محافظ بني سويف يتابع سير العمل بالمنظومة الجديدة لتجارة القطن

محافظات

بوابة الفجر


صرح الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، بأنه تم الاستعداد لموسم توريد القطن من خلال خطة محكمة ومتكاملة تنفذها مديرية الزراعة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالمحافظة، وفي اطار خطة وزارة الزراعة في هذا الشأن، مشيرا إلى أن إجمالي المساحة المزروعة من محصول القطن هذا العام قد بلغ 3978 فدانا من صنف"جيزة 95" إكثار وتجاري( 3958 فدان ائتمان و20 فدان هيئات) موزعة على مستوى مراكز المحافظة، مؤكدا على تضافر كافة الجهود لإنجاح عملية تسويق وتداول القطن وتذليل كافة العقبات أمام المزارعين.

جاء ذلك خلال لقائه بالمهندس عمر حسن وكيل وزارة الزراعة،لاستعراض آليات وتطبيق المنظومة الجديدة لتجارة القطن، والتي انطلقت أول سبتمبر الحالي وتستمر حتى نهاية أكتوبر المقبل خلال موسم الجني لمحصول القطن،وتنفذه وزارة قطاع الأعمال بالتعاون مع وزارة الزراعة،بهدف تطوير نظام التداول الحالي لاستعادة سمعة القطن المصري، وحتى يحتل وضعه اللائق في أسعار الأسواق العالمية،وتقليل الوسطاء لحصول المزارع على العائد المناسب.

وأثنى المحافظ على المنظومة الجديدة لتجارة القطن التي تأتي في إطار الجهود المبذولة للنهوض بمنظومة القطن المصري واستعادة مكانته عالميًا من خلال تحسين أساليب الزراعة والجني وتطوير نظم التجارة والحلج والتحديث الكامل لخطوط الإنتاج في شركات الغزل والنسيج التابعة لوزارة قطاع الأعمال،وذلك بهدف تحسين جودة ونظافة القطن لاستعادة مكانته عالميا وزيادة أسعاره وصادراته بقيمة مضافة، مع تحقيق صالح المزارعين من خلال بيع الأقطان بأعلى سعر في مزايدة علنية.

وأوضح المحافظ أنه "وبحسب نظام التسويق الجديد" لا ُيسمح بإنشاء أية حلقات أو أماكن تجميع خارج مراكز التجميع المخصصة على مستوى المحافظة وهي 7 مراكز (محلج شركة الأقطان بالواسطى،الجمعية التعاونية الزراعية بدنديل، جمعيتي إبشنا وإهناسيا الخضراء، جمعيتي قاي والنويرة، ومحلج شركة الوادي ببا)،مشيرا إلى أن هذه المراكز تقوم حاليا باستلام وتجميع الأقطان من المزارعين وفقا للمساحات المزروعة، بداية من 8صباحا حتى 3 عصر يوميا باستثناء يوم الجمعة،لافتا إلى أن هذه المراكز قد تمت اختيارها طبقا لاشتراطات وضعتها الشركة القابضة للغزل بعد إقرارها من خلال لجنة مُشكلة من وزارتي الزراعة وقطاع الأعمال وهيئة تحكيم واختبارات القطن،حيث تتضمن الاشتراطات أن تكون مراكز التجميع على طريق يسمح بمرور سيارات النقل،وأن تقام على أراضي جافة بعيدة عن مياه الرشح والصرف وأن تكون مساحة مركز التجميع متناسبة مع كمية الإنتاج المتوقع توريدها للمركز،مع تجهيزه بما يسمح بإعاشة العاملين وإجراءات الوزن والتخزين وإجراء المزادات.

من جهته أوضح وكيل وزارة الزراعة أنه"بحسب النظام الجديد لتسويق القطن"يتم توفير وتوزيع أكياس قطن من الجوت بسعر 30 جنيه للكيس والدوبارة القطنية للمزارعين بحسب الحيازة الزراعية الواردة من مديرية الزراعة، ليتم استلام الأقطان معبأة في هذه الأكياس مباشرة دون وسطاء،حيث يتم وزن الأقطان الواردة بكل مركز تجميع عن طريق موازين ووزانيين معتمدين من جمعية القبانية، ويحصل المزارع على إيصال "علم وزن"موضح به الكمية وعدد الأكياس الموردة،مع التأكد من أن الأقطان الموردة لمراكز التجميع معبأة في الأكياس الجديدة من منتجين حائزين،بعد وزنها وفرزها وتحديد التصافى والرتبة الخاصة بها.

وأضاف وكيل الوزارة،أن المزاد يبدأ في صباح اليوم التالي بعد الانتهاء من فرز رسالة كاملة التي تقدر بـحوالي 100 كيس،حيث يقوم مدير مركز التجميع بفتح المزاد والإعلان عن السعر الأساسي، والذي يُحدد بمقدار السعر العالمي بندكس بالإضافة إلى 20% طبقًا لما يرد من هيئة التحكيم،مع الإعلان عن الكميات التي سيتم إجراء المزاد عليها ورتبتها، موضحا أنه لا يسمح بدخول المزاد إلاللشركات المسجلة في لجنة تنظيم تجارة القطن،بعد تقديمها خطاب ضمان بنكي صالح بقيمة 250 ألف جنيه، موضحا أنه بعد الانتهاء من المزاد يقوم مدير مركز التجميع بتحرير نموذج لكل رسالة "100 كيس"موضح بها الشركة الراسي عليها المزاد، والتي تقوم بالتوقيع على نموذج يفيد بقبول السعر والعلم بمحددات القيمة النهائية وسداد 70% من القيمة الأساسية للمزاد إلى المزارع في اليوم التالي، على أن يتم سداد ال30% الباقية خلال أسبوع من المزاد بعد تحديد القيمة النهائية للأقطان وفقًا لفروق الرتب ومعدل التصافي.