حملة قبطية لدعم مصر أمام شائعات الإخوان والإرهاب

أقباط وكنائس

بوابة الفجر
Advertisements

بعد موافقة مجلس النواب بمنح الرئيس عبد الفتاح السيسي بإرسال قوات من الجيش المصري إلى الأراضي الليبية للدفاع الاستراتيجي على الحدود البرية والمائية المصرية الليبية من هجمات المستعمر التركي رجب طيب أردوغان على الأراضي الليبية مما يضر بالأمن المصري، أصدرت الكنائس القبطية بيانات لدعمها الكامل لمصر وجيشها أمام شائعات الإخوان في حربها ضد الإرهاب في ليبيا ومشروع سد النهضة الإثيوبي.

- الكنيسة القبطية الارثوذكسية تؤيد موقف السيسي "الشجاع" لطرد المستعمر التركي: 

وأصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا على الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وهو كالآتي: أعضاء ونواب المجلس الملي العام وهيئة الأوقاف القبطية يؤيدون الموقف الشجاع الذي اتخذه السيد الرئيس السيسي لمساندة الشعب الليبي الشقيق في كفاحه ضد المستعمر التركي وحماية حدود مصر الغربية.

وتابع "البيان": وفي ذات الوقت يبتهلون من اجل سلامة كل جندي من جنود جيش مصر الباسل ولا ينسون ابدا كيف اخذ جيشنا ثأر شهداء الاقباط المصريين اللذين استشهدوا على يد الجماعات الإرهابية بليبيا.

واختتم البيان: حفظ الله الوطن والسيد الرئيس السيسي وتحيا مصر".

- الطائفة الانجيلية بمصر تؤيد دعمها للقرار:

فيما أعلنت الطائفة الانجيلية بمصر، برئاسة القس الدكتور اندرية زكي، دعمَها الكاملَ للقيادة السياسية المصرية والقواتِ المسلَّحةِ المصريَّة ونص البيان على الآتى: في إطارِ ما تشهَدُه بلادُنا الغاليةُ مصرُ من تحدياتٍ تهدِّدُ حدودَ الدولةِ المصريةِ وأراضينا بشكلٍ مباشر؛ تعلن الطائفةُ الإنجيليةُ بمصر، وعلى رأسها الدكتور القس أندريه زكي، رئيسُ الطائفة، دعمَها الكاملَ للقيادة السياسية المصرية، وتأييدَها للدورِ الوطنيّ الشجاع للقواتِ المسلَّحةِ المصريَّة الباسلةِ، والتي من شأنِها حمايةُ حدودِنا والدفاعُ عن أمنِنا القوميّ.

وتابع البيان: نصلِّي أن يحميَ اللهُ مصرَ من كلِّ الشرور في مواجهةِ من يهدِّدُ سيادةَ ومقوماتِ الدولةِ المصريَّة.

- أقباط من أجل الوطن: نعلن دعمها للسيسي لحماية حدود مصر الغربية ومساندة الشعب الليبي

وأعلن الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن برئاسة كريم كمال، قرار البرلمان المصري بشأن تفويض إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي وضد أعمال الميليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات. 

ويؤكد الاتحاد مساندته الكاملة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والجيش المصري الباسل في أي اجراء أو قرار لحماية حدود مصر الغربية ومساندة الشعب الليبي الشقيق. 

وقال الكاتب والباحث كريم كمال رئيس الاتحاد، إن قرار البرلمان المصري بتفويض الجيش عبر عن مطالب مائة مليون مصري، مؤكدًا أن الأمن القومي المصري خط احمر والجيش المصري الباسل خير اجناد الارض وقادر على حماية حدود مصر الغربية وردع الميلشيات التي تدعمها تركيا. 

ونفس السياق، قالت الكتابة هبة عبد العزيز، الامين العام المساعد لشؤون المرأة بالاتحاد، إن هناك تأييد شعبي غير مسبوق بشأن الخطوات التي تتخذها مصر الان لحماية الأمن القومي المصري.

وأضافت "هبة" أننا دعاة سلام وليس دعاة حرب وهذا هو نهج مصر ورئيسها السيسي ولكن عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي المصري فنحن نقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه ويحاول المساس بالأمن القومي المصري وأيضا نساند أشقاؤنا في ليبيا بعدم التدخل في شأنها الداخلي وطرد المليشيات المدعومة من تركيا إلى الأراضي الليبية.