Advertisements

موجز البرلمان| المطالبة بمنع إقامة الشوادر استعدادا لعيد الأضحى

بوابة الفجر
نشرت بوابة "الفجر" الإلكترونية، على مدار الساعات الماضية، عددًا من الأخبار البرلمانية والأحداث الهامة التي تخص مجلسي الشيوخ والنواب.. نعرض أهمها في نشرة " موجز البرلمان"، ومنها:

• منعا لانتشار كورونا.. برلماني يطالب الحكومة بمنع إقامة الشوادر استعدادا لعيد الأضحى

طالب النائب أحمد مهني، وكيل لجنة القوى العاملة، الحكومة بإصدار قراراها بحظر إقامة شوادر عرض وبيع الأغنام والماشية الحية بالشوارع الرئيسية والميادين والحدائق بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكدا أن جائحة كورونا لم تنته بعد ولابد من الاهتمام بالإجراءات الاحترازية.

وأوضح "مهني" في بيان له أن احتفال المواطنين بعيد الأضحى من خلال التجمعات العائلية يتسبب بشكل كبير في انتشار جائحة كورونا، مطالبًا الحكومة بفتح كافة مجازر المحافظات بالمجان أمام المواطنين طوال أيام العيد مع التشديد على الإجراءات الاحترازية، وذلك تحفيزا لهم على الذبح فى المجازر والحفاظ على الشوارع من التلوث على أن يقوم صاحب الذبيحة باصطحاب الجزار معه، مما يساهم وبشكل كبير من تخفيض الآثار السلبية.

وشدد عضو مجلس النواب، على ضرورة فرض عقوبات صارمة لمن يتجاوز هذه القرارات، ويقوم بالذبح في الشارع او إقامة الشوادر لبيع الأضحية، مطالبًا المواطنين بالالتزام بالقرارات لمعاونة أجهزة الدولة فى الحفاظ على المظهر الحضارى للشوارع والميادين وتجنب التعرض للمسائلة القانونية والغرامة المالية والحفاظ على انفسهم من فيروس كورونا.

• ليس له علاج عالميا.. نائب يطالب بتوفير حصة تموينية لهذا المرض

وجّه الدكتور أيمن أبوالعلا، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، اقتراحا برغبة للحكومة ممثلة في وزارة التموين والتجارة الداخلية، بالتعاون مع وزارة الصحة، بشأن توفير حصة تموينية شهريا لمرضى «السيلياك».

وأوضح النائب أن مرض "السيلياك" أو حساسية القمح مرض مناعي، يصيب واحدا من كل 100 شخص، 25% فقط منهم تم تشخيصهم، وممنوعون مدى الحياة من تناول طعام أو مشتقات هذه الأنواع (القمح- الشعير- الشوفان- الجويدار).

وأشار إلى أن مادة الجلوتين الموجودة فى هذه المنتجات تقوم بتدمير (الأهداب) المنوط بها امتصاص الغذاء وتحويله إلى فيتامينات لتغذية الجسم، مما يدمر جهاز مناعة المريض ويكون عرضة للإصابة بجميع الأمراض.

وقال أبو العلا: هذا المرض لا يوجد له علاج عالميا حتى الآن، كما أنه لا يستطيع أحد أن يعيش على الأرز فقط، إلا أن دول العالم توصلت إلى بدائل الوقاية منه، مثل دقيق بديل لدقيق القمح، ونوع معين من المكرونة، والبسكويت المصنوع من بديل القمح، مشيرا إلى أن الإشكالية تتمثل في أن هذه البدائل أسعارها مرتفعة وفوق قدرات عدد كبير من المصابين به، قائلا: وصل على سبيل المثال كيلو المكرونة إلى 400 جنيه، وعلبة البسكويت وزن 25 جراما بـ43 جنيها "إيطالية الصنع".

