بعد ضبط الخلية الإخوانية.. عميدة الإعلام سابقًا توجه رسالة للمصريين

توك شو

بوابة الفجر


قالت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن ضبط وزارة الداخلية لخلية إخوانية تبث فيديوهات مفبركة، يؤكد أن مصر تتعرض لحرب قوية تعتمد على نشر الشائعات لاحباط المصريين.

وأشار "خلف"، خلال برنامج "مانشيت" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، مساء الخميس، إلى أن اعترافات عناصر الخلية التي تم ضبطها أكدت أن هناك تخيط من الخارج، وأنهم يسيرون وفق خطة ممنهجة لضمان الوصول لأكبر قطاع من المصريين.

وأضاف أن هدف مثل هذه الخلايا هو جعل المصريين يفقدون الثقة في قيادتهم السياسية، مطالبة لمصريين الحذر مما ينشروه على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لا يساهموا في نشر شائعات وفيديوهات مفبركة.

ورصدت معلومات قطاع الأمن الوطني إصدار قيادات التنظيم الهاربة بالخارج تكليف بعدد من العناصر الإخوانية والمتعاونين معهم بالبلاد بالعمل على تنفيذ مخططهم الذي يستهدف إثارة الشائعات والبلبلة في أوساط المواطنين تزامنا مع بدء الاستحقاقات الانتخابية من خلال إنتاج وإعداد تقارير وبرامج إعلامية مفبركة تتضمن أخبارًا مغلوطة عن الأوضاع الداخلية بالبلاد ومؤسسات الدولة وترويجها عبر شبكة الإنترنت وقنوات الفضائية الإخوانية التي تبث من الخارج.

وتم تحديد العناصر الإخوانية القائمة على هذا المخطط من الهاربين بتركيا أبرزهم الإرهابي الإخواني الهارب عماد البحيري والارهابي الإخواني الهارب حسام الشوربجي والإرهابي الإخواني الهارب سيد توكل والإرهابي الإخواني الهارب حمزة زوبع.

وأكدت المعلومات اضطلاع المعلومات الإرهابية في إطار تنفيذ مخططها باستغلال إحدى الوحدات السكنية بالإسكندرية وتجهيزها كاستديو لإعداد أعمال المونتاج الخاصة بالمادة الإعلامية المفبركة حيث تم استهداف الاستديو وضبط القائمين عليه.

وهم الإرهابي الاخواني هشام متولي الشوبكي، والإرهابي الإخواني إسلام علواني حجازي، والإرهابي الإخواني إبراهيم سعيد إبراهيم والارهابي الإخواني محمد محمد سعيد والإرهابي الإخواني محمد أحمد شحاتة، والإرهابي الإخواني صهيب سامي الزقم.

وعثر داخل الاستديو على العديد من الكاميرات وأجهزة الحاسب الالي وأدوات المونتاج والتصوير وعدد من الفيديوهات المفبركة حول الأوضاع الداخلية بالبلاد تمهيدا لترويجها.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات وأكدت وزارة الداخلية استمرار التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف اثارة البلبلة والنيل من استقرار البلاد، استمرارا لجهود وزارة الداخلية في كشف المخططات العدائية لتنظيم الإخوان الإرهابي.