"المسحراتي والتهليل".. عادات رمضانية في الدول العربية

تقارير وحوارات

بوابة الفجر



الأجواء الروحانية تعم البلاد الإسلامية بقدوم شهر رمضان الكريم، فتزيين المنازل والمساجد عادات مشتركة بينهم، ولكن هناك تقاليد تميز دولة عن أخرى.

ويرصد "الفجر"، العادات الرمضانية التي تعم الدول العربية مع قدوم الشهر الكريم.

السعودية
تسود الأجواء الرمضانية، المملكة العربية السعودية، قبل قدومه، إذ يظهر المذيع على شاشات التلفزيون ليعلن بيان المجلس الأعلى بانقطاع البث لدخول شهر الغفران والعتق من النيران، ويحتفل المواطنون بالنبأويحملون بأيديهم الدفوف ويغنون طوال الليل مهللين "جاكم رمضان بالفرحة- جاكم رمضان بالبهجة".

الأردن
وتحتفل الأردن، باقتناء الفوانيس الرمضانية والقناديل المختلفة الألوان والأشكال والأحجام، وكذلك وضع هلال رمضان على النوافذ؛ وهو عبارة عن شريط كهربائي على شكل هلال تتوسطه نجمة تتزين به البيوت والمساجد والمحلات والشوارع والطرقات.

مصر
والأجواء الرمضانية، وجه خاص في مصر، والتي تميزت باستمرار المسحراتي حتى الآن، وهو الشخص الذي يدق على الطبل قبل أذان الفجر بساعة أو أكثر لإيقاظ المواطنين للسحور.

فيما تعد المظاهر الأشهر وهي الفانوس الرمضاني، الذي مر بمراحل عدة حتى تعددت أشكاله في الوقت الراهن، وأصبح يحمل أسماء شخصيات سياسية وفنية ورمضانية.

فلسطين
وفي فلسطين، تشكل فرقة جوالة تعرف بـ الحوّاية، أو المدّاحة التي تجوب الأحياء والأزقة بعد تناول الفطور، ويقف أفرادها في زاوية مظلمة من دهاليز أحد البيوت ويشرعون منشدين بصوت واحد الأناشيد الرمضانية.

المغرب
أما المغرب، ترتبط الروحانيات، بغلق الحانات والبارات، إذ تغلق أبوابها خلال هذا الشهر إغلاقا كليا، فيما تزدهر تجارة العطارة وهي التوابل، وتعم رائحة "الحريرة"، وهي حساء مغربي أصيل.

ليبيا
وكانت ليبيا تتميز بخيم الإفطار الجماعية في الشوارع، وحلقات السمر الليلية في بعض المناطق، إلا أن الأحداث التي تشهدها منذ العام 2011 حتى الآن أدت إلى تراجع تلك المظاهر من عام لعام حتى باتت معدومة.