Advertisements

الطيب: اعتماد "التعليم الهجين" بالجامعات في العام الدراسي الجديد (فيديو)

ارشيفية
ارشيفية
كشف محمد الطيب، مساعد وزير التعليم العالي والمتحدث باسم الوزارة، عن تفاصيل اجتماع وزير التعليم العالي اليوم الاثنين بالمجلس الأعلى للجامعات للوقوف على آخر الاستعدادات قبل انطلاق العام الدراسي الجديد في 17 أكتوبر الجاري.

وقال الطيب في اتصال هاتفي ببرنامج "اليوم" المذاع على فضائية "اليوم" إنه سيتم اعتماد التعليم الهجين كنظام للتعليم في العام الدراسي الجديد وهو مزيج بين التعليم وجها لوجه والتعلم عن بعد وهو ما سيعمل على تقليل الكثافات داخل الجامعات فضلًا عن الاستفادة القصوى من البنية التحتية للجامعات.

وأشار إلى توقيع بروتوكول مع وزارة الاتصالات بقيمة 4 مليارات و700 ألف جنيه من أجل إتاحة العديد من الخدمات الالكترونية وتحسين جودتها، مؤكدًا على سير الامتحانات بصورة طبيعية مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية. 

وأوضح مساعد وزير التعليم العالي والمتحدث باسم الوزارة، أنه خلال الاجتماع تم اعتماد قواعد أعمال التنسيق لجميع شهادات الثانوية بنفس قواعد كل عام من دون أي تغيير عن السنوات السابقة، لافتًا إلى أن بداية امتحانات القدرات بداية من 8 وحتى أغسطس المقبل. 

وقال أيمن عاشور، نائب وزير التعليم العالي، في وقت سابق، إنه تم إعداد دراسة لوضع استراتيجية لما بعد كورونا، مؤكدًا أن المستقبل سيكون في التكنولوجيا والبدائل التعليمية المتقدمة من التعلم الرقمي والجامعات الذاتية وجامعات الجيل الرابع.

وأضاف "عاشور" في لقائه ببرنامج "مصر تستطيع" المذاع عبر فضائية "دي إم سي" أن هناك ترحيبًا كبيرًا بفكرة التعليم البديل، ومن المتوقع أن يكون هناك نسب مساوية لحضور الطالب إلى الجامعة وتلقيه التعليم "أون لاين".

وأشار نائب وزير التعليم العالي، إلى أنه خلال أزمة كورونا تم رفع 80% من المقررات على شبكات الإنترنت، وأكثر من 70% من الطلاب تفاعلوا مع النظام.

وأوضح أنه مهما قامت الدولة بتوسعات وإنشاءات فإنه من الصعب استيعاب عدد الطلاب بعد 10 سنوات، موضحا أن الزيادة تصل إلى مليون و500 ألف طالب، إلى جانب ثلاثة ملايين حالية.

وكشف، عن فرص العمل المستقبلية في قطاعات التعليم المختلفة، وكانت في قطاعات الصحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك وفقًا لاستبيان قامت به الوزارة للتعليم بعد كورونا، لافتا إلى أن الوزارة تعمل على زيادة الفرصة بتخصصات الصحة والتكنولوجيا خلال الفترة المقبلة من خلال الاهتمام بالتخصص وإنشاء كليات تتلاءم مع هذين القطاعين.