Advertisements

ولي عهد أبوظبي يتلقى اتصالاً هاتفياً من حاكم ولاية نيفادا الأمريكية

ولي عهد أبوظبي وحاكم ولاية نيفادا الأمريكية
ولي عهد أبوظبي وحاكم ولاية نيفادا الأمريكية

أجرى حاكم ولاية نيفادا الأمريكية ستيف سيسولاك، اتصالاً هاتفياً مساء اليوم الإثنين، بولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتناول آخر تطورات أزمة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد - 19" على المستوى العالمي، وسبل التعامل معها واحتواء تداعياتها على المستويات الإنسانية والاقتصادية وغيرها، بالإضافة إلى تنسيق الجهود المشتركة وتبادل الخبرات في هذا الخصوص.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف الى جانب الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة وتتضامن معها في التصدي لفيروس كورونا، متمنيا للشعب الأمريكي السلامة من كل مكروه وأن يتجاوز هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن، نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات "وام".

ولفت إلى حرص دولة الإمارات على تقديم كل ما تستطيعه للمساعدة في مكافحة خطر كورونا على المستويين الإقليمي والعالمي، من منطلق إيمانها بأهمية التضامن العالمي في مثل هذه الظروف.

وقدم حاكم ولاية نيفادا، خلال الاتصال، الشكر إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للدعم، الذي قدمته شركات إماراتية للولاية لتعزيز قدراتها الطبية للتعامل مع مخاطر فيروس كورونا، معبراً عن تقديره لهذا الدعم الذي يجسد عمق العلاقات الإماراتية - الأمريكية.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي 1,909 مليون إصابة، بينهم أكثر من 118 ألف حالة وفاة، وأكثر من 440 ألف حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

كما يذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الجاري، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.