التفاصيل الكاملة بشأن الحريق الثالث في مرفأ بيروت

تقارير وحوارات

بوابة الفجر
Advertisements

حالة من الخوف الشديد والرعب تنتاب المواطنين، جراء اندلع حريق ضخم للمرة الثالثة، داخل منطقة السوق الحرة في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت.

حريق ضخم في مرفأ بيروت
البداية، حينما تصاعدت النيران وأعمدة الدخان، داخل منطقة السوق الحرة في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، لتسود حالة من الذعر لدى المواطنين والمارّة، كما عمد البعض إلى إخلاء المباني المحيطة بالمرفأ.

وشبت النيران في مستودع لزيوت وإطارات السيارات، وسط حالة من الفزع بين السكان من فشل جهود السلطات اللبنانية في السيطرة على اتساع دائرة الحريق.

واستطاعت مروحيات الجيش اللبناني، السيطرة على حريق مرفأ بيروت، الذي تسبب في حالات هلع وضيق تنفس ولم تسجل إصابات بشرية.

ويؤكد باسم القيسى، المدير العام لمرفأ بيروت، أنّ الحريق حصل في السوق الحرة في مبنى إحدى الشركات التي تستورد زيت القلى، وامتد إلى الإطارات المطاطية التي تسببت في الدخان الأسود الكثيف وارتفاع ألسنة اللهب، مضيفًا، أنه من المبكر التكهن بسبب الحريق حاليا.

الانفجار الثاني 
وسبقه، اندلاع حريق بمرفأ بيروت، حيث أفاد الدفاع المدني اللبناني بأن الحريق يعود لحرق ردم وبقايا مخلفات الانفجار بطلب من الجيش اللبناني، الذي طلب المساندة من الدفاع المدني في حال امتدت النيران.

بينما خلف الانفجار الأول، نحو 191 قتيل وجرح أكثر من 7500 شخص، وشرد أكثر من 300 ألف مواطن، وتدمير آلاف الوحدات السكنية.

وكان اندلع حريق ضخم في مرفأ بيروت بالعاصمة اللبنانية، اليوم الخميس، في مستودع يحتوى على رواسب زيوت وإطارات، لتسارع قوات الإنقاذ وفرق الدفاع المدنى إلى المرفأ لإخماد الحريق.

وكانت حكومة حسان دياب قد استقالت في العاشر من أغسطس في أعقاب الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت.

وبرز مصطفى أديب لترشيحه رئيسا للوزراء في مشاورات رسمية، بعدما حصل على تأييد الأحزاب الرئيسية لتشكيل حكومة جديدة ستواجه أزمة مالية طاحنة وتداعيات انفجار مرفأ بيروت.

وشغل مصطفى أديب، منصب سفير لبنان في ألمانيا منذ 2013م، وعمل مستشارًا لرئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي.

وجاء ترشيح أديب، بعد اتصالات أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على مدار الـ 48 ساعة الماضية للضغط على القادة اللبنانيين للاتفاق على مرشح.

ومن المقرر أن يزور ماكرون لبنان يوم الاثنين للضغط على القادة اللبنانيين بشأن الحاجة إلى الإصلاح.