"ثمرات 30 يونيو".. تعرف على جهود الدولة لاستئناف الحركة السياحية بعد كورونا

أخبار مصر

بوابة الفجر


تعرض قطاع السياحة المصرية للعديد من الضربات والتي كانت الدولة تتعامل معها بشكل وقتي فيما يشبه المسكنات، وهو ما تغير تمامًا بعد الثلاثين من يونيو، حيث بدأت الدولة في اتخاذ منحى جديدًا في العامل مع السياحة خلال الأزمات وهو ما سيعد فيما بعد بروتوكولًا للتعامل خلال الأزمات.

ولاقى القطاع دعمًا واهتمامًا كبيرًا من الدولة المصرية بصفة عامة، وشهد بصفة خاصة دعمًا غير مسبوقًا منذ انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث عانى العالم أجمع ظروفًا استثنائية بسبب تداعيات الأزمة، فكان العام الأصعب على القطاع.
 
ووجه فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بضرورة مساندة القطاع وتقديم الدعم اللازم للتعامل مع تداعيات تلك الأزمة، وغدًا 1 يوليو، يكون قد مر عامًا على استئناف حركة السياحة الوافدة إلى مصر ومن خلال التقرير التالي نتعرف على أبرز الجهود التي بذلتها الدولة لاستئناف عجلة السياحة مرة أخرى:

إجراءات استئناف السياحة:
- تخصيص الخط الساخن 19654 لتلقى شكاوى العاملين بقطاع السياحة، وتفعيل الخدمة باللغة الإنجليزية، لأول مرة، لتلقي استفسارات السائحين منذ استئناف حركة السياحة الوافدة في 1 يوليو 2020.

- التنسيق مع وزارة الصحة والسكان وغرفة المنشآت الفندقية لتعقيم وتطهير جميع المنشآت الفندقية والسياحية والمتاحف والمواقع الأثرية، واستحداث علامة السلامة الصحية (Hygiene Safety)، واشتراط حصول المنشآت الفندقية والسياحية عليها للسماح لها بالتشغيل. وقد بلغ عدد المنشآت الفندقية الحاصلة على شهادة السلامة الصحية حتي الآن 835 منشأة،.

- إعداد دليل استرشادي للتعريف بضوابط واشتراطات السلامة الصحية.

- قيام المجلس الدولي للسياحة والسفر WTTC بمنح مصر "خاتم السفر الآمن" في 18 يونيو قبل استئناف حركة السياحة الدولية.

- استئناف السياحة تدريجيًا حيث تم استئناف السياحة الداخلية فى 15 مايو 2020 بالفنادق الحاصلة على شهادة السلامة الصحية فقط بنسبة إشغال 25% من طاقتها الاستيعابية، وفي أول يونيو من نفس العام تم رفع نسبة الإشغال إلى 50%، ثم الإعلان عن ضوابط السلامة الصحية لتشجيع عودة حركة السياحة الوافدة في 14 يونيو 2020، واستئنافها اعتبارًا من 1 يوليو 2020 إلى محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومطروح، واعتبارًا من 1 سبتمبر تم استئناف السياحة الثقافية وإعادة فتح المواقع الأثرية والمتاحف، وفي 1 أكتوبر تم استئناف الرحلات النيلية للفنادق العائمة بنسبة 50% من طاقتها الاستيعابية.

- صدور ضوابط اعتبارًا من 1 سبتمبر 2020 بحظر دخول مصر من المصريين أو الأجانب، دون شهادة تحليل PCR سلبية للكشف عن فيروس كورونا المستجد يكون تاريخها بحد أقصى 72 ساعة قبل موعد إقلاع الرحلة، وللتيسير على السائحين، حرصًا على سلامة المقاصد السياحة المصرية والحفاظ على سمعتها دوليًا، والسماح بإجراء التحاليل عند الوصول إلى مطارات شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والأقصر لمن يرغب بسعر 30 دولار أو مقابلها بالعملات الأخرى.
كما تم تخصيص مقر مكتب الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بمدينة الغردقة لإجراء تحليل PCR وAntigen لمن يرغب من السائحين عند المغادرة إلى بلادهم للتيسير ومنح التكدس.

وفي إطار التحديث المستمر لضوابط وإجراءات دخول البلاد، تم السماح للمسافرين حاملي شهادات التطعيم بـاللقاحات المضادة لفيروس كورونا المعتمدة من منظمة الصحة العالمية وهيئة الدواء المصرية، بشرط أن يكون قد مضى 14 يومًا على تلقي الجرعة الثانية من اللقاحات التي تعطى على جرعتين وهي (سينوفارم، سينوفاك، سبوتنك، فايزر، أسترازينيكا، موديرنا)، أو مرور 14 يومًا من الحصول على الجرعة الأولى من لقاح (جونسون أند جونسون)، على أن يتم قبول الشهادات بعد مراجعتها والتحقق من اعتمادها من الدولة جهة الإصدار بدون كشط أو شطب أو إضافة، كما يشترط أن تحتوي الشهادة على (QR Code)، مع اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لحاملي شهادات التطعيم القادمين من الدول المتأثرة بالتحورات الجديدة للفيروس، تتضمن إجراء تحليل الحمض النووي السريع (ID NOW) لهم، واستمرار تطبيق الضوابط والاشتراطات الصحية للقادمين إلى مصر بالنسبة من غير حاملي شهادات التطعيم.

- الانتهاء من تطعيم العاملين بالقطاع السياحي في محافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر بالأمصال المضادة لفيروس كورونا المستجد كمرحلة أولى لكونهما المحافظتان اللتان تشهدان النسبة الأكبر من التدفق السياحى إلى مصر، وذلك حرصًا على سلامة المواطنين والسائحين على حد سواء ولإعطاء مزيد من الثقة في مستوى السلامة الصحية في المقاصد المصرية. وسيتم الانتهاء من تطعيم جميع المواطنين المقيمين بهاتين المحافظتين في القريب العاجل، كما سيتم تطعيم العاملين في قطاع السياحة في محافظات القاهرة والأسكندرية والأقصر وأسوان.