"كان بيستحمي في النيل".. لغز مصرع طفل غرقا في نهار رمضان

حوادث

بوابة الفجر
Advertisements

ارتفاع درجة حرارة الجو، دفع طفل لم يتجاوز الـ 11 عاما من عمره، إلى الذهاب رفقة عددًا من أصحابه، إلى ضفاف نهر النيل، للاستحمام بمياه النيل، في نهار يوم الجمعة الماضي.

عدم إجادة الطفل السباحة، كان السبب في غرق الطفل، رغم محاولاته للاستنجاد بأصحابه لكن دون جدوى، ليفشلوا في إنقاذ صاحبهم من الموت، ويغرق أمام أعينهم.


خرج الأطفال من مياة نهر النيل، تاركين جثة صاحبهم، متجهين إلى منزل أهليته ليخبروا والديه بغرقه، سرعان ما انتقل والدي الطفل إلى مكان غرق نجلهما، ليبلغان الشرطة، املا في إنقاذه قبل وفاته.

يومان مروا على قوات الإنقاذ النهري بالجيزة، في محاولات منهم لانتشال الجثة، وتمكنوا من انتشالها صباح أمس الأحد.

وتمكنت قوات الإنقاذ النهري بالإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة، أمس الأحد من انتشال جثة الطفل الذي لقى مصرعه غرقا يوم الجمعة، بمياه النيل بمركز العياط، وأخطر اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة. 

وتلقى اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، إخطارا من العميد علاء فتحي رئيس قطاع جنوب الجيزة بورود بلاغا للرائد مؤمن فراج رئيس مباحث مركز شرطة العياط، من إدارة شرطة النجدة، بغرق طالب، بمياه نهر النيل بقرية المساندة، بنطاق المركز. 

ووجه اللواء هاني السعيد مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة، بانتقال رجال الإنقاذ النهري بالإدارة إلى مكان البلاغ لانتشال جثة الطفل. 

وبدوره وجه العقيد محمد عبد الشكور مفتش مباحث جنوب الجيزة بانتقال قوة أمنية إلى مكان الواقعة برئاسة الرائد عادل طلبة والرائد محمد مصباح والنقيب باسم هنداوي معاوني مباحث المركز، وبالفحص والمعاينة تبين أن الجثة لطالب عمره 11 سنة، مقيم بقرية طهما، بنطاق المركز. 

وتمكنت قوات الإنقاذ النهري بالحماية المدنية بالجيزة من انتشال جثة الطفل، وأخطر اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، والعرض على النيابة العامة للتصريح بدفن جثة الطفل.