أكاديمي بجامعة عدن لــ"الفجر": حريصون على تنفيذ اتفاق الرياض.. ونقدر جهود الأشقاء في التحالف العربي (حوار)

تقارير وحوارات

الدكتور محمد فضل
الدكتور محمد فضل القطيبي


كشف الأكاديمي الجنوبي بجامعة عدن الدكتور محمد فضل القطيبي أن لتركيا وإيران لها أطماع توسعية وبسط نفوذ في المنطقة ككل وفي اليمن وتحديداً الجنوب لما يتمتع به من موقع استراتيجي.


وأضاف القطيبي في حوار خاص لــ"الفجر"، بأنه في الحقيقة نحن في الجنوب نأمل من الأمم المتحده أن تعيد النظر في طريقة تعاطيها مع الأزمة اليمنية.

وإليكم نص الحوار..


◄ ما هي أسباب التدخلات التركية والإيرانية في اليمن؟

من المعروف أن لتركيا وإيران أطماع توسعية وبسط تفوذ في المنطقة ككل وفي اليمن ، وتحديداً الجنوب لما يتمتع به من موقع استراتيجي، زد على ذلك أن كل من تركيا وإيران تستخدما الموروث التاريخي والديني كمدخلان مهمان لبسط نفوذهما على المنطقة العربية ووجدتا أذرع رخيصا في الجسد العربي تتمثلان بحركة الإخوان المسلمين والطوائف الشيعية للنفاذ إلى الجسم العربي وخلق البلبلة في البلدان العربية والذرائع للتدخل في الشأن الداخلي لدولنا بغية تحقيق اطماعهما.   

◄ كيف ترى تعامل الأمم المتحدة مع الأزمة اليمنية؟

 الحقيقة نحن في الجنوب نأمل من الأمم المتحدة أن تعيد النظر في طريقة تعاطيها مع الأزمة اليمنية آخذة بعين الاعتبار الأسباب الحقيقية للأزمة ، ونؤكد أن لا حل للأزمة دون الأخذ بعين الاعتبار القضية الجنوبية وحلها حلا عادلا يلبى تطلعات شعب الجنوب، كما وعلى الأمم المتحده ومبعوثها أن تتعامل بواقعية  مع مستجدات الواقع الراهن وطبيعة القوى الفاعله فيه دون هاذين الشرطين لا أعتقد أنها ستصل إلى حل عادل ودائم للازمة.  


كيف دمر حزب الاصلاح اليمن؟

من المعروف أن حزب الإصلاح هو ذراع حركة الإخوان المسلمين في اليمن وهو حزب ذرائعي دموي اقصائي يعتمد العنف والإرهاب سبيلا لتحقيق غاياته والتي لاتصب في المصلحة الوطنية وإنما في صالح التنظيم الدولي وقد عمد هذا الحزب على تخريب المؤسسات وتقويض مبادى وأسس المجتمع المدني وتبني قوى الإرهاب كأذرع لضرب خصومه واستهداف مصالح الدول ونحن في الجنوب ننبذ هذا الحزب ولم يجد له أي حاضنة شعبيه حقيقيه في الجنوب لذلك فهو يخوض حرب ضروس ضد شعب الجنوب وضد تطلعاته.

ما أهمية اتفاق الرياض؟

بالنسبه للشق الثاني من سؤالك حول أهمية اتفاق الرياض فنحن في المجلس الانتقالي نعتبر أنفسنا شركاء استراتيجيين للتحالف العربي كما ونحن نؤمن بالسلام وقد بذلت قيادتنا الحكيمة برئاسة عيدروس الزوبيدي جهودا جباره لانجاح اتفاق الرياض حيث ونحن نرى فيه محطة مهمة لتحقيق السلام والأمن في الجنوب وتوجيه الطاقات لتنمية المحافظات المحرره وتوجيه القدرات  لمواجهة النفوذ الإيراني التركي في اليمن والجنوب وقطع دابره وكذلك مكافحة الإرهاب واستئصاله وتجفيف منابعه.

وفي هذا السياق فنحن حريصون على تنفيذ هذا الاتفاق وفق مساراته الحقيقية وتتابع بنوده وبهذا الصدد فإننا نقدر جهود الأشقاء في التحالف العربي لإنجاز هذا الاتفاق ونأمل ان تستمر دول التحالف في دعمها القوى لتنفيذه وردع اي طرف يعمل على إعاقة تنفيذه.


ماذا عن فترة الإدارة الذاتية للجنوب؟

بالنسبة لإعلان الإدارة الذاتية في الجنوب فهي أتت كأستجابة لما آلت إليه الأوضاع في الجنوب وتخلي حكومة الشرعيه عن مهامها ولكي نوقف هذا التدهور ولما تمليه الحاجة لإدارة الحياة في الجنوب ومنع التدهور الكارثي فقد أعلنت القيادة الإدارة الذاتية ونجحت فعلا في إيقاف التدهور واستتباب الأمن ومواجهة جائحة كورونا وضبط إيقاع الحياة في الجنوب وقد شهد الكل ماحققته الإدارة الذاتيه برئاسة الأخ اللواء أحمد بن بريك رئيس الجمعية الوطنيه للمجلس الانتقالي الجنوبي.


◄ أيهما أقرب الحل السياسي أم العسكري؟

نحن في الجنوب وفي المجلس الانتقالي تحديداً نعتقد أن الحل السياسي هو الأقرب إذا ما أخذت الأمم المتحدة والتحالف العربي بالشرطين الذي سبق وذكرتها في مجمل اجابتي للسؤال السابق، أما الأسلوب العسكري فهو أداة لتحقيق الأمر الواقع على الارض ونحن في الجنوب فرض عليا فرضا المواجهة العسكرية علما بأننا مستعدون لذلك حتى نصل إلى الحل السياسي الشامل والذي يأخذ بالحسبان وبجديه تطلعات شعب الجنوب في الاستقلال وبناء دولته الفدرالية الحديثه على ترابه الوطني ماقبل عام 90م، وهو العامل الحقيقي لاستتباب الأمن والسلام في المنطقة، ولما لذلك من أهميه للحفاظ على أمن الممرات المائيه وحفظ الأمن القومي العربي.