وحدة استطلاعات «الفجر».. لعنة التعليم فى زمن الوباء | 70.1% من المواطنين سمعوا بـ«التعليم الهجين».. و63.7%: أفضل من «التقليدى»

العدد الأسبوعي

بوابة الفجر
Advertisements

٥٧.٤٪ لم نتلق أى دروس تعليمية «أون لاين»

56.8٪ يطالبون بتدريب أولياء الأمور على التعليم أون لاين

51.4٪ يعترضون على أن الأسر البسيطة لا تستطيع مواكبة تكاليفه

ظهر مؤخرًا ما يسمى بـ «التعليم الهجين»، وهو أن يتلقى الطلاب دروسهم عبر الإنترنت إلى جانب الحصص التعليمية وجها لوجه، وكانت جامعة القاهرة أولى الجامعات التى طبقت هذا النظام فى عام 2020، تبعتها باقى الجامعات، ثم طبقته وزارة التربية والتعليم على منظومتها بالكامل، ويعد «التعليم الهجين» من أبرز الأنظمة الحديثة المتبعة فى أوروبا وأمريكا لما يوفره من مميزات تواكب التطور التكنولوجى، ويعد من أهم سبل تطوير التعليم ضمن خطة 2030 .

أجرت «الفجر» استطلاعًا مجتمعيًا على عينة عشوائية مكونة من 1100 فرد من كل محافظات الجمهورية، لمعرفة الآراء عن «التعليم الهجين» وهل سيتأقلم الطلاب عليه، وكانت نسبة الذكور المشاركين بالاستطلاع 61.2% بواقع 674 ذكراً، ونسبة الإناث 38.7% بواقع 426 أنثى.

تنوعت الفئات العمرية كالتالي: من 18 إلى 30 سنة «327» فردًا بنسبة 29.7%، ومن 30 إلى 40 سنة «266» فردًا بنسبة. 24.1%، ومن 40 إلى 50 سنة « 219» فردًا بنسبة 19.9%، و من 50 إلى 60 سنة « 179» فردًا بنسبة16.2%، ومن 60 سنة لما فوق «109» أفراد بنسبة 9.9%.

وجاءت الأسئلة على النحو التالي: هل سمعت بالتعليم الهجين؟ وهل سبق وتلقيت دروساً تعليمية أونلاين؟ وماذا تفضل من الآتي: هل فيروس كورونا كان سبباً فى زيادة انتشار التعليم أونلاين؟ وهل الأسر البسيطة تستطيع مواكبة تكاليف التعليم الهجين؟ مع أم ضد إعطاء دورات تدريبية لأسر الطلاب كشرط للقبول فى التعليم الهجين؟ وهل تطوير شبكات الإنترنت فى مصر سيساعد فى تمكين التعليم الهجين بشكل أفضل؟

أجاب بنعم 722 فرداً بنسبة 70.1% من العينة على سؤال هل سمعت بالتعليم الهجين، وانقسمت العينة إلى 512 من الذكور بنسبة 46.5%، ومن الإناث 260 بنسبة 23.6%.

بينما قال «لا» 328 من إجمالى عينة الاستطلاع بنسبة 29.8% وانقسمت العينة إلى 162 من الذكور بنسبة 14.7%، ومن الإناث 166 بنسبة 15.1 %.

وقال «نعم» على سؤال: هل سبق وتلقيت دروساً تعليمية أونلاين 468 فرداً بنسبة 42.5%، وانقسمت العينة إلى 297 فردًا من الذكور بنسبة 27%، ومن الإناث 171 بنسبة 15.5%.

بينما قال «لا» 632 فرداً من إجمالى عينة الاستطلاع بنسبة 57.4%، وانقسمت العينة إلى 377 من الذكور بنسبة 34.2%، ومن الإناث 255 بنسبة 23.1 %.

وقال 399 بنسبة 36.2% أنهم يفضلون التعليم وجهاً لوجه، وانقسمت العينة إلى 232 فردًا من الذكور بنسبة 21.1 %، ومن الإناث 167 بنسبة 15.1%.

بينما بلغ الذين يفضلون التعليم عن بعد 701 فرد من إجمالى عينة الاستطلاع بنسبة 63.7%، وانقسمت العينة إلى 442 من الذكور بنسبة 40.1%، ومن الإناث 259 بنسبة 23.5 %.

وجاءت إجابة السؤال الرابع: هل فيروس كورونا كان سبباً فى زيادة انتشار التعليم أونلاين؟، كالتالى: قال «نعم» 956 فرداً من عينة الاستطلاع بنسبة 86.9% وانقسمت العينة إلى 637 فردًا من الذكور بنسبة 57.9%، ومن الإناث 319 بنسبة 29%.

بينما قال «لا» 144 فرداً بنسبة 13.1%، وانقسمت العينة إلى 37 من الذكور بنسبة 3.3%، ومن الإناث 107 بنسبة 9.7%.

وجاءت إجابة السؤال الخامس: هل الأسر البسيطة تستطيع مواكبة تكاليف التعليم الهجين، كالتالى: قال «نعم» 534 فرداً بنسبة 48.5% من إجمالى العينة، وانقسمت إلى 329 من الذكور بنسبة 29.9%، ومن الإناث 205 بنسبة 18.6%.

بينما قال «لا» 566 من إجمالى عينة الاستطلاع بنسبة 51.4%، وانقسمت العينة إلى 345 من الذكور بنسبة 31.3%، ومن الإناث 221 بنسبة 20.1%.

وجاءت إجابة السؤال السادس: مع أم ضد إعطاء دورات تدريبية لأسر الطلاب كشرط للقبول فى التعليم الهجين، كالتالى: قال «مع» 625 فرداً بنسبة 56.8% من إجمالى العينة، وانقسمت إلى 359 من الذكور بنسبة 32.6%، ومن الإناث 266 بنسبة 24.1%. بينما قال «لا» 475 فرداً من إجمالى عينة الاستطلاع بنسبة 43.1%، وانقسمت العينة إلى 315 من الذكور بنسبة 28.6%، ومن الإناث 160 بنسبة 14.5% .

وجاءت إجابة السؤال السابع: هل تطوير شبكات الإنترنت سيساعد فى تمكين التعليم الهجين بشكل أفضل، كالتالى: قال «نعم» 832 فرداً بنسبة 75.6%، وانقسمت العينة إلى 489 من الذكور بنسبة 44.4 %، ومن الإناث 343 بنسبة 31.1%. بينما قال «لا» 268 من إجمالى عينة الاستطلاع بنسبة 24.3%، وانقسمت العينة إلى 185 من الذكور بنسبة 16.8%، ومن الإناث 83 بنسبة 7.5 %.