"خايفة يعمل فيا حاجة".. آخر مكالمة بين السيدة المقتولة بـ17 طعنة وشقيقتها بالوراق

حوادث

بوابة الفجر


قبل ساعات معدودة من قتل سيدة بـ17 طعنة على يد زوجها بمنطقة الوراق، شمالي محافظة الجيزة، توجهت الضحية إلى منزل خالها ورفقتها زوجها وأطفالها الأربعة، وبعد قضاء السهرة رفقته، عادت إلى مسكنها مرة أخرى.

في حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، جمعت مكالمة هاتفية الضحية بشقيقتها، لتطمئن عليها، وأثناء حديثهما، أخبرتها بخوفها من زوجها.. "أنا خايفه وقلبي مقبوض.. خايفه أنام يخنقني ولا يعمل فيا حاجة".

وبطلوع نهار اليوم الجديد، وقعت مشاجرة بين الزوجين، مزق على إثرها الزوج جسد رفيقة دربه بـ 17 طعنة، أسقطها أرضًا غارقة في دمائها، أمام أطفالها.

كانت استمعت جهات التحقيق إلى أقوال عددًا من جيران وشهود عيان على الجريمة وقالت إحدى جيران الضحية، "مروة.م"، أن المتهم كان دائم التعدي على زوجته بالضرب.. " كل شوية يضربها وتروح عند أهلها، وترجع تاني علشان ملهاش حد غيره.. أبوها راجل كبير في السن، وأمها متوفاة".

وأضافت خلال التحقيقات أنها متزوجة من المتهم منذ حوالي 7 سنوات، ولديهم أربعة أطفال، أكبرهم في الصف الأول الابتدائي، والصغرى عمرها سنتين، مشيرة إلى أنه حال وقوع خلافات بينهما وتركها المنزل متوجهة إلى منزل أسرتها، كان يسبها ويشتمها على مرأى ومسمع سكان الشارع.. " كان بيشتمها ويضربها في الشارع، ومكنش بيصرف على عياله.. ربنا ينتقم منه عياله مين هيربيهم بعد لما قتل أمهم".

وتلقى اللواء محمد عبد التواب مدير مباحث الجيزة، إخطارًا من العميد عمرو طلعت رئيس قطاع شمال الجيزة بورود بلاغا للمقدم هاني مندور رئيس مباحث قسم شرطة الوراق، مفاده بوقوع جريمة قتل بشارع 10 بنطاق القسم.

تحريات العقيد أحمد الوليلي مفتش مباحث شمال الجيزة توصلت إلى أن الزوج "إ.ض"، 37 سنة، متزوج من المجني عليها منذ أكثر من 6 سنوات، ولديهما أطفال.

وأشارت التحريات التي أجريت تحت إشراف اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، أن الزوج دائم الشجار مع زوجته، وصباح اليوم، مزق جسدها بـ 17 طعنة.

وتمكنت القوات من القبض عليه وأخطر اللواء رجب عبد العال مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة والعرض على النيابة العامة لتولي التحقيق.