عادل حمودة: ثورة 23 يوليو ساعدت على نماء الطبقة المتوسطة

توك شو

عادل حمودة
عادل حمودة


قال عادل حمودة، رئيس مجلس تحرير صحيفة الفجر، إن ثورة 23 يوليو قام بها ضباط أقوياء، موضحا: "كانت حركة بدنية وكانت حركة قوة يبحث فيها كل ضابط عن تحقيق حلمهم، ولجوئهم لمحمد نجيب وقتها لأنه كان رمز للثورة والتغيير بعد فوزه على مرشح الملك في نادي الضباط آنذاك".

وأضاف "حمودة"، في لقائه عبر سكايب ببرنامج "من مصر" المذاع على فضائية "سي بي سي"، "أن هذه الثورة ظلت توصف بأنها حركة أو انقلاب حتى ثلاث سنوات من اندلاعها، قبل أن يتم الاقتناع بأنها ثورة كونها ألغت الكثير من الألقاب التي مثلت عصب المجتمع قبل قيامها".

وأشار رئيس مجلس تحرير صحيفة الفجر، إلى أن هذه الثورة ساعدت على نماء الطبقة المتوسطة، وأول تفكيرها كان في إقامة جيش قومي قوي". 

ومن ناحية أخرى كشف حمودة عن التغير الكبير الذي أصاب مصطفى النحاس رئيس حزب الوفد، ورضوخه إلى الانجليز بعد دخول زوجته زينب الوكيل إلى العمل الاجتماعي آنذاك وكيف تحول من مواطن يحضن العمال والفلاحين إلى موسوس بالنظافة".

أحوال البلاد قبل 1952
ولفت "حمودة"، أحوال البلاد قبل 1952 وحالة الضعف الذي كان عليها الملك فاروق كانت السبب في قيام ثورة يوليو.

وأضاف رئيس مجلس تحرير الفجر، أن الكثير من مراكز البحث الخارجية لا تزال تتساءل عن أسباب ثورة 23 يوليو وكيف يمكن لمجموعة صغيرة من الضباط أن ينجحوا هذا النجاح السريع.

ورفض ما يتردد عن أنه كان هناك نظامًا ديمقراطيًا في مصر قبل الثورة، مشيرًا إلى انهيار النظام الحزبي بالإضافة إلى الأزمات بين القصر والحكومة ودور السفير البريطاني الذي كان يعمل لصالحه وهو ما ساعد على اندلاع الثورة.

وتابع "ملك فاروق تربى تربية قاسية، ولم يرى أي أطفال غيره، وعندما تولى الحكم كان عنده 16 سنة، ومن تولى تربيته كان الخدم، ولذلك عندما تزوج الملكة فريد قام بضربها لأن هذا ما كان يشاهده من الخدم، فأمرت الملكة نازلي وقتها زوجات الخدم بأن تضرب رجالها لتثبت له أنه ليس السلوك الصحيح الذي يجب أن يتبعه".

واستطرد "الملك فاروق كانت عنده بعض المشاكل في حياته الخاصة لدرجة أن الملكة فريدة طلبت منه ان يبتعد عنها وعاشت في قصر بعيد عنه، وكان يعوض هذه المشاكل بأنه يقيم علاقات عريضة مع النساء، حتى أن هناك خطابات غرامية كانت ترد إليه من سيدة إيطالية أسلمت وكانت تسميه بوتشي".