تعرف على الأنبا يؤانس.. ولماذا لقب بالرجل الحديدي في الكنيسة القبطية

أقباط وكنائس

بوابة الفجر
Advertisements


أثار فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي « فيس بوك»، عن الأنبا يؤانس، أسقف إيبارىشية أسيوط للأقباط الأرثوذكس، غضب لدى الأوساط القبطية وهو محاولًا ضرب رجل بسيط من أحد الرعية أثناء طلب البركة خلال زفة وصلوات العذراء مريم فى شهر صومها لدى الأقباط.

 


 

 

وطالب رواد مواقع التواصل بخروج الأسقف والاعتذار للرجل البسيط نظرًا لإهانته له وسط المصلين.

 


 

 

وهذه ليست السابقة الأولى لأسقف أسيوط الذي يثير فيها حفيظة السوشيال روادها؛ ولكن كان له قرار بفرض ملابس رسمية للسيدات داخل الكنيسة منذ سنوات قليلة، حيث أثار هذا القرار جدلًا واسع النطاق، وجاء هذا القرار خلال كلمته في لقائه الأسبوعي بالاجتماع العام للشعب القبطى بكاتدرائية الملاك ميخائيل وسط مدينة أسيوط، مؤكدا أن أي سيدة أو فتاة ترفض ارتداء الجواكت أو الجونلة "الجيبة"، المعدة من قبل خادمات الكنيسة عليها الانصراف من الكنيسة بمنتهى الهدوء.

 


 

 

وقدم الأنبا يؤانس اعتذاره للرجل البسيط الذي ضربه علي رأسه خلال زفة للقديسة مريم أمام الجميع، وذلك خلال ترؤسه صلاة العشية في دير العذراء بجبل اسيوط، مساء أمس.

 

ووصف يؤأنس المصلي، بأنه أحد البسطاء ولكن مع الزحام وسحب العصا الخاصة به اختل توازنه وضربه على رأسه وقال: "هذا خطأ مني" ونبه على المصليين على من كان يعرف هذا الرجل أن يأتي به له ليقبل رأسه التي ضربها وطلب من المصليين في نهاية الفيديو الحفاظ على الهدوء مع الزحام الشديد أثناء الصلوات.

 


 

 

ولد الأنبا يؤانس بمحافظة القاهرة فى 23 نوفمبر 1960، بميلاد هاني عوض عزيز، وحاصل على بكالوريوس طب وجراحة من جامعة أسيوط فى مارس 1983، وعمل طبيبًا بمستشفى أسيوط الجامعى ومستشفى ملوى العام وقرية تونة الجبل.

 


 

 

ورسم راهبّا باسم ثاؤوفيلس فى دير الأنبا بولا بالبرية الشرقية فى 18 ديسمبر 1987، ثم أسقفًا، بيد البابا الراحل شنودة الثالث؛ باسم يؤانس فى 6 يونيو 1993، وعمل أسقفا للخدمات وسكرتيرا للبابا شنودة الثالث لمدة 20 عامًا.

 


 

 

ويشتهر يؤانس فى الأوساط الكنسية بتسبيحاته وخصوصًا تسبحة السيدة العذراء التى يداوم على أدائها فى كنيسة السيدة العذراء بالزيتون.

 


 

 

كما لقبه الكثير بأنه أحد مراكز القوى أو ارجل الحديدي بسبب إنه رجل الجهاز الأمني المصري داخل الكنسية واحد عيون وآذان جهاز الاستخبارات بها.

 

ويشكل مع بعض الاساقفه الداعمين له مراكز قوي لا يستطيع رأس الكنيسة أو المجمع المقدس الاقتراب منه أو منهم وهم بعض أساقفة أمريكا الجنوبية مثل الأنبا يوسف أسقف البرازيل، والأنبا أغاثون أسقف بوليفيا، والأنبا ميصائيل أسقف برمنجهام، وعدد من الأساقفة الذين ينتمون لدير الأنبا بولا، الذى ترهبن فيه، فضلا عن أخيه الأنبا غبريال أسقف بنى سويف، والأنبا دانيال رئيس دير الأنبا بولا، والأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى، والأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة، والأنبا ساويرس رئيس دير المحرق، والأنبا إسطفانوس أسقف الفشن، والأنبا ويصا أسقف البلينا بسوهاج، والأنبا فام أسقف طما بسوهاج، والأنبا توماس أسقف القوصية.

 


 

 

ومعروف عنه انه رجل التسبحة بالكنيسة، قبل أن يعين أسقف لايبراشية أسيوط خلفا للعظيم المتنيح والشيخ الروحاني الراحل الأنبا ميخائيل.

 


 

 

وعندما كان الأنبا يؤانس أسقف العام وسكرتير البابا المتنيح الأنبا شنودة الثالث، عمل أسقف للخدمات بالكنيسة منذ عام 1996، ترددت اتهامات له الفساد المالى والاستيلاء على أموال الأسقفية وظلت تطارده إلي وقت قريب، كما أشيع حوله انباء عن ضلوعه في محاوله قتل البابا المتنيح الانبا شنودة الثالث تعود إلى عام 2009، عندما تسرب جزء من مذكراته الشخصية التى يحكى فيها عن رؤية أنه سيكون البابا القادم بعد البابا شنودة، وهذا غير مؤكد، ما فسره كثيرون بطموحه فى خلافة البابا، وأشيع أن الأنبا آرميا هو من اقتحم غرفته وسرب مذكراته وأحرجه أمام البابا شنودة؟!.