طورته جامعة بريطانية.. البرازيل تختبر لقاحاً جديداً ضد كورونا

عربي ودولي

بوابة الفجر


صرحت جامعة "ساو باولو" البرازيلية، مساء الأربعاء، بأن هناك باحثين برازيليين بدأوا في اختبار لقاح تجريبي ضد فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد - 19" على متطوعين، طورته جامعة "أوكسفورد" البريطانية.

وقالت الجامعة البرازيلية: إن "باحثيها بدأوا بإعطاء اللقاحات الأولى يوم أمس الثلاثاء، إلى عاملين في القطاع الصحي لهم اختلاط أكثر من غيرهم مع المصابين، وبينهم أطباء وممرضات وسائقو سيارات الإسعاف".

وأوضحت أن الباحثين بدأوا يوم السبت الماضي، بفرز المتطوعين باتباع المبادئ التي تم وضعها للدراسة؛ حيث يجب على المشاركين أن يخضعوا لفحص مرض سارس-كوف-2، الفيروس الذي يسبب (كوفيد-19)، ويجب على المتطوعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما،وأن يكونوا من العاملين "في الجبهة الأمامية" في مستشفى "يونيفسب" الجامعي.

من جهته، قال وزير الصحة البرازيلي بالوكالة إدواردو بازويلو: إن "البلاد على وشك توقيع عقد لتكون قادرة على إنتاج اللقاح محليا".

ويعد اللقاح الذي طورته جامعة "أوكسفورد" بالشراكة مع مجموعة صناعة الأدوية "استرازينيكا"، من اللقاحات الواعدة التي يتسابق الباحثون في جميع أنحاء العالم على اختبارها من أجل طرحها في الأسواق.

واختيرت البرازيل لإجراء التجارب على لقاح "تشادوكس 1 نكوف-19" باعتبارها واحدة من الدول التي ينتشر فيها الفيروس بشكل سريع، ولديها ثاني أكبر عدد من الإصابات في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 9,460 مليون إصابة، بينهم أكثر من 482 ألف حالة وفاة، وأكثر من 5,116 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين، كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالميًا"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.