لأول مرة.. البابا تواضروس يقيم قداس العيد من دير الأنبا بيشوى

أقباط وكنائس

بوابة الفجر
Advertisements

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، منذ قليل، عن طريقتها فى إقامة صلوات أسبوع الالآم وصلوات العيد.

وقالت الكنيسة، على الصفحة الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك": عمانوئيل إلهنا في وسطنا الآن وكل أوان وفي كل مكان يشفي أمراضنا (جمعة ختام الصوم) ويقيمنا من موت الخطية (سبت لعازر ) فتمتلئ أفواهنا تسبيحًا ونهتف: أوصنا يا ابن دَاوُدَ (أحد الشعانين) ونسير معه في الطريق إلى الجلجثة، قائلين: لك القوة والمجد والبركة والعزة (أسبوع البصخة) حتى قيامته فنتهلل مع كل الصفوف السمائية هاتفين: خريستوس آنيستي، المسيح قام فنصير فيه ويصير فينا ويثبت فرحنا به، ولأن حياة الكنيسة الأولى، وكان فيها الجميع يواظبون على الصلاة والطلبة بنفس واحدة، وسرت هذه الروح من جيل إلى جيل.

وتنوه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن أن قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية سيصلي صلوات المناسبات الكنسية التي تعيد بها الكنيسة الفترة المقبلة بدءًا من جمعة ختام الصوم وحتى عيد القيامة المجيد بمقره بدير القديس الأنبا بيشوي بدون حضور شعبي. 

وسوف تذيع القنوات الفضائية القبطية هذه الصلوات، مباشرةً وكذلك الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، على موقع فيس بوك.

ويدعو قداسة البابا أبناء الكنيسة في كل مكان إلى الحرص على المشاركة في هذه الصلوات عبر الشاشات لتتأصل فينا وحدانية القلب والروح التي للمحبة، وسوف تعلن الكنيسة أولًا بأول بمواعيد الصلوات عبر صفحتنا الرسمية وقنواتنا القبطية.

جدير بالذكر أن وزيرة الهجرة قامت بتقديم الشكر للبابا تواضروس الثانى لتوجيهه الكنيسة المصرية بكينيا لمساعدة مصريين عالقين بسبب كورونا وذلك في إطار رعاية ومتابعة وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، لكافة الجاليات المصرية بمختلف دول العالم في ظل تداعيات انتشار فيروس كورونا، فقد استجابت السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد وزيرة الهجرة، لاستغاثات عدد من المصريين العالقين بدولة كينيا، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.
حيث إنهم كانوا في زيارة عمل، وتقطعت بهم السبل عقب قرار تعليق رحلات الطيران، وطلب المواطنين المصريين بنيروبي من الوزارة مساعدتهم وتقديم العون والسند لهم خلال هذه الفترة التي تشهد تعليق الرحلات الاستثنائية للمصريين بالخارج.

وعلى الفور، تواصلت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة مع قداسة البابا لطلب دعم الكنيسة المصرية بكينيا للعالقين هناك نظرا لعدم وجود جالية مصرية في كينيا، وبدوره، تواصل الأنبا بولس أسقف عام الكرازة بأفريقيا مع المصريين العالقين ووفر لهم سبل الدعم إضافة إلى مساعدات مالية، وأرقام أشخاص يتواصلون معهم لتنفيذ مطالبهم وتلبية احتياجاتهم خلال هذه الفترة وحتى استئناف الرحلات الاستثنائية المخصصة لعودة المصريين بالخارج مرة ثانية.