رئيس الأسقفية مهنئا بالعام الهجري: هجرة الرسول غيرت تاريخ الشرق

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


أرسل الدكتور منير حنا أنيس رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية برقيات تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء وأيضًا اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وذلك للتهنئة بحلول العام الهجري الجديد.


كما بعث رئيس الأساقفة برقيات مماثلة للقيادات الإسلامية تمثلت في فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر دكتور أحمد الطيب والدكتور شوقى علام مفتي الجمهورية والدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العلماء، مؤكدًا على محبته للجميع وأمله في أن يوفقهم الله في خدمة البلاد والعباد. 

وفي رسالة وجهها لجموع المسلمين اعتبر الدكتور منير حنا رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية إن العام الهجري الجديد يؤرخ لهجرة رسول الإسلام من مكة إلى المدينة وهي الذكرى التي غيرت تاريخ الشرق الأوسط الذي اختلف ثقافيًا وحضاريًا بوجود الإسلام كدين وثقافة.

وأكد حنا في رسالته إن ذكرى السنة الهجرية تأتي في وقت تزداد فيه الحروب والصراعات في المنطقة العربية بينما يواجه العالم أجمع وباء كورونا، متمنيًا أن تصبح هجرة الرسول بارقة أمل تفتح الباب أمام حل الصراعات السياسية وتجدد الرجاء في قدرة البشرية على مواجهة الوباء بالعلم والإيمان معًا.

وتمنى رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، أن تعبر منطقة الشرق الأوسط أزماتها بتكاتف الجميع مسلمين ومسيحيين في مواجهة الصراعات السياسية والمتاعب الصحية والظروف الاقتصادية


الجدير بالذكر إن إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية هو الإقليم الـ41 لهذه الكنيسة حول العالم ويضم تحت رئاسته 10 دول في مصر وشمال إفريقيا ويخضع لرئاسة رئيس أساقفة كانتربري ويتبع اتحاد الكنائس الانجليكانية في العالم، ويرأسه الدكتور منير حنا أنيس رئيس الأساقفة.

وفي مصر بدأت خدمة الكنيسة الأسقفية عام 1815 ثم تأسست أول كنيسة أسقفية في الإسكندرية 1839 عندما منح “محمد علي باشا” والي مصر، قطعة أرض في ميدان المنشية بالإسكندرية لإقامة كنيسة القديس”مرقس” الأسقفية.

وأعلنت مستشفى هرمل السادات التابعة للكنيسة الأسقفية بمصر عن استمرار استقبال حالات الاشتباه بفيروس كوفيد 19 المعروف باسم كورونا وذلك عن طريق قياس درجة الحرارة لكل مريض وسؤاله عن الأعراض قبل الدخول من بوابة المستشفى. 

من جانبه أوضح دكتور هانى أبادير مدير المستشفى: يتم تحويل الحالات المشتبه بها إلى بوابة دخول مختلفة للحد من انتشار العدوى بين باقى المرضى ويبدأ بعد ذلك استكمال الفحوصات لتأكيد الاشتباه أو نفيه. 


وشدد أبادير – فى بيان صادر عن الكنيسة اليوم-: على استمرار إتباع الإجراءات الاحترازية بالمستشفى بين الطاقم الطبى والإدارى والمرضى المترددين مثل إرتداء الكمامات واستخدام المطهرات وتطبيق التباعد الاجتماعى. 

وأضاف أبادير: خلال الفترة الماضية تم إغلاق الحضانة الخاصة بالمستشفى مما تسبب في انكماش عدد الموظفات لأن الأمهات ملزمن بالبقاء في بيوتهن مع أطفالهن ولكن فى الفترة الحالية عادت الحضانة إلى العمل من جديد. 

جدير بالذكر أن المستشفى افتُتحت فى البداية كمركز طبى مكون من عدد من العيادات عام 1996 ثم بعد ذلك تم افتتاح المستشفى في أواخر سنة 2011م حيث تتكون المستشفى من عدة أقسام هي قسم العيادات الخارجية ويشمل 16 تخصصًا: باطنة، أطفال، جراحة، عظام، نسا، أنف وأذن، رمد، جلدية، أسنان، قلب، مسالك بولية، نفسية وعصبية، جهاز هضمي وكبد، مخ وأعصاب، علاج طبيعي، أوعية دموية بالإضافة لقسم الطوارئ والذي يعمل على مدار 24 ساعة بالتوازى مع خدمات المعمل والأشعة والعمليات وأيضًا القسم الداخلى والمكون من 6 غرف بسعة 15 سرير.