أسعار الدولار بالبنوك اليوم الجمعة 5-6-2020.. العملة الأمريكية تحقق أعلى مستوي فى 7 أشهر

الاقتصاد

سعر الدولار
سعر الدولار
Advertisements


ارتفعت أسعار الدولار أمام الجنيه المصري لأعلى مستوي في 7 أشهر خلال تعاملات الأسبوع المنتهي اليوم الجمعة، بعد شهرين من تداولها دون تغير تقريبا، وسجل سعر الدولار اليوم بالبنوك حوالي 16.23 جنيه.

 

وتأتى هذه التقلبات فى سعر الدولار فى فترة حرجة تعاني فيها مصر من أثار تفشي فيروس كورونا المستجد، من نقص فى مصادر العملة الأجنبية نتيجة انخفاض حركة التجارة العالمية والتي أثرت على موارد قناة السويس، وإنخفاض تحويلات المصريين العاملين بالخارج عقب رجوع معظمهم نتيجة تفشي فيروس كورونا عالمياً، وانعدام حركة السياحة، وانخفاض التصدير.



في ذات الوقت اعلنت الحكومة عن خطة للتعايش مع الفيروس حتى تتفادى توقف حركة العمل والانتاج لما لها من أثار سلبية كبيرة على الاقتصاد.


 وترصد "الفجر" سعر الدولار فى البنوك:

 

وسجل سعر العملة الأمريكية في  بنكي الأهلي ومصر 16.13 جنيه للشراء، و16.23 جنيه للبيع.


في بنكي القاهرة، والعربي الإفريقي إلى 16.15 جنيه للشراء، و16.25 جنيه للبيع.


في بنك التجاري الدولي إلى 16.10 جنيه للشراء، و16.20 جنيه للبيع.



في بنك قناة السويس، ومصرف أبو ظبي الإسلامي إلى 16.15 جنيه للشراء، و16.25 جنيه للبيع.



في بنك الإسكندرية إلى 16.12 جنيه للشراء، و16.24 جنيه للبيع.



بنك كريدي أجريكول 16.03 جنيه للشراء، و16.13 جنيه للبيع.



سعر الدولار في بنكي التعمير والإسكان، والبركة عند 16.03 جنيه للشراء، و16.13 جنيه للبيع.

 

فيما أرجع خبراء مصرفيون ارتفاع سعر الدولار خلال الأيام الماضية، وتخطيه مستوى 16 جنيها إلى زيادة الطلبات على الاستيراد، وتكرار مسلسل خروج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين، من الأسواق الناشئة حول العالم ومن بينها مصر لتعوبض خسائرهم المترتبة على تفشي فيروس كورونا وانهيار أسواق المال العالمية.

 

وأوضح الخبراء أن هذه الزيادة في الطلب على الدولار تتزامن مع تراجع التدفقات الدولارية على مصر بسبب التداعيات الاقتصادية السلبية لانتشار فيروس كورونا.

 

وتسبب فيروس كورونا في تراجع موارد العملة الصعبة من السياحة، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، والصادرات، وخروج الاستثمارات غير المباشرة.

 

ويبلغ سعر صرف الدولار في البنوك اليوم حوالي 16.23 جنيه للبيع و16.13 للشراء، بحسب بيانات البنك المركزي.

 

فقد انخفض الجنيه المصري، الذي عوض بعض خسائره في وقت لاحق من جلسة التداول، 2.2 بالمئة مقابل العملة الأمريكية منذ بداية الأسبوع، وهو أكبر نزول أسبوعي منذ مارس 2017.

تتعرض أصول الأسواق الناشئة للضغط حول العالم، إذ تخلى المستثمرون عن الأصول الأكثر مخاطرة بعد أن اجتاحت تداعيات جائحة فيروس كورونا الأسواق العالمية.

وتتفاوض مصر على حزمة دعم من صندوق النقد الدولي بموجب اتفاق الاستعداد الائتماني. ويتوقع اقتصاديون أن صندوق النقد الدولي سيتطلع على أقل تقدير إلى خفض معتدل لقيمة العملة.

وقال جيمس سوانستون من كابيتال إيكونوميكس إن انحراف الجنيه المصري بعيدا عن مستوى 15.7 مقابل الدولار الذي ظل عنده في أغلب فترات الشهور القليلة الماضية يشير إلى أن البنك المركزي المصري بدأ تخفيف قبضته على العملة.

وأضاف ”لكن مع تحسن الإقبال العالمي على المخاطرة، من المحتمل أن صناع السياسات يشعرون الآن بمزيد من الأريحية في السماح للعملة بالتراجع، ونتوقع لها المزيد من النزول خلال الشهور المقبلة“.

وقال المحلل لدى رينسانس كابيتال أحمد حافظ، والذي يتوقع تراجع الجنيه إلى 17 مقابل الدولار بحلول نهاية العام، إن الخطوة لم تكن مفاجئة، لكنها ”أسرع قليلا مما كنا نتوقع“.

وأضرت جائحة فيروس كورونا ببعض من أكبر موارد النقد الأجنبي لمصر في الشهور الثلاثة الأخيرة، وبخاصة السياحة، التي تشكل حوالي خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، والتحويلات من المصريين العاملين في الخارج. وتسببت أيضا في عمليات نزوح كبيرة للنقد الأجنبي من أسواق الدين المحلية.

ولم تنخفض العملة المصرية إلا بشكل طفيف منذ بداية العام. ويتناقض هذا بشكل كبير مع عملات أسواق ناشئة أخرى، والتي تأثرت بالأزمة، إذ نزل الريال البرازيلي بحوالي 20 بالمئة في 2020.

وقالت وزيرة التخطيط الشهر الماضي إن اتفاق الاستعداد الائتماني سيساعد مصر على تطبيق إصلاحات هيكلية من شأنها المساعدة على إزالة العوائق أمام العمل الخاص.

ووافق صندوق النقد الدولي الشهر الماضي على حزمة بقيمة 2.77 مليار دولار من خلال أداته للتمويل السريع بهدف مساعدة مصر على تقليص فجوة ميزان مدفوعاتها.