محلل سياسي يكشف لـ"الفجر" جرائم مليشيات الحوثي ضد الشعب اليمني

تقارير وحوارات

علي حسن الخريشي
علي حسن الخريشي


قال المحلل السياسي الجنوبي علي حسن الخريشي إن جماعة الحوثيين مليشيات شعارها وصرختها التي ترددها هي الموت، فإذا لم تكن ارهابية.. فماهو الإرهاب!.


وقال على في تصريحات خاصة لــ"الفجر"، إن إعلان إدارة الرئيس الأمريكي السابق ترامب لجماعة الحوثيين في اليمن كجماعة إرهابية لم يأتي مصادفة، ورغم تأخر إعلان الولايات المتحدة وتصنيفها لجماعة الحوثيين كجماعة ارهابية إلا أنه أتى بعد استدلالات كثيرة، ولعل المتابع أو المهتم بشؤون الجماعات المتطرفة يعي ذلك جيدا، فلو نظرنا إلى نسبة التشابه الكبير بين جماعة الحوثيين مع كثير من الجماعات التي صنفت كجماعات ارهابية لادركنا حقيقة ذلك ، ودعني هنا استعرض بعض أنواع هذا التشابه.

-كل الجماعات المتطرفة المصنفة بالارهاب لديها مرجعية تختزل في شخصية دينية أو سياسية واحدة ،فالقاعدة كان لها أسامة بن لادن، ومن ثم الظواهري، وداعش وزعيمها ابوبكر البغدادي، وحزب الله وزعيمه حسن نصر الله، والاخوان المسلمين ولهم مرجعيات وزعامات عامة وعلى مستوى كل بلد يتواجدون فيه، وتعتمد كل جماعة من هذه الجماعات على أدلجة فكر معين لاتباعها.

إن جميع هذه الجماعات تخلق الوهم لدى من يتبعها بأنها صاحبة المنهج السليم الذي يقود إلى الجنة، وقد توزع صكوك بذلك كما هو لدى جماعة الحوثيين وتستدرج مثل هذه الجماعات الشباب إلى منهجها.

وأكد بأن مليشيا الحوثي كما هو معلوم يملكون قنوات فضائية عديدة وهي تروج علنا لانتصاراتهم العسكرية الوهمية ، ثم إذا نظرنا إلى ماتقوم به هذه الجماعة من أعمال كالاعتداء على المدنيين، ومصادرة الحريات، وتفجير المنازل، وزرع العبوات الناسفة والالغام بصورة هستيرية، وغير مخطته، وارسال الصواريخ إلى اهداف مدنية، ناهيك عن أعمال اخرى كالاختطافات، واستحداث طرق وحيل لسلب أموال الناس، وغيرها، واستخدام القاصرين والاطفال كجنود لها تزج بهم إلى جبهات الموت، والتعذيب والسجون والتصفية لكل من يخالفهم ويخالف مذهبهم.


وأشار بأنه حسب تحليل كثير من المختصين فإن جميع هذه الاعمال التي تقوم بها جماعة الحوثيين تصنفها لتكون فعلا جماعة ارهابية مهما حاولت نفي ذلك بطريقة أو باخرى،وبالتأكيد فإن الولايات المتحدة لديها معايير لهذا التصنيف ولعل جماعة الحوثي قد شملتها هذه المعايير.


وتابع في حديثه أما فيما يخص التخوف الذي أبدته بعض الدول الاوربية وبعض المنظمات الانسانية من تأثير هذا التصنيف الذي اتصفت به الجماعة على طبيعة الدعم الانساني المقدم للمواطنين في مناطق سيطرتها، فهو تخوف من وجهة نظري كمتابع لامبرر له على الاطلاق، لان الدعم الانساني الذي تقدمه الدول الداعمة انسانيا لايرتبط بديانة أو بجماعة ونوعها، بل هو دعما انسانيا يرتبط بالناحية الانسانية التي لاتنظر إلى النوع أو التصنيف، ونشير أن كثير من المنظمات الانسانية العاملة في مناطق سيطرة الحوثيون في اليمن ،كان قد قدم بعضها شكاوٍ من استغلال الجماعة للدعم الانساني الذي تقدمه المنظمات للمواطنين لمجهود الجماعة الحربي.