بعد تعديه على إذاعة القرآن.. الجندي يلقن داعية سلفي درسًا على الهواء (فيديو)

توك شو

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي


أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن من يهاجمون إذاعة القرآن يتآمرون على ضرب الثوابت فى المجتمع المصرى وعلى الدعوة.

ولقن "الجندي"، خلال تقديم برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "دي إم سي"، الشيخ مصطفى العدوى، درسا قاسيا، بعد اتهام الأخير لإذاعة القرآن الكريم بنشر "الشرك"، مشددًا على أن ذلك لا أساس له من الصحة ولا يمت للعلم بصلة.

وتابع: "هل هناك أحد غير الله سبحانه وتعالى يمحو الشرك والضلالة نعم هناك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم بإذن ربه"، تلى تقوله تعالى: "وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"، وروى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذى قال فيه: "لي خمسة أسماء أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب".

وختم "الجندى"، بالدعاء للشيخ مصطفى العدوى الذى هاجم إذاعة القرآن الكريم متمنيًا له الهداية والمغفرة.



يذكر أن تقدم المحامي سمير صبري، ببلاغ عاجل للمستشار حمادة الصاوي، النائب العام، كذا نيابة أمن الدولة العليا ضد الداعية السلفي مصطفى العدوي لازدرائه الإسلام.

وجاء في البلاغ: "بدون علم بل وبجهل مطبق وازدراء صارخ وفج للدين الإسلامي الحنيف، يظهر المبلغ ضده الداعية السلفي مصطفى العدوي- متخفيا خلف لحية بيضاء وثياب الدعاة لإعطاء المصداقية للجهل الذي ينشره ويبثه سعيا لإحداث الفتنة- على شاشة إحدى الفضائيات، ليصب هجومًا على إذاعة القرآن الكريم بسبب وصف النبي صلى الله عليه وسلم بـ كاشف الغمة، وذلك خلال أحد الابتهالات التي تدعو لزوال فيروس كورونا المستجد، وتعرض هجوم العدوي لنقدٍ كبير جعله يحذف الفيديو من على صفحته الرسمية الذي نحتفظ بنسخة منه نرفقها بهذا البلاغ".

‎وأضاف: "لقد اتسم حديث مصطفى العدوي بإنكار المجاز في اللغة العربية، فهو صلى الله عليه وسلم كاشف الغمة وملي النعمة بإذن الله، وإن كانت نسبت إليه، ودليل ذلك ما قاله الله عز وجل (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ)، والملاحظ هنا نسب الإعطاء لرسوله، فالله عز وجل نسب الإعطاء لنبيه صلى الله عليه وسلم، فصارت صفته مؤتي الرحمة ومؤتي النعمة".