البابا تواضروس يدشن كنيسة الشهيد مارجرجس بالشاطبي في الإسكندرية (صور)

محافظات

بوابة الفجر

دشن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت، كنيسة الشهيد مارجرجس بمنطقة الشاطبي، شرق الإسكندرية، ودشن مذبحي الكنيسة، المذبح الرئيسي على اسم الشهيد مارجرجس، والمذبح الآخر على الشهيد مارمينا العجائبي والقديس البابا كيرلس السادس، كما قام بتعميد ابنة أحد كهنة الكنيسة وهو القس موسى مينا.

وكان البابا تواضروس، قد وصل الكنيسة صباح اليوم، وكان في استقباله عدد من أحبار الكنيسة ولفيف من كهنة الإسكندرية، وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشين الكنيسة، قبل أن تبدأ صلوات التدشين.

وشارك في الصلوات من الآباء الأساقفة أصحاب النيافة الأنبا بافلي، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا إيلاريون، الأسقف العام لكنائس قطاع غرب الإسكندرية، والأنبا ساويروس، الأسقف العام والمشرف على أديرة الأنبا توماس بسوهاج والخطاطبة، والأنبا موسى بالعلمين ومار بقطر بالخطاطبة، والقمص أبرآم إميل، وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، وكهنة الكنيسة ولفيف من كهنة الإسكندرية وشمامسة وشعب الكنيسة.

جدير بالذكر أن كنيسة الشهيد مارجرجس بمنطقة الشاطبي التي دشنها البابا تواضروس الثاني اليوم، تُعد سابع أقدم كنائس الإسكندرية، حيث أُنشئت في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وتحديدًا عام ١٨٨٢ (١٥٩٩ للشهداء)، ومؤسسها هو موسى تادرس فرعون، وفي عام ١٩٤٤ تم ترميمها بواسطة أبناء الراحل أنيس يوسف تخليدًا لذكرى مؤسسها حسبما وجد مكتوبًا على لوحة رخامية وجدت على باب الكنيسة القديمة بالدور الأرضي، ومن المفارقات أن الكنيسة ظلت لمدة ٦٢ عامًا، أي حتى عام ١٩٤٤، لا تقام بها قداسات حيث خصصت لإقامة صلاة الجنازات فقط نظرًا لوجودها داخل المقابر، وبدءً من عام ١٩٤٤ كانت تقام صلوات القداسات بها يوم الأحد من كل أسبوع، حيث كان يقوم بخدمة القداس راهبان من دير البراموس هما، القمص غبريال البراموسي، والقمص أرمانيوس البراموسي.

وفي عام ٢٠٠٠ تم هدم الكنيسة وإعادة بنائها بعد عمل توسعات من الجهة الغربية، حيث تم إنشاء مذبح على اسم الشهيد مرقوريوس أبي سيفين، ومقبرة تحت مستوى الأرض خاصة بالآباء كهنة الإسكندرية، كما تم بناء كنيسة بالدور العلوي بها مذبحان، الرئيسى على اسم الشهيد مارجرجس، والآخر على اسم الشهيد مارمينا العجايبى، وتم عمل امتدادات أكبر من الجهة الغربية وإضافة تراس به حجرة المعمودية وحجرة أخرى لأجساد القديسين ومكتبات لبيع الكتب والصور الدينية ومكتبة صوتية، وتولّى الأعمال الهندسية الخاصة بالكنيسة المهندس المعماري مينا نجيب والمهندس الإنشائي منير عزمي والمهندس التنفيذي جورجي عشم توفيق.