القوى العاملة: غلق احترازي لـ19 منشأة 14 يوما

أخبار مصر

وزير القوى العاملة
وزير القوى العاملة محمد سعفان
Advertisements

تابع وزير القوى العاملة محمد سعفان، من خلال غرفة العمليات الدائمة، والمشكلة بديوان عام الوزارة وجميع مديريات القوى العاملة، على مستوى 27 محافظة، لحظيًا الإجراءات الاحترازية المطبقة من قبل المصانع والشركات والمنشآت لحماية العمالة، واتباع إجراءات الوقاية الشخصية من ماسكات وقفازات، من خلال مفتشي العمل والسلامة والصحة المهنية، خلال الفترة من 30 مارس حتى 19 أبريل الجاري. 

وأظهرت التقارير الواردة من المديريات، أنه تم التفتيش ومتابعة 3375 مصنعا وشركة ومنشأة على الإجراءات الاحترازية على مستوى المحافظات، حيث قامت الشرقية بالتفتيش على 316 منشأة، والجيزة 268 منشأة، والبحيرة 242 منشأة، والقليوبية 213، وسوهاج 211 منشأة، والإسكندرية 208 منشأة، ودمياط 178 منشأة، والدقهلية 164 منشأة، وجنوب سيناء 160 منشأة، والغربية 152 منشأة، والمنيا 137 منشأة، وكفر الشيخ 132 منشأة، وأسيوط 117 منشأة، وأسوان 106 منشآت، والقاهرة 103 منشآت، وباقي المحافظات أقل من ذلك، لتصل في السويس لـ38 منشأة.

كما أظهرت التقارير، قيام 93 منشأة بالعمل بنظام التناوب بين العاملين بعضهم البعض؛ لتخفيف تجمعات العمال، وغلق احترازي لـ19 منشأة لمدة 14 يومًا، وإيقاف مؤقت لمنشأتين.

وقال الوزير للمسئولين عن غرفة العمليات الدائمة، والمشكلة بجميع مديريات القوى العاملة: "يجب أن نعمل من أجل التغلب على تلك الأزمة، باعتبارها وضعا استثنائيا، والتعامل مع أي مشكلة فور حدوثها، ما يحتاج من الجميع العمل بمنظومة الفرد الواحد للمحافظة على رونق الصورة ونظافتها ببذل الجهد أضعاف الأضعاف عما سبق لوضع الآليات اللازمة لتخطي تلك الأزمة".

وتابع وزير القوى العاملة، الجدول الزمني المحدد للتطهير والتعقيم داخل الوزارة ومديرياتها، وتحديد الكميات المطلوبة وحصرها وتوفيرها، بحيث يكون التعقيم والرش كل 48 ساعة منعا لأي تداعيات قد تؤثر على العاملين والمواطنين.

ارتفاع عدد المتعافين من الإصابة بكورونا إلى 821 حالة

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان، مساء أمس الاثنين، خروج 89 مصابا بفيروس كورونا، من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريين، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 821 حالة حتى اليوم.

تحول نتيجة 1086 حالة مصابة بكورونا معمليا من إيجابية إلى سلبية 

وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 1086 حالة، من ضمنهم الـ821 متعافيًا.

تسجيل 189 حالة إصابة بفيروس كورونا و11 حالة وفاة

وأشار إلى تسجيل 189 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، بينهم شخص أجنبي، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة، فضلًا عن وفاة 11 حالة.

3333 إصابة بكورونا

وقال المتحدث: إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، وأن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، هو 3333 حالة من ضمنهم 821 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و250 حالة وفاة.

رفع درجة الاستعدادات لمواجهة كورونا

وتواصل وزارة الصحة والسكان، رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.

تخصيص خط ساخن لتلقي استفسارات المواطنين

وتم تخصيص الخط الساخن "105"، و"15335" لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

وزيرة الصحة تشكر القوات المسلحة

وقدمت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، بالنيابة عن جميع العاملين بالقطاع الطبي، الشكر للقوات المسلحة، لدعمها القطاع الطبي والفرق الطبية من خلال زيارتهم لعدد من مستشفيات العزل والحميات وتقديم شهادات تقدير لهم وتكريمهم لما يقومون به من دور حيوي في خدمة وطنهم.

وأكدت أن ذلك كان له بالغ الأثر في رفع الروح المعنوية لهم والاستمرار في تأدية واجبهم، كما أثنت على جهود القوات المسلحة في عمليات تعقيم وتطهير المنشآت الحيوية والطرق والميادين.

اجتماع دوري مع الأطباء

وعقدت الوزيرة اجتماعها الدوري مع الأطقم الطبية بـ 9 مستشفيات عزل وهم "أبوخليفة، العجمي، 15 مايو، العجوزة، تمي الأمديد، بلطيم، النجيلة، ملاوي ومستشفى قها"، وذلك للاطمئنان على توفير كافة الاحتياجات ومتابعة تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة ومعايير مكافحة العدوى. 

ووجهت الشكر لجموع الصيادلة للدور الكبير الذي يقومون به ولما أثبتوه من كفاءة في العمل، ومتابعة توافر المستلزمات الطبية بمستشفيات العزل واشتراكهم في عمليات التقصي، ودورهم الحيوي في تحديث بروتوكولات العلاج.