أول صلاة أكليل بالمنزل بعد وقف طقس الزواج في الكنائس (فيديو)

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


علق القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، علي مقطع فيديو يوضح إقامة أول طقس لصلوات الأكليل داخل أحد المنازل في إحدي الإيبارشيات في زمن الكورونا، قائلًا "ماعنديش فكرة عنه".


وأكد "حليم" فى تصريحات إلى بوابة الفجر، أن صلوات طقس الأكاليل لا تُقام إلا داخل الكنائس فقط ولا نسمح بها في المنازل.


ويقول هاني عزت، مؤسس ورئيس رابطة منكوبي الأحوال الشخصية للأقباط، إن في العصر الأول لقداسة البابا الراحل شنودة الثالث كان يتم انعقاد الأكاليل فى المنازل والكنائس ولكن بعد كثرة عدد الكنائس أصبح الأمر طبيعى بأن يتم طقس صلوات الأكاليل في الكنيسة بمراسم فرح وبهجة وحضور أكبر للأقارب والعائلات.


وأضاف "عزت" إلى بوابة الفجر، أنه فى الوقت الحالي حتى الأماكن المتطرفة والبعيدة عن الكنائس بمسافات كبيرة مثل بعض القرى والمراكز فى الصعيد تجرى الأكاليل فى المنازل لصعوبة التحرك الى الكنيسة؛ وكذلك أيضًا تُقام صلاة سر مسحة المرضى فى البيوت.


وتابع: يوجد كهنة ومقرات مبيت للأديرة ودار للمسنين والمغتربات، وكذلك أساقفة معهم اللوح المقدس وبجرى عليه مراسم القداس الالهى وتقديم سر التناول والافخارستيا، وايضًا بعد انتهاء القداس الالهى فى الكنائس يُعين الكهنة بصفة دورية بأدوات محددة لتقديم سر التناول للمرضى وذوى الاحتياجات الخاصة فى المنازل وكذلك يجرى فى هذه المقرات.


وأكد أنه من الممكن أن تجرى أكاليل أيام الأربعاء والجمعة لعدم وجود صيام، متسائلًا: فكيف سيتم تأجيل هذا الكم الهائل من الأكاليل؟، مضيقًا: فمن يريد أن يعقد أكليله فى المنزل يجوز ومن يريد انتظار فتح الكنائس له حريته، ولكن عليه أن يعلم بأنه سينتظر اكثر من عام على الأقل؛ لأن الأولية طبعًا لمن حجز أولا فى شهور الصيف والخريف القادمة.


وطالب "رئيس رابطة منكوبي الأحوال الشخصية"، المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، بأن يعقد اجتماعه ويتخذ التدابير اللازمة بإجراء أكاليل بالمنازل فى ظل هذه الظروف الطارئة.


ولفت إلى من قال بأنه لا بديل عن الكنيسة فى الأكاليل عليه أن يتذكر أيام العصر الفاطمى عندما أغلقت الكنائس ٩ سنوات، متسائلًا: هل لم تتم أكاليل بالمنازل أم كانت مسموح بها حتى فى أيام فتح الكنائس؟!.


يذكر أن اللجنة الدائمة للمجمع المقدس قد قررت غلق الكنائس وتعليق الصلوات ووقف جميع الطقوس والخدمات بها، طبقًا لمنع التجمعات للحد من انتشار العدوى من فيروس كورونا المستجد.