمة


قضت المحكمة التأديبية لمستوى الإدارة العليا، بعدم قبول طعن أستاذ جامعي بكلية الطب بإحد الجامعات، على قرار إحالته للتحقيق فور عودته من إجازة للإعارة مع زوجته التي تعمل بالخارج، لانتفاء القرار الإداري.

وصدر الحكم برئاسة، المستشار حاتم داوود، نائب رئيس مجلس الدولة، وسكرتارية محمد حسن.

وذكر الطبيب في طعنه، أنه حصل على إجازة لمرافقة زوجته للعمل في دولة السعودية، إلا أن فوجىء بصدور قرار من الجامعة التي يعمل بها بإحالته للتحقيق في حالة العودة أو التجديد للأجازة أيهما أقرب، وتم أخطاره رسميًا بذلك.

ورأت المحكمة أن القرار صادر عام 2015، ونتيجة قيام الطبيب بمزاولة العمل في السعودية أثناء أجازته لمرافقة زوجته من دون الحصول على موافقة الجامعة التي يعمل بها لمزاولة عمل.

واعتبرت المحكمة أن إحالته لتحقيق فور عودته لا تُعد قرارًا إداريًا ولايجوز الطعن عليه، لأنه ليس من شأنه إحداث أثر قانونى، ولا ينطوي علي تعديل نهائي في المركز القانونى للطبيب.

اقرأ أيضا.. مجلس الدولة يتبرع لصالح الأسر المتضررة من كورونا

وفي سياق متصل، قبلت المحكمة الإدارية العليا الدائرة السادسة تعليم، طعن طالبة على قرار استبعادها من كلية التمريض بإحدى الكليات، وقضت بإلزام جهة الإدارة بترشيحها لكلية التمريض لاجتيازها الاختبار المقرر كشرط للالتحاق.

وتبين لدى المحكمة، أن المجلس الأعلى للجامعات هو المختص بتنظيم قبول الطلاب في الجامعات وتحديد أعدادهم، وأنه بناءً على قرار المجلس الأعلى للجامعات، أصدر وزير التعليم العالي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات قرار عام 2017، بإلغاء اختبار القدرات لكليات التمريض.

واكتفى بأن يكون ترشيح الطلاب لهذه الكليات عن طريق مكتب التنسيق، على أن تجري هذه الكليات اختبارات المقابلة الشخصية مع الكشف الطبي لمن يتم ترشيحهم من مكتب التنسيق. كما أوجب تضمين اللوائح الداخلية لكليات التمريض هذه الأحكام، ونص على إلغاء أي قرار أو نص يخالف ذلك.

وثبت أن الطالبة حاصلة على شهادة دبلوم المعهد الفني للتمريض في العام الدراسي 20162017 بمجموع درجات 896،5، وتقدمت برغبتها لمكتب التنسيق للالتحاق بإحدى كليات التمريض، ورشحها مكتب التنسيق لكلية التمريض بإحدي الجامعات للعام الجامعي 20172018، وقامت الكلية باختبارات القبول وإجراء مقابلة شخصية للطالبة تنفيذًا لقرار المجلس الأعلى للجامعات.