بعد ترشيحه رسميًا.. معلومات عن جو بايدن الذي ينافس ترامب على رئاسة أمريكا

تقارير وحوارات

جو بايدن
جو بايدن
Advertisements

أعلن الحزب الديمقراطي الأمريكي، تسمية جو بايدن، مرشحا رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما أفادت "العربية" في خبر عاجل.

وفي وقت سابق، أعلن نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020.

وقال جو بايدن على صفحته الرسمية بموقع تويتر إن "القيم الأساسية لهذه الأمة، ومكانتنا في العالم، وديمقراطيتنا ذاتها، وكل ما جعل أمريكا "أمريكا" على المحك… لهذا أعلن اليوم ترشحي لرئاسة الولايات المتحدة".

ويسعى بايدن لواجهة الرئيس الحالي دونالد ترامب، المنتمي لصفوف الجمهوريين، والذي شن هجوما لاذعا عليه في وقت سابق واتهمه بأنه لا يعمل لصالح أمريكا.

وتقدم لكم "الفجر" في السطور التالية، إجابة عن السؤال الذي يبحث عنه الكثيرين: من هو بايدن؟

جوزيف روبينيت "جو" بايدن الابن، وولد 20 نوفمبر 1942، وهو سياسي أمريكي كان نائب رئيس الولايات المتحدة السابع والأربعين في الفترة من عام 2009 إلى 2017 أثناء حكم الرئيس باراك أوباما، وهو عضو في الحزب الديمقراطي، ومثل ولاية ديلاوير كسيناتور من عام 1973 حتى أصبح نائب الرئيس في عام 2009.

مولده
ولد بايدن، في سكرانتون، بنسلفانيا، في عام 1942، وعاش هناك لمدة عشر سنوات قبل أن ينتقل مع عائلته إلى ديلاوير، وأصبح محاميا في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيو كاسل في عام 1970، وانتخب أول مرة لمجلس الشيوخ في عام 1972، وأصبح سادس أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

بداياته
ولد بايدن، في سكرانتون بنسلفانيا، وهو ابن جوزيف بايدن وكاثرين إوجينيا، وكان الأول بين أربع أشقاء وتعلم الكثير من التراث الكاثوليكي الإيرلندي، وله أخان، جيمس براين بايدن وفرانسيس بايدن، واخت، فاليري بايدن.

وانتقلت عائلة بايدن إلى كلايمونت، ديلاور عندما كان بايدن في العاشرة من عمره، وترعرع في ضواحي ريف نيو كاسل، ديلاور، حيث كان والده يعمل رجل مبيعات للسيارات.

وفي عام 1961، تخرج بايدن من أكاديمية اريشمير في كلايمونت، ديلاور، وفي عام 1965 من جامعة ديلاور في نيوارك، حيث ضاعف دراسته في التاريخ وعلم السياسة.

وبعدها التحق بجامعة سيراكوس للقانون وتخرج في عام 1968 ودخل في سلك ديلاور في عام 1969.

الحياة الشخصية
في عام 1966، عندما كان في مدرسة القانون، تزوج بايدن من نيليا هانتر، ولهم ثلاثة أطفال، جوزيف بايدن، روبرت هانتر وناعومى، وتوفيت زوجته وابنتها في حادثة سيارة بعد وقت قصير من انتخابه في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 1972.

وقد أصيب أبناه الصغيران، بو وهانتر بشدة من جراء الحادث، ولكنهما تماثلا تدريجيا للشفاء من إصابتهما، وجلس بايدن في مكتب بالقرب منهما مصرا على عدم الاستقالة من اجل رعايتهما، حيث بدأ في ممارسة التغيير كل يوم لمدة ساعة ونصف في طريقه من بيته في ضاحية ويلمنجتون إلى واشنطن.

وفي عام 1975، تزوج بايدن من جيل تراسي جايكوب، وانجبوا ابنة واحدة وهي اشلى والاثنان عضوان في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

وفي فبراير من عام 1988، نقل بايدن، مرتين إلى المستشفي من بسبب تمدد في الأوعية الدموية العقلية، مما منعه من ممارسة عمله في مجلس الشيوخ لمدة سبعة أشهر.

الحياة السياسية
يعتبر بايدن، من الليبراليين المعتدلين بشكل عام في توجهاته السياسية، أما عن آرائه بالقضايا المطروحة، منها: "ما يتعلق بالطاقة يعارض التنقيب عن النفط في محميات ألاسكا مفضلًا البحث عن مصادر طاقة جديدة، وما يتعلق بالهجرة فهو يؤيد منح تأشيرات للعمال الزائرين، ولكنه يدعم فكرة السور على الحدود مع المكسيك".

وكان بايدن، من بين من صوتوا لصالح غزو أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003، وهو من دعاة تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات (كردية وسنية وشيعية) وكان رايه قد اثار جدلا بين العراقيين.

فيما يتعلق بملف دارفور فهو يؤيد فكرة إرسال قوات أمريكية إلى السودان، أما بخصوص القضية الفلسطينية فهو معروف بتأييده الشديد لإسرائيل، كما أنه من أنصار حل الدولتين، وفيما يتعلق بإيران فهو يؤيد الخيار الدبلوماسي مع استخدام أسلوب العقوبات.

مناصب شغلها
وتولى جو بايدن، منصب نائب الرئيس الأمريكي لولايتين خلال حقبة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما، وهو سيناتور مخضرم في مجلس الشيوخ الأمريكي، شغل عضويته لمدة 36 عامًا ممثلًا عن ولاية ديلاوير.

واختاره المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية باراك أوباما، ليكون نائبه في الانتخابات الرئاسية 2008، وذلك لكونه عضوًا قديما في الكونغرس الأمريكي وعلى دراية جيدة في مجال السياسة الخارجية وقضايا الدفاع، وقد استطاع مع أوباما تحقيق الانتصار في الانتخابات ليصبح نائبا للرئيس.

وفاجأه الرئيس باراك أوباما، وقبل أيام من ترك الأخير لمنصبه في البيت الأبيض بمنحه أعلى وسام مدني في البلاد وهو وسام الحرية خلال حفل أقيم في البيت الأبيض، وصرح بايدن بعينين دامعتين بعد أن وضع أوباما وسام الحرية الرئاسي حول عنقه: "لم تكن لدي أدنى فكرة عن ذلك".

وأعيد انتخاب بايدن إلى مجلس الشيوخ ست مرات، وكان رابع أكبر عضو في مجلس الشيوخ عندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس في عام 2009.

وكان عضوا قديما ورئيسا سابقا للجنة العلاقات الخارجية، وعارض حرب الخليج عام 1991، لكنه دعا إلى تدخل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة في عامي 1994 و1995.

وصوت لصالح القرار الذي أذن بقيام حرب العراق في عام 2002، لكنه عارض زيادة القوات الأمريكية في عام 2007.

كما شغل منصب رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، حيث تناول القضايا المتعلقة بسياسة المخدرات ومنع الجريمة والحريات المدنية، وقاد الجهود التشريعية لإنشاء قانون مكافحة الجرائم العنيفة وإنفاذ القانون، وقانون مكافحة العنف ضد المرأة.

ترأس اللجنة القضائية خلال ترشيحات المحكمة العليا الأمريكية المثيرة للجدل للقاضيين روبرت بورك وكلارنس توماس.