السعودية تتدخل.. أزمة سد النهضة إلى أين؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر



لا تزال أزمة ملف سد النهضة، تدخل في نفق مظلم، جراء التعنت الإثيوبي بملء السد مطلع يوليو المقبل، لتدخل السعودية على الخط، متعهدة بإنهاء الأزمة.

ويرصد "الفجر"، كل ما تريد معرفته عن تدخل السعودية لحل أزمة سد النهضة والرفض السوداني للتعنت الإثيوبي.

تحذير سوداني بشأن سد النهضة
تستمر إثيوبيا في التعنت بشأن ملء سد النهضة، ولكن مصر والسودان، لا تزال محاولاتهما السلمية في إظهار العواقب الجسيمة، حيث حذرت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، أن ملء وتشغيل سد النهضة دون اتفاق مسبق؛ يمثل خطورة على السودان.

وأكدت وزيرة الخارجية السودانية، تمسك بلادها بالحوار للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.

آلية المفاوضات
واقترحت اللجنة العليا لسد "النهضة" الإثيوبي، تحويل آلية المفاوضات الحالية لمسار رباعي يمثل فيه الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وشددت اللجنة السودانية العليا، على ضرورة "رفض اتجاه إثيوبيا لتنفيذ الملء الثاني لبحيرة السد قبل التوصل لآلية تنسيق مشتركة بين البلدين"، وأمنت اللجنة، على مقترح فريق التفاوض بالمضي قدما في التواصل مع الاطراف الدولية الأربعة لشرح فكرة الوساطة الدولية الرباعية حول سد النهضة.

السعودية تسعى لحل أزمة سد النهضة
وفي ظل تصاعد أزمة ملف سد النهضة بين الدول الثلاث، قررت المملكة العربية السعودية، السعى لإنهاء الأزمة العالقة، حسب وزير الدولة للشئون الأفريقية بوزارة الخارجية السعودية أحمد القحطان.

وتابع؛ السعودية تسعى لضمان حقوق الدول الثلاثة، موضحًا أنها ستدعو لقمة خاصة في الوقت المناسب، بمنظومة البحر الأحمر، امتدادا للميثاق الذي يضم 8 دول، الذي وقع في 29 أكتوبر الماضي بالمملكة العربية السعودية، والخاص بالمحافظة على أمن البحر الأحمر، والذي سيعود بالنفع على هذه الدول، على حد قوله.

وأضاف، أنه اتفق مع  الحكومة السودانية، على تفعيل المذكرات والتفاهمات َفيما بينهم، مبينا أنهم اتفقوا على أن تعقد اللجنة السودانية السابعة قريبا في الخرطوم. 

وكانت أديس أبابا بدأت في ملء الخزان خلف السد بعد هطول أمطار الصيف العام الماضي، على الرغم من مطالب مصر والسودان بضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ملزم بشأن ملء الخزان وتشغيل السد.