نهاية سوداء.. هبوط فيردر بريمن إلى الدرجة الثانية

الفجر الرياضي

بوابة الفجر
Advertisements

هبط فريق فيردر بريمن من الدوري الألماني (بوندسليجا) للمرة الثانية في تاريخه بعد الخسارة 2 / 4 أمام بوروسيا مونشنجلادباخ اليوم السبت في الجولة الأخيرة من الدوري.

وكانت المرة الأولى التي لعب فيها بريمن في دوري الدرجة الثانية في موسم 1980 / 1981.

وبدأ التراجع بعد فترة ليست بالطويلة من الفوز بثنائية الدوري والكأس تحت قيادة توماس شاف في 2004، ولم تنجح مهمة شاف الإنقاذية في مباراة اليوم.

قاد شاف فريق بريمن لدوري أبطال أوروبا خمس مرات إضافية بعد لقب 2004 ولكن لم يتمكن من ذلك بعد عام 2010. كان النادي جمع فريقا لدوري الأبطال على مدار سنوات ولكن لا يمكن تمويل ذلك بدون دخل من دوري الأبطال، وهو ما بدأ الحاجة لتوفير الأموال وجعلهم يبتعدون عن مقدمة الدوري الألماني.

بعد رحيل كلاوس ألوفس المدير الرياضي قام النادي بفعل ما طالب به النقاد طويلا، جلب رجل جديد من الخارج، وهو توماس إيشين. تولى المنصب ثلاثة أشهر فقط لينهي حقبة شاف التدريبية التي استمرت 14 عاما، مؤكدا "أنها لم تكن استقالة". ولكن إيشين اختار مدربين ولاعبين بشكل خاطئ وانتهت فترته في 2016 عندما منعه مجلس الإدارة من التخلص من المدرب فيكتور سكريبنيك عقب تفادي الهبوط بصعوبة.

تولى فرانك باومان، القائد الشرفي لبريمن، مكان إيشين، وفي البداية جدد عقد سكريبنيك ولكنه أبعده بعدها بفترة قليلة. التعاقد مع لاعبين أمثال ماكس كروس وتوماس ديلاني ساعد الفريق لتحقيق نتائج أفضل وجلب أموالا إضافية من خلال بيعهم. وقام باومان بترقية فلوريان كوفلدت، مدرب فريق الرديف، في خريف عام 2017، وأنهى بريمن الدوري في المركز الثامن ووصل لقبل نهائي كأس ألمانيا في موسم 2018 / 2019.

ولكن سرعان ما تبددت أي آمال في بدء حقبة جديدة ناجحة . أنفق بريمن الكثير على لاعبين أمثال يويا أوساكو وعمر توبراك وأضافت جائحة فيروس كورونا المزيد من الأعباء المالية، ومع خسارة دخل يصل إلى 40 مليون يورو تضرر النادي بشدة خاصة وأنه يعاني من مشاكل مالية، وسيكون الدخل أقل في دوري الدرجة الثانية.

وتفادى بريمن الهبوط في الموسم الماضي من خلال خوض مباراة ملحق الصعود والهبوط قبل أن يحقق الفريق نقطة واحدة فقط في آخر عشر مباريات ليتقرر مصيره.

العودة السريعة للبوندسليجا ليست مؤكد، حيث أنه يتعين على بريمن أن يبيع لاعبين ومواجهة دوري تنافسي في الدرجة الثانية.