"تطوع لدفن الضحايا".. أزمة كورونا تظهر جدعنة المصريين

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


أظهرت أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، معدن الشعب المصري وجدعنة الشباب، إذ تطوعوا، لتوعية المواطنين بأعراض الفيروس، للوقاية منه، وتطوع آخرين لدفن وتغسيل وتكفين موتى كورونا في محافظة الأقصر.

تطوع دفن موتى كورونا
لعل واقعة رفض أهالي طبيبة محافظة الدقهلية، دفنها، نظرا لإصابتها بفيروس كورونا المستجد، ليتدخل الأمن لفض الاحتشاد، ويدفن الجثمان بمعرفة الطب الوقائي، كانت حافز لتطوع شباب الأقصر، لدفن وتغسيل وتكفين موتى كورونا.

وتطوع الشباب للقيام بتلك المبادرة مجانا، لمساعدة أهالي ضحايا كورونا، مع اتخاذهم الإجراءات الوقائية الكاملة واللازمة لمنع تعرضهم للإصابة.

حملات توعية 
وبعد انتشار فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم، واتخاذ الحكومة المصرية، قررت مجموعة من الشباب المساهمة بشكل تطوعي في حملات توعية، للتحذير من أضرار فيروس كورونا المستجد ونشر سبل الوقاية منه.

تطهير وتعقيم الشوارع 
وفي سابقة فريدة، تطوع الشباب المصري، بحملات تعقيم وتطهير للقرى والمنازل، في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا، لمنع انتشار هذا الوباء.

ويقوم الشباب المصري بتطهير منازل وشوارع القرى، ضمن الإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، ولمساعدة الأجهزة التنفيذية في تعقيم جميع الطرق والشوارع.

ويوفر الشباب، معدات وأدوات التعقيم والتطهير اللازمة، مجانا، لتعقيم معظم مناطق القرية أكثر من مرة سواء كانت شوارع أو مصالح حكومية ومداخل بعض المنازل وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمجابهة انتشار فيروس كورونا.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس المنصرم، مرض فيروس كورونا بـ"وباء عالمي"، مؤكدة على أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وكانت السلطات الصينية، قد أبلغت في يوم 31 ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.

ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول؛ وسجلت آلاف حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.

وسابقا، سجلت منظمة الصحة العالمية، مصر كصاحبة أعلى نسب شفاء في العالم حتى الآن، حيث تمتلك فرص حاسمة للسيطرة بشكل فعال لتفشي كورونا.