نقيب المحامين: ندعم الخطوات التي تنتهجها القيادة السياسية بشأن ليبيا

أخبار مصر

بوابة الفجر


أكد نقيب المحامين رجائي عطية، في خطابه لأمين عام مجلس النواب المستشار محمود فوزي، على دعم كافة الخطوات التي تنتهجها القيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية الداعمة للموقف الليبي، والرافضة للتدخل التركي في ليبيا، والمساس بالأمن القومي المصري. 

وثمن عطية، قرار مجلس النواب بالإجماع، الموافقة على قتال القوات المصرية المسلحة خارج البلاد في الاتجاه الاستراتيجي نحو الغرب، الذي يمثل تهديدا خطيرا لأمن مصر القومي. 

وجاء نص الخطاب كالتالي:
 
السيد الأستاذ المستشار محمود فوزي
الأمين العام لمجلس النواب
خالص التحية والتقدير،،،

إيماء إلى كتابكم المرفق به عدد المجلة الدورية التي تصدر عن الأمانة العامة لمجلس النواب، وما حواه من تسجيل وترجمة لمشاعر المصريين وموقف القيادة السياسية تجاه الشقيقة ليبيا ومؤازرتها، فإننا نؤكد لكم تثميننا للموقف المصري وسلامة وصحة وقوة غايته، مؤكدين ارتباط الأمن القومي الليبي ارتباطا وثيقا بالأمن القومي المصري، وأن ما يجري في ليبيا بمعرفة المليشيات المرتزقة والإرهاب المدفوع من دول أجنبية، وما تحكيه تركيا من مؤامرات ضد الدول العربية ابتداءً بسوريا والعراق وانتهاءً بليبيا.

فإننا ندعم وبكل قوة كافة الخطوات التي تنتهجها القيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية الداعمة للموقف الليبي، والرافضة للتدخل التركي في ليبيا، والمساس بالأمن القومي المصري، ونثمن قرار مجلس النواب بالإجماع، الموافقة على قتال القوات المصرية المسلحة خارج البلاد في الاتجاه الاستراتيجي نحو الغرب، الذي يمثل تهديدا خطيرا لأمن مصر القومي.

ويطيب لنا أن نذكر لسيادتكم أن نقابة المحامين قد أصدرت اليوم البيان التالي:

يؤيد رجائي عطية نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، ومجلس النقابة العامة، ومجالس النقابات الفرعية، وكافة المحامين والمحاميات في ربوع مصر، الخطوة المباركة التي قررتها القوات المصرية المسلحة، درع مصر والأمة العربية، ويبارك قرار مجلس النواب بجلسته التاريخية، بالموافقة على إرسال قوات مصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي، ضد المليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية، حالة كون مصر خلال تاريخها دولة داعية للسلام، ولكنها لا تقبل التعدي عليها أو التفريط في حقوقها، وتؤمن إيمانا راسخا بأنه لا ينال السلام إلا القادر على الحرب، وإذ كانت مصر دولة سلام، فإنها لا تقبل التعدي عليها أو على أمنها ولا تفرط في حقوقها، ولا تتوانى في بذل كل ما عليها للدفاع عن حقوقها.