الكويت تسجل أكبر عدد لحالات التعافي من كورونا في يوم واحد

عربي ودولي

فيروس كورونا
فيروس كورونا
Advertisements

سجلت السلطات الصحية في الكويت، اليوم الخميس، أكبر عدد لحالات التعافي من فيروس كورونا في يوم واحد.

 

واعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 845 إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع إجمالي الإصابات إلى 24112، حسبما ذكرت قناة سكاي نيوز عربية.

 

وكانت وزارة الصحة الكويتية، أعلنت عن شفاء 504 حالة من المصابين بفيروس كورونا ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 6621حالة.

 

وأكدت الصحة الكويتية، شفاء 370 حالة من المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء إلى نحو 6117 حالة.

 

وقالت الوزارة، إن التحاليل والفحوصات المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من الفيروس، مشيرة إلى أنه سيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس؛ تمهيداً لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين.

 

هذا وأعلنت جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، اليوم الاثنين، أن عدد الوفيات بفيروس كورونا في العالم بلغ 345.064، بينما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 5 ملايين و408301.

 

وحسب عداد الجامعة، التي تعتبر مرجعا في تتبع انتشار جائحة كورونا، فإن معدل الإصابات اليومية حافظ على استقراره مع انخفاض طفيف، بعد تسجيل 97,3 ألف حالة اليوم مقابل 99,5 ألف في اليوم السابق.

 

وحسب إحصائية الجامعة، فإن إجمالي المتعافين من المرض بلغ مليونين و168605.

 

وتم تسجيل أكبر عدد من الإصابات في الولايات المتحدة (مليون و643,5 ألف) ثم البرازيل (363,2 ألف) وروسيا (344,4 ألف).

 

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

 

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 4,946 مليون إصابة، بينهم أكثر من 322 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,936 مليون حالة شفاء.

 

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.