بعد غياب 3 أشهر.. فتح كنائس القاهرة والإسكندرية تدريجيًا على مدار الاسبوعين المقبلين

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


بعد غياب استمر أكثر من 3 أشهر؛ تعلوا أجراس الكنائس أصواتها في إنتظار وفود الأقباط الي الكنائس، بحسب ما أوصت به اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسة، الذي قرر أخيرًا بعودة فتح كنائس القاهرة والإسكندرية تدريجيًا لمدة الاسبوعين المقبلين؛ والذي يبدأ غدًا الإثنين، ويعقبه جميع ايبارشيات الكرازة داخل مصر باعلان فتح أبواب كنائسها، تحت إجراءات إحترازية مشددة لمحاربة إنتشار جائحة كورونا المستجد والتي شهدتها مصر من منذ مارس الماضي، مما إضطرت جميع الطوائف المسيحية بغلق ابواب جميع كنائسها واديرتها.

أسقف نجع حمادي يستأنف فتح الكنائس:

وكان اسقف نجع حمادي قد قرر استئناف فتح ابواب كنائس الإيبارشية تدريجيًا لبعض كنائس الإيبارشية بدًا من اليوم الأحد، مع الإلتزام بالاجراءات الإحترازية المشددة وارتداء الكمامات خلال حضور القداسات، وذلك بنظام الحجز المسبق عن طريق مسؤول كل كنيسة.

دير مار جرجس بالرزيقات يرحب بضيوفه من جديد:

أعلن دير الشهيد مارجرجس بالرزيقات، بالأقصر، فتح أبوابه لاستقبال الزائرين طوال أيام الأسبوع من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثامنة مساءًا مع ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الوقائية.

الإنجيلية تستعد لبدء الفتح التدريجي:

قرر لمجلسُ الإنجيليُّ العامّ ورؤساءُ المذاهبِ الإنجيليةِ، برئاسةِ الدكتور القس أندريه زكي، رئيسِ الطائفةِ الإنجيليةِ بمصرَ، عبرَ وسائلِ التواصلِ الإليكترونيّ لمناقشة العودة التدريجية للعبادة في الكنائس. وفي بداية الاجتماع، قدم المجتمعون الشكر لله من أجل الدور الذي قامت به الدولة المصرية وعلى رأسها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والحكومة المصرية بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وكذلك جميع العاملين بالقطاع الطبي، للحد من انتشار فيروس كورونا، وقرر المجتمعون ما يلي:

1- العودة التدريجية للعبادة في الكنائس اعتبارًا من يوم الاثنين 3 أغسطس المقبل، على أن يستمر تعليق العبادة يومي الجمعة والأحد لحين إشعار آخر، مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية الواردة في الفيلم الاسترشادي المرفق بهذا البيان وكذلك توصيات اللجنة الطبية الاستشارية التابعة لرئاسة الطائفة الإنجيلية.

2- بالنسبة للجنازات والأفراح يسمح بحضور 50% من مساحة القاعة أو الكنيسة.

3- السماح بعقد الاجتماعات الإدارية بحد أقصى 50 شخصًا في قاعة تتسع على الأقل لمائة شخص.

4- السماح بزيادة نسبة الحضور في بيوت المؤتمرات وبيوت الخدمة والضيافة والخلوة لتصل إلى 50% من مساحة البيت للأسر والأفراد، مع إمكانية عقد اجتماعات بحسب نظام العودة إلى الكنائس.

5- السماح بزيادة نسبة الحضور في إجراءات الرسامة والتنصيب لتصل إلى 50% من مساحة قاعة الكنيسة.

6- السماح بعودة فريضة العشاء الرباني مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية الواردة في الفيلم الاسترشادي وتوصيات اللجنة الطبية الاستشارية التابعة لرئاسة الطائفة الإنجيلية.

7- تستمر هذه القرارات لحين إشعار آخر.

وفي نهاية الاجتماع نصلي أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يعطي الله الحكمة للقيادة السياسية في مواجهة كافة التحديات التي تحيط بوطننا الغالي مصر.

كنيسة الروم الأرثوذكس تشدد على الالتزام باستخدام قناع الوجه في الكنائس:

قال المُطران نيقولا أنطونيو، مُطران طنطا، المتحدث الرسمي باسم بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، إنه مع البدء بالسماح بالصلوات بحضور مصلين، يجب على جميع المُصلين عند حضورهم الصلوات في الكنيسة الالتزام باستخدام قناع الوجه طوال وقت تواجدهم في الكنيسة، كجزء من الإجراءات ضد انتشار فيروس COVID-19.


