مطران سمالوط يُقرر استمرار غلق أبواب الكنائس حتى 7 أغسطس

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


قرر الأنبا بفنوتيوس، مطران إيبارشية سمالوط وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، استمرار غلق أبواب كنائس الإيبارشية حتى يوم 7 أغسطس المقبل.

وقال مصدر كنسي مُطلع، إن قرار مُطران سمالوط بإستمرار تعليق الصلوات والطقوس في جميع الكنائس داخل الايبارشية سببه نظرًا لارتفاع حالات الإصابات في القرى والبلدان التي تبع الكنائس في سمالوط.

وأوضح "المصدر" في تصريحات خاصة إلى بوابة "الفجر"، أن الأنبا بفنوتيوس اجتمع مع مجمع كهنة الإيبارشية ودارت المناقشة التي اسفرت على قرار استمرار غلق باب كل كنيسة وتعليق الصلوات نظرًا لارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا والتي وصلت إلى المئات.

وأكد أن هناك فريق طبي يتبع لخدمة المرضى بكنيسة الأنبا بولا في قرية العمودين بسمالوط يقوم بتوزيع العلاج علي المرضي المصابين بكورونا خلال عزلهم في المنازل.

وأضاف أن سبب انتشار الفيروس في القرى هو عدم وعي المواطن الريفي، حيث يشعر بأن أحد مريض بكورونا يقوم بتبادل الزيارات مما تسبب في انتشار العدوى بطرق سريعة في قري سمالوط.

كانت إيبارشية سمالوط قد أعلنت عن استمرار غلق أبواب الكنائس أمام المصلين حتى منتصف يوليو الجاري.

وأكدت الإيبارشية في بيان لها، السبت، أنه يتم تعليق كافة الأنشطة الكنسية والرحلات مع استمرار الخدمة التعليمية والرعوية للتربية الكنسية بكافة مراحلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي " فيسبوك" من قبل الكهنة والخدام.

ونوهت، باستمرار صلوات طقس المعمودية وسر الزيجة والجنازات، كما سبق الإشارة إليه من القرارات السابقة بشرط أن يكون الحضور أسرة المتوفى فقط.

يذكر أن الأنبا بفنوتيوس، قد إفتتح، مركزًا تابعًا لمستشفى الراعي الصالح بسمالوط، لعزل مرضى فيروس كورونا المستجد (COVID-19).

ومركز العزل التابع لإيبارشية سمالوط، ويقع في مبنى مستقل عن مستشفى الراعي الصالح، حيث يقدم كافة الخدمات الطبية لحالات الرعاية المتوسطة والعناية المركزة والتنفس الصناعي، بالإضافة إلى جهاز لفصل البلازما، وجهازي غسيل كلوي للحالات الحرجة، ويقوم عليه عدد من الأطباء المتخصصين في الأمراض المعدية، بالتعاون مع طاقم تمريض مدرب على التعامل مع هذا النوع من الأمراض، كما يقوم المركز بعمل تحليل المسحة، وتسليم النتيجة خلال ٢٤ ساعة. 

تعافي 523 مصابا بفيروس كورونا من المستشفيات

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الأربعاء، عن خروج 523 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 22241 حالة.

وأوضح مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 1025 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 75 حالة جديدة.

وقال إنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في 27 مايو 2020، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأربعاء، هو 78304 حالات من ضمنهم 22241 حالة تم شفاؤها، و3564 حالة وفاة.