وطالب أيمن أبو العلا بتوفير حصة تموينية لمرضى "السيلياك" بواقع 10 كيلو دقيق و3 كيلو مكرونة خالية من الجلوتين شهريا، مشيرا إلى أن مصر بها مصنع دقيق خالٍ من الجلوتين، ومرخص بوزارة الصحة ويستطيع تصنيع المكرونة وجميع أنواع البسكوت لهؤلاء المرضى، داعيًا أيضا لتخفيض الجمارك على المنتجات الخالية من الجلوتين.


• برلمانية بكفر الشيخ تطالب بفتح تحقيق عاجل لفيديو الاعتداء على مريض بمستشفى الجامعة

طالبت النائبة هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب عن محافظة كفر الشيخ، بفحص فيديو متداول على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لشاب يستغيث بسبب تعرضه للضرب، أثناء وجوده في مستشفى الجامعة بكفر الشيخ، لاستلام الأشعة الطبية الخاصة به من المعمل الموجود داخل المستشفى.

وأكدت "أبو السعد" في تصريح لبوابة "الفجر"، على ضرورة فتح تحقيق عاجل في هذا الفيديو وفحص كاميرات المراقبة بالمستشفى، وفي حالة ثبوت صحة تعرض الشاب للضرب، يجب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ومحاسبة المخطئين والمقصرين، مؤكدة أن كرامة المواطن المصري فوق كل شيء ولا يمكن التعدي عليها، كما أن كرامة الأطباء والعاملين في المجال الطبي خط أحمر، فهم يضحون بأرواحهم من أجل الوطن، والتصدي لفيروس كورونا.

وأشادت عضو مجلس النواب بتواصل اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ، هاتفيًا لدعوة المواطن "محمد جمعة" لاستقباله بمكتبه بديوان عام المحافظة، لمتابعة حالته الصحية والاستماع لشكواه، ووجه المحافظ ببحث الموقف الصحي للمريض وتقديم كافة سبل الدعم.

وانتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، لشاب يستغيث بسبب تعرضه للضرب، أثناء وجوده في مستشفى الجامعة بكفر الشيخ، لاستلام الأشعة الطبية الخاصة به من المعمل الموجود داخل المستشفى، يوضح سببها الشاب صاحب الواقعة، عبر فيديو نشره على صفحته بـ"فيس بوك"، موضحا أنه أثناء وصوله إلى المعمل، طلب منه مسؤولو المعمل دفع المصاريف، لكنه قال لهم إنه لا يمتلك أموالًا وقدم أوراقا تثبت ذلك، وترتب على ذلك وقوع مشاجرة بينه وبين العاملين انتهت بتعرضه للضرب من قبل شخصين، بحسب قوله.

وقال الشاب محمد صاحب الفيديو المعتدى عليه، إنه أجرى عملية قلب مفتوح منذ حوالي عام، تأثر بها كثيرًا لدرجة أنه أصبح غير قادر على العمل، وفي الفترة الأخيرة أحس بألم في صدره، جعله يتردد على المستشفى مرة أخرى، وطالبه الأطباء بإجراء أشعة وفحوصات كثيرة، أجرى بعضها من حسابه الخاص، وأخرى لا يملك ثمنها: "الدكتور قالي اعمل أشعة على الفقرات العنقية، قلت له مش معايا فلوس، قالي شوف رئيس المستشفى، وطلبوا مني أعمل بحث اجتماعي، وفعلًا عملتها ورجعت عملولي الأشعة".

وتابع محمد، أنه عاد ليتسلم الأشعة التي أجراها، وأثناء دخوله للموجودين في المعمل، طالبوه بالانتظار لدقائق، وعندما رجع إليهم اشترطوا أن يدفع ثمن التحاليل، ولكنه أوضح لهم أنه لا يملك ثمنها، لذلك فهو أجرى بحثا اجتماعيا، وعرض عليهم كافة الأوراق التي كانت بحوزته، وحدثت بينه وبين اثنين آخرين مشادة: "قعدوا يضربوا فيا كتير وأنا شخص ضعيف ومش قادر عليهم بسبب العملية اللي عملتها، أنا بستغيث وبطلب منهم يراجعوا الكاميرات، ولو أنا كداب هيبان"، وذلك بحسب ما صرح به الشاب محمد صاحب الواقعة.