وأوضح "نيقولا"، في تدوينة له، الجمعة، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الكنيسة خلال مراسم الصلوات، تكون أبوابها وشبابيكها مغلقة، والهواء غير متجدد خاصة أن أجهزة تكيف الهواء أو المراوح لا تجدد الهواء بل تساعد على انتشار فيروس كورونا المستجد بين الحاضرين. 

وشدد مطران إيبارشية طنطا، على جميع الكنائس تحديد أماكن تواجد الأشخاص داخل الكنيسة، حفاظًا على التباعد الاجتماعي، مع توفير المطهرات عند المداخل، والتزام الوافدين باستخدامها، ووجود مسؤولين لإرشاد الحاضرين لإتباع طرق الوقاية المُلزمة.

الكنيسة الكاثوليكية تقرر فتح أبواب الكنائس بحضور 25%:

قرر مجمع أباء السينودس البطريركي للكنيسة القبطية الكاثوليكية برئاسة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، توصية جميع الكهنة والرهبان والراهبات وكل المؤمنين في الكنيسة الكاثوليكية بمصر، بإتباع التوصيات الصادرة في المرحلة الراهنة والعودة من جديد لصلوات القداس بحضور المؤمنين بكل الكنائس، بدء من السبت المقبل ما لم تستجد أمور أخرى طارئة، علي يتفضل الآباء الكهنة بالتنسيق مع مجلس الكنيسة بالحفاظ.


وشددت الكنيسة في بيان لها، الثلاثاء 23 يونيو الماضي، على ضرورة أن يكون الحضور وقت القداس لا يتجاوز 25 % من سعة الكنيسة، مع مراعاة أن يكون هناك فاصل بين كل شخص وأخرٍ مسافة متر ونصف المتر من كل الجهات.

وأكد مجمع أباء السينودس الكاثوليكي على أن المشاركة في قداس الأحد هي وصية ملزمة، ولكن مراعاة لهذه الظروف الاستثنائية، وتجاوبا مع قرارات مجلس الوزراء الصادرة اليوم يتوقف الاحتفال بالقداسات بحضور المؤمنين يومي الجمعة والأحد، على أن يحتفل الآباء الكهنة –كلٌّ حسب ظروف رعيته وبالتنسيق مع مطران الإيبارشية- بالقداس مرة أو مرتين يوميا، وذلك لإعطاء فرصة حضور القداس الإلهي لكافة المؤمنين ووقايتهم من أي عدوى ممكنة، خلال أيام الأسبوع عدا الجمعة والأحد.


كما يلتزم الآباء الكهنة وكافة المؤمنين باتباع كافة الإجراءات الوقائية الخاصة بالأشخاص والأماكن، وذلك حرصا على سلامة الجميع.، ونوهت الكنيسة بأنها تعى جيدا بشأن المناولة بالماستير وتقليدها المُستَلم، لكنها في هذا الظروف الاستثنائية فقط، تصرح بأن يضع الأب الكاهن المناولة للمؤمن في يده، على ينتظر الأب الكاهن حتى يتأكد أن المؤمن قد تناولها مباشرة في فمه، علي أن يمتنع الآباء الكهنة، في هذه الفترة الاستثنائية فقط، عن مناولة الأطفال دون 6 سنوات.

وأضافت: العودة من جديد لصلوات الجنازات والاحتفال بالخطوبات والأكاليل والمعموديات على ألاّ يتجاوز الحضور في الكنيسة 25 % من سعتها، على أن يكون هناك فاصلا بين كل شخص وأخرٍ مسافة متر ونصف المتر من كل الجهات. يتم تعليق كل الاجتماعات الأسبوعية والأنشطة والنوادي الصيفية بالكنائس بما فيها الندوات والرحلات والمؤتمرات الصيفية لحين إشعار أخر. وسوف تقوم الكنيسة بتنظيم مؤتمرات روحية تعليمية في الفترة الصيفية على وسائل التواصل الاجتماعي. 

واختتم البيان قائلًا: نواصل الصلاة من أجل الرؤساء والحكومات والأطباء وأفراد التمريض وكل الذين يتطوعون بالجهد والمال والأماكن لعلاج المرضى، ليكافئهم الرب على تعبهم ويحفظهم من كل شر. تطلب الكنيسة شفاعة أمنا العذراء القديسة مريم والقديس مرقص الإنجيلي، كاروز الديار المصرية وجميع مصاف الملائكة والقديسين من أجل شفاء كل المرضى.