وزير الري الأسبق: إثيوبيا تعلم جيدا حجم ضرر سد النهضة على مصر

توك شو

بوابة الفجر
Advertisements

قال الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، إن مخاطر السدود تتمثل في السلامة الإنشائية والتداعيات المائية والبيئة للسد، منوهًا بأن سد النهضة لم يتم الاخطار به قبل إنشاءه ولم تعلم عنه مصر والسودان إلا من وسائل الإعلام، موضحًا أننا تواصلنا مع إثيوبيا قبل عام 2008 وتم الاتفاق على إقامة سد الحدود بسعة 14.5 مليار متر مكعب، وتم إنشاء السد عقب قيام ثورة 25 يناير 2011 واستغلال عدم الاستقرار في مصر، وأقامت إثيوبيا سد النهضة بدلا من سد الحدود بسعة 74 مليار متر مكعب.

وأضاف "علام"، خلال حواره مع برنامج "الآن" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الأحد، أن مصر تفاهمت مع إثيوبيا على تكوين لجنة دولية لتقييم دراسات سد النهضة، واللجنة أصدرت تقريرها في 31 مايو 2013 بضرورة إعادة الدراسات الإثيوبية عن طريق مكاتب، وأكدت أن للسد تداعيات سلبية في الداخل الإثيوبي وعلى مصر والسودان، وأنه من الناحية الإنشائية يحمل العديد من المخاطر.

وتابع وزير الري والموارد المائية الأسبق، أن السودان معرض لمخاطر تدميرية ومصر تتعرض لأزمة مالية عنيفة حال انهيار سد النهضة، مشيرًا إلى أن الإثيوبيين روجوا شائعات بأن المخزون النوبي للمياه بالصحراء الغربية يكفي مصر، وهذا غير صحيح؛ لكون المخزون النوبي غير متجدد ودوليًا لا يتم احتساب المياه غير المتجددة، موضحًا أن نصيب الفرد من المياه المتجددة في مصر أقل من 550 متر مكعب سنويًا، مشددًا على أن إثيوبيا تعلم جيدًا حجم ضرر سد النهضة على مصر.