4 عادات لن تفعلها هذا العيد بسبب كورونا.. تعرف علها

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


هناك عادات في الدول العربية مرتبطة بشكل وثيق بالأعياد، واعتاد عليها أغلب الناس ولكن جاءت أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وفرضت على الناس شكلًا مختلفًا للعيد، بضوابط وإجراءات احترازية للحد من تفشي الفيروس، وترتب عليها منع الناس من هذه العادات.

وترصد بوابة "الفجر" أبرز العادات العربية التي لن تُقام في عيد الأضحى المبارك بسبب كورونا في السطور التالية:

1- الزحام في الأسواق:
كانت العادة الطبيعية في كل الأعياد هي زحام المواطنين الشديد في الأسواق والمحلات التجارية؛ لشراء كل ما يريده الصغار والكبار على حد سواء، ولكن جاء عام 2020 مختلف تماما بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد التي أوقفت هذه العادة التي تعود عليها معظم الناس في الأعياد.

2- تبادل الزيارات وصلة الرحم:
كما يُعتبر من أهم ما يُميز الأعياد تبادل الزيارات مع الأقارب ومع الجيران وتجمعات الأهل والأسر والأصدقاء، حيث تُعد الأعياد بصفة عامة فرصة كبيرة لصلة الرحم وتبادل الود والألفة، حيث ينشغل الناس في الأيام الأخرى بالأمور الحياتية والعمل ولكن انقطعت تلك العادة هذا العام بسبب أزمة كورونا، وضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي للحد من انتقال العدوى، وعلى وجه الخصوص لضمان سلامة كبار السن والمرضى الأكثر عُرضة للعدوى بفيروس كورونا المستجد عن غيرهم. 

3- الخروج للتنزه:
وارتبطت الأعياد بالخروج للتنزه والتجول في المولات التجارية والحدائق والمتنزهات؛ من أجل الترفيه ولقضاء وقت ممتع في العيد، ولكن هذا العام لجأ عدد من الدول العربية إلى حظر التنزه أيام الأعياد، سواء في المولات أو الحدائق بسبب أزمة كورونا، وللحد من العدوى بكوفيد 19. 

4- أداء صلاة العيد:
ويعتقد كثير من الناس أن أداء صلاة العيد هو المعنى الحقيقي للإحساس بمتعة العيد، وتعتبر هذه عادة عند معظم أو أغلب الناس في الأعياد، حيث أن أداء صلاة العيد لها تذوق خاص جداَ لديهم بالعيد، ولكن بسبب أزمة كورونا، قامت عدد من الدول العربية بحظر أداء صلاة العيد، بل لجأت بعض الدول إلى إغلاق كامل، وحظر تجوال كلي منعًا من تفشي فيروس كورونا، وبالرغم من إن عدد من الدول العربية سمح بأداء صلاة العيد، ولكن وفق ضوابط معينة واشتراطات محددة للحد من انتقال العدوى بكوفيد 19.