الوفيات أكثر.. لماذا موجة كورونا الثانية الأشرس في أوروبا؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر



في ظل ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد والوفيات في الدول الأوروبية، ما دفع البعض يصف الموجة الثانية الأكثر شراسة من الأولى، بسبب تزايد وتيرة الإصابات.

ويرصد "الفجر"، أسباب جعلت الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد أكثر شراسة من الأولى.

وفيات كورونا أكثر من الموجة الأولى

لعل حالات الوفاة التي تحدث بسبب فيروس كورونا فى أوروبا خلال الموجة الثانية أكثر من حالات الوفاة في الموجة الأولى، حسب صحيفة "الباييس" الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من 1 أغسطس إلى 6 ديسمبر أودى فيروس كورونا بحياة 152.216 شخصا فى 27 دولة فى الاتحاد الأوروبى، ارتفاعا من 136.176 في الموجة الأولى أى من 1 مارس إلى 31 يوليو، وفقا لييانات قامت بتحليليها الصحيفة الإسبانية من إحصائيات المركز الأوروبى للوقاية من الأمراض ومكافحتها ECDC، وجامعة هوبكنز.

وسجل الاتحاد الأوروبي 31 حالة وفاة لكل مليون نسمة في الأشهر الأربعة الماضية مقارنة بالمرحلة الأولى. 

أكثر عدوى

وكشفت دراسة جديدة، عن أن فيروس كورونا يتحور، وقد يسبب الوفاة للمرضى بسرعة أكبر مما كانت عليه في الموجة الأولى.

وقالت المجموعة الاستشارية لتهديدات فيروسات الجهاز التنفسي الجديدة والناشئة (NERVTAG)، إن النتائج تعني أن Covid-19 أصبح الآن أكثر عدوى، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الماضي، مرض فيروس كورونا بـ"وباء عالمي"، مؤكدة على أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وكانت السلطات الصينية، قد أبلغت في يوم 31 ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.

ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول؛ وسجلت آلاف حